..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قانون التقاعد المقترح والخدمة الجهادية

راهبة الخميسي

تتداول الاوساط العراقية، ووسائل الاعلام المختلفة، والبرلمانيون العراقيون، مايتضمنه قانون التقاعد المقترح، والمعروض حالياً على البرلمان العراقي، وكما أشارت هذه الاوساط، الى أن هذا القانون سوف يرفع الحيف الذي لحق بالموظف المتقاعد، وإعتبار الحد الادنى للراتب الشهري للمتقاعد 400,000 دينار عراقي، وهذه الخطوة وإن كانت لاتلبي حاجة الحد الادنى للمعيشة، إلا أنها خطوة بالاتجاه الصحيح، خاصة وإن المتقاعد كان قد أفنى زهرة شبابه لخدمة بلده ومجتمعه، وعند بلوغه السن التقاعدية، كان يفترض أن يكمل مشوار حياته بشكل لائق، ومن كان منهم رباً لأسرة كبيرة فهو بالتالي سيكون غير قادر على إعالة أسرته، بسبب تقدمه بالسن، وقد سارت أغلبية دول العالم على أن تقدم للمسنين خدمات كبيرة وكثيرة بكل مفاصل الحياة ومستلزمات تأمين العيش اللائق.

أما في بلدنا العراق فلقد تعرض كبار السن الى شتى صنوف المتاعب المعيشية، الصحية، والاجتماعية.

وحسب الاحصائيات فإن عدد المتقاعدين في العراق يبلغ 2000000 مليوني متقاعد، ومعنى ذلك أن عشرة ملايين مواطن عراقي سيتأثرون معيشياً إذا إفترضنا أن لكل متقاعد عائلة متكونة من خمسة أفراد.

بلدنا العراق هو الدولة الوحيدة التي لايوجد فيها قانون تقاعد موحد، لحد الان، فهنالك المتقاعدين من القدامى يخضعون لقانون التقاعد القديم، والمتقاعدون الجدد يخضعون لقانون تقاعد آخر، وهنالك جهات أخرى تخضع لقوانين تقاعدية إستثنائية وغير دستورية، كما هو الحال مع أعضاء البرلمان، والرئاسات، والوزراء، وغيرهم من أصحاب الدرجات الخاصة.

وتلوح لنا في الافق الان، عملية التفاف على القانون التقاعدي المقترح، والمرفوع الى البرلمان، حيث يحاول بعض البرلمانيين إضافة مادة جديدة للقانون تحت إسم( الخدمة الجهادية)، كي يتمكن هؤلاء البعض من الحصول على راتب تقاعدي، وخدمته البرلمانية أربع سنوات فقط. 

وحسب القرار الصادر من المحكمة بعدم أحقية هؤلاء بالراتب التقاعدي، لأنه مخالف للدستور العراقي، حيث كما هو معروف أن من يستحق الراتب التقاعدي، هو من عمل لدى الدولة العراقية بدوائرها ومؤسساتها المختلفة، مالايقل عن خمسة عشر عاماً، دافعاً الاستقطاعات التقاعدية الشهرية حسب القانون.

إن تمرير هذه الفقرة (الخدمة الجهادية) في القانون، تمكنهم من أن يضيفوا عدد السنوات التي عاشوها خارج العراق، أو حتى داخل العراق، وبحجة معارضتهم للنظام السابق البائد، ليكون إحتسابهم بحكم المجاهدين.

ومعنى ذلك أن أموال العراق ستصرف دون وجه حق، ناهيك عن أنها ستفتح أبواب المطالب دون حدود، حتى لمن فجر وقتل العراقيين، والذي سيطالب بخدمته الجهادية تلك.

دعوة لكل المخلصين من أبناء الشعب الغيارى، والمخلصين في البرلمان، بعدم السماح بتمرير هكذا مواد، وشرعنة سرقة أموال العراق.

دعوة للقانونيين والمختصين، الى إيضاح مخاطر تداعيات مثل هذه المواد، والتصدي لها، سيما وإن آخر الحسابات المتوقعة أنه  بعد حوال 8 سنوات أي بعد دورتين إنتخابيتين للبرلمان ومجالس المحافضات، سيكون مجموع ماسيقتطع من الميزانية التشغيلية هو 40 بالمائة لهم فقط، مما ينبىء بالاخطار الكارثية التي ستلحق بالاقتصاد العراقي.



 

-السويد

٢١ تشرين الثاني ٢٠١٣

راهبة الخميسي


التعليقات

الاسم: مجيد الأسدي
التاريخ: 22/11/2013 22:49:03
السيدة الفاضلة , في سنة 1970 قمنا بالتدريس في دولة الجزائر وقد احتسبت لنا سنوات الخدمة لأغراض التقاعد. ولكن عندما عدنا من التدريس في ليبيا وكل منا قضى فيها مالا يقل عن الخمسة سنوات رفضت دولة التغيير اضافتها لغرض التقاعد؟ علما انها احتسبت لأشخاص كانوا معنا في ليبيا غير انهم من حزب السلطة...ففي أية خانة تقاعدية تضعينا؟
تقبلي احترامي

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 22/11/2013 18:55:55
شكرا للكاتبة راهبة الخميسي على ما جاء بمقالها الرائع حول قانون التقاعد المعروض امام البرلمان الحقيقة ان متقاعدي العراق يعانون كما تفضلت فالذين احيلوا من قبل على التقاعد رواتبهم لا تساوي رواتب اقرانهم وهذا حيف بالغ التاثير ومن مثالب قانون التقاعد انه يحتسب معدا الراتب الاسمي لاخر 60 شهرا وهذا يض بالكثير من المتقاعدين الذي كانوا مشمولين بالتسكين فلقد دأبت مديرية التقاعد تحتسب معدل الـ 36 شهرا الاخيرة .. طيب ولماذا لم يؤخذ بنظر الاعتبار الشهادة والزوجية والاطفال .... الا يعيل المتقاعد عائلة ..... ( لو هاك لا هناك ) ثم أن ما يعرف باخدمة الجهادية هذه اكبر سرقة لاموال الشعب ... ويبدو انهم خرجوا من الباب ويراد لهم الدخول من الشباك ... كل التقدير والاحترام للكاتبة المائزة راهبة الخميسي

الاسم: احمد الثامري
التاريخ: 22/11/2013 18:41:17
يشقى البرلمان في متابعة هموم الشعب في الدول السويه , ويشقى الشعب في متابعة البرلمان في دولتنا , البرلمان الذي يصنع القانون , وينال منه في اليوم التالي ,كما تفعل الجاهلية باصنامها, الازدواجيه في الشخصيه العراقيه التي شخصها الاستاذ علي الوردي , هي السائدة في شخصية البرلمان العراقي , وقانون الانتخابات لايشترط فحوص شخصيه على المرشحين ,
المعانات العراقيه كانت شامله , والجميع يستحقون التعويض ,عن طريق تحسين الحياة اليوميه وليس عن طريق تخريب قانون التقاعد ,الفرق الوحيد بين عراقي واخر هو ان بعضهم يشعر بالامل وبعضهم محبط .وجميعهم كانوا عاجزين , الاحتلال وحده صنع البرلمان ,النضال خارج اطار الامه يستدعي رداعتبار العراقيين الذين احرقوا خمسة الاف محتل , قبل العراقيين الذين فروا خارج البلد , الاحتلال لم يوزع الورود , لكن القانون لايتعامل بالنيات على اختلافها.


السيدة راهبة الخميسي , تحياتي مع التقدير لمقالك الشامل .




5000