..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة المركز الثقافي العراقي في السويد الاخبارية ليوم الثلاثاء 26- 11- 2013

دعوة لقاء الأربعاء

يشرفنا في المركز الثقافي العراقي حضوركم مساء الأربعاء 2013/11/27 الساعة الرابعة عصرا, ضمن أيام الأربعاء الثقافية المفتوحة التي اعتاد عليها المركز الثقافي في كل أربعاء الساعة الرابعة عصرا..

سيكون هذا الأربعاء مخصصا ليوم المركز

 للحديث والحوار عن:

 -التصورات والانطباعات والتقييم لفعاليات ونشاطات المركز الثقافي.

-الامسية القادمة للمركز "بغداد ثقافة ...ضد العنف" في 7/12/2013,

 -المقترحات والملاحظات التي تخص مهرجان اسكندنافيا القادم 2014.

سيكون الأخ عادل الدباغ ضيفا في الامسية ليتحدث عن موضوع " فنون الاتصال "

اعلام المركز الثقافي العراقي في السويد

 

 

الصحفي أوربان حميد

يحكي عن أيام الحرب في بغداد

بلغة صحفية وشجن واستذكار, تحدث الصحفي اوربان حميد عن مشاهداته وانطباعاته واحاسيسه الانسانية, في الفترة التي عمل فيها مراسلا صحفيا لجريدة أفتون بلادت السويدية اليومية, وذلك في المركز الثقافي العراقي في السويد, في منطقة سلوسن-ستوكهولم, مساء السبت 23/11/2013. الأمسية أقامها المركز الثقافي العراقي وبالتعاون مع جمعية الرافدين السويدية العراقية.

في بداية الأمسية رحب الدكتور أسعد راشد بالصحفي اوربان حميد, وبجمهور الحضور من الجالية العراقية والسويدية, وكان ضمن الحضور السيد هنريك أمنيوس سفير مملكة السويد السابق في العراق, والصحفي المعروف ماتس ايكمان, والسيدة ماريا أنيل رئيسة لجنة التضامن السويدية العراقية, وعدد من المهتمين بالشأن العراقي.

الفنانة فنار الطائي أدارت وباقتدار الأمسية والحديث وباللغة السويدية, مرحبة بالحضور الكريم, وشاكرة المركز الثقافي العراقي على التعاون لإقامة هذه الأمسية الصحفية, وقدمت الضيف الصحفي اوربان حميد للجمهور معرفة به وبعنوان الامسية وبالكتاب الذي تبت جريدة أفتون بلادت اصداره"خمسون يوما ويوم".

ابتدأ اوربان الحديث وباللغة السويدية مقدما الشكر للمركز الثقافي العراقي ولجمعية الرافدين على دعوته للحضور الى مدينة ستوكهولم للحديث عن كتابه وتجربته كصحفي عاش أيام الحرب في بغداد.

" أبي من مدينة البصرة وأمي من السويد, وكان أبي قد قدم من العراق الى السويد في خمسينات القرن الماضي وكون له عائلة في السويد"..بهذه الكلمات تعرف الجمهور على اوربان وجذوره العراقية واهتمامه بموضوع العراق وشؤونه, وكان صغيرا يوم تفرقت العائلة, ولم تتح له فرصة زيارة الأقارب والأهل مع اخته حتى عام 1970 وكان في الحادية عشر من عمره, حيث كانت الوالدة تصر على ضرورة ادامة العلاقة والتواصل مع الأب والاقارب.

واستمع الجمهور الى السرد الشيق لتجربة اوربان منذ اللحظات الاولى لحزم الحقائب من السويد باتجاه بغداد التي كانت تعيش لحظات من الترقب والمعاناة ونذر الحرب, حيث ارسلته جريدة افتون بلادت ليعمل مراسلا صحفيا لها في بغداد, وكان الصحفي السويدي الوحيد الذي جاء من السويد لتغطية أحداث تلك الفترة. وعن تجربته ومهمته حكى عن تمازج مشاعره عبر تكليف الصحيفة له بالعمل ومهمته كصحفي, وبين ما يمثله العراق والشعب العراقي بالنسبة له, ناهيك عن مشاعره كانسان في نهاية المطاف وسط تفاصيل الحرب وشجونها. ووسط أجواء من الحزن والاستذكار استمع الجمهور لكلمات اوربان وهو يصف تفاصيل الحرب وكيف ان المدنيين من الناس كانوا الخاسر الأكبر فيها, والمعاناة الهائلة لأبناء الشعب العراقي تحت تسلط نظام صدام والبعث, والوجع والخوف والترقب في عيش تلك الأيام القاسية والمصيرية التي سبقت الحرب ورافقتها بعد الذي حدث, مشيرا الى كون مهمته لم تكن سهلة أبدا وكان الفريق الصحفي يجهل الظروف التي ستؤول اليها أوضاع العراق اثناء الحرب وبعدها, وازدادت مهمته صعوبة في ظل العمل كصحفي في تلك الفترة التي شهدت التضييق الكبير على حريات الناس وعلى العمل الصحفي, وكان الناس يخشون من التصريح للصحافة والصحفيين عن اسرار تفاصيل معاناتهم وضنكهم تحت ظل الدكتاتورية, وكيف استطاع التغلب على صعوبات المهنة والوضع هناك بابتكار وسائل وطرق ساعدته في الوصول الى غاياته, اذ فضل التنقل عبر التاكسي بدل ان يحشر عبر سيارة النقل المهيأة من قبل الدولة لإيصال الصحفيين الى الاماكن التي تريدها الدولة, وانه كان يزور المستشفيات والاماكن العامة التي يتواجد فيها الناس, وكان همه الأكبر تصوير أكبر ما يمكن من معاناة الناس وافرازات الحرب المأساوية. وبألم وحسرة استذكر أوربان تفاصيل يوميات الحرب وما تعرضت له مؤسسات الدولة من حرق ونهب وتخريب, ومنها المتحف الوطني ودار الوثائق العراقية, وغيرها من دوائر الدولة

ولم يتمالك اوربان حميد جريان الدمع من عينيه وهو يستذكر تفاصيل اللقاء بعمته وأقاربه في البصرة بعد انتهاء الحرب وذهابه الى زيارتهم وبعد أكثر من 33 عاما من الفراق. وفي اصغاء وانتباه واصل الجمهور سماع حكاية اوربان مستذكرين جميعا تلك اللحظات والساعات التي عاشها جميع العراقيين في الوطن وخارجه والتي رافقت احداث الحرب والاحتلال وزوال الدكتاتورية.

وبعد فترة من الاستراحة واصل الصحفي اوربان حميد الحوار مع جمهور الحاضرين الذي حاوره عبر العديد من الأسئلة والملاحظات والمداخلات, والتي أغنت موضوع الأمسية.

المركز الثقافي العراقي في السويد احتفى بالصحفي اوربان وشكره على الجهد الطيب في تقديم المحاضرة, وقدم له الورود..

اعلام المركز الثقافي العراقي في السويد

 

    

  

المركز الثقافي العراقي في السويد


التعليقات




5000