.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مؤتمر علمي في عمان

سالم الفلاحات

خلال مشاركتي في جلسات مؤتمر عقده مركز دراسات الشرق الأوسط/ عمان قبل يومين تحت عنوان حركات الإسلام السياسي في الوطن العربي/ التحديات والآفاق.

كان بحق من المؤتمرات العلمية المتقدمة في بابها التي اطلعت عليها.

وقد عرض المؤتمرون للتجارب في مصر واليمن والمغرب وتونس والسودان والعراق والأردن وإن كان بإختصار شديد لضرورة الوقت واتساع الموضوع.

وقد خرجت بانطباعات واستنتاجات وفوائد كثيرة أردت تدوينها منها:

(1)            معظم المشاركين توافقوا على ضرورة عدم التسليم بعنوان الإسلام السياسي للمؤتمر وللحركات الإسلامية فالإسلام هو الإسلام ولا يوصف وهو واحد في أصله وأما فهمه فذاك تفسير واجتهاد وليس هو الإسلام.

وليس الإسلام "اسلامات" سياسي وتعبدي شعائري، واقتصادي، وإداري وروحي، وعقلي. ليختار المسلم ما شاء منه!!

فهذا وصف دخيل على الإسلام وليس من اختيار المسلمين ولا حتى من فهمهم للإسلام ولهذا التعبير ظلاله السلبية وبخاصة في الغرب، ودلالاته المشوهة المتدرجة لإيذاء اتباعه_ بتخصيص الإسلام السياسي وربما جُرّموا في ظل غياب العدالة الإنسانية وغياب الوعي والإرادة وسطحية الثقافة.

لذا طلب معظم المشاركين بإلغاء هذا المصطلح وعدم استخدامه وإن كان لا بد من الوصف فللإسلاميين (الأشخاص) وليس للإسلام نفسه.

وكان من أوائل من نبه لهذا في المؤتمر دولة الأستاذ طاهر المصري، د. جمال عبد الشبار من مصر، د. أحمد الأبيض من تونس، د. ونيس المبروك من ليبيا، د. أنس التكريتي من العراق، د. عبد اللطيف عربيات، ود. طارق طهبوب، ونور الدين قربال من المغرب، محمد صوان من ليبيا، ناصر الطويل من اليمن، ربيع حسن أحمد من السودان، وسالم الفلاحات وغيرهم.

(2)            انصب أغلب الطرح على النقد الذاتي حتى من أصحاب الأوراق أنفسهم وهذا مؤشر ايجابي كبير بعيداً عن منهج التبرير والاعتذار.

(3)            تبين من خلال الحوار أنه لدى الحركات الإسلامية من الحيوية والانفتاح وسعة الأفق من الثقافة التي بدأت تمتد وتنتشر بحيث تؤشر على اقتراب نهضة الأمة بمشروع يتمازج فيه موروثها العريق بالانجاز البشري دون حساسية موهومة أوهي في طريقها للتلاشي.

(4)            التأكيد على ثوابت وعناوين كبرى متقدمة منها:

1-   أكبر مكسب حققه الربيع العربي هو الحرية وليس الحكم.

2-   اقترب الانتقال من عهد الصحوة إلى عهد النهضة.

3-   ليس بمقدور أي طرف سياسي عربي تحمل مسؤولية الوطن لوحده فلا بد من التشاركية.

4-   ليس بالضرورة أن يدير الدولة أفراد التنظيم أو الحزب الفائز في الانتخابات بأشخاصهم.

5-   لسنا بديلاً تاماً للآخرين إنما نبني على ما انجزوا والحكمة ضالة المؤمن.

6-   هناك اشكالية بين الدعوي والسياسي في الحركات الإسلامية يجب تجاوزها بحكمة.

7-   يجب أن ننظر للمستقبل ونترك الماضي في خلافاتنا من شتى الاتجاهات.

8-   تقديم الولاء والثقة على الكفاءة في إدارة شؤون الدول من أعظم المخاطر.

9-   نرجو من كل متحدث أو كاتب أو منظر أن يعرفنا بما لا نعرف، لا أن يتعبنا بما نعرف.

10-                      التعميم خطيئة متبادلة فليس كل الغرب جورج بوش ولا كل العرب القاعدة.

لا يتسع المقام لذكر المزيد مما رصدت في المؤتمر على مدى يومين، والأمل أن يسارع المركز في إصدار كتاب بمحتويات المؤتمر.

21/11/2013

سالم الفلاحات


التعليقات




5000