..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الموانئ العربية تُحاصر السوريين

كاظم فنجان الحمامي

أصبح البحريون السوريون من العاملين على السفن التجارية غير مرحب بهم في معظم الموانئ العربية وفي مقدمتها الموانئ الخليجية, وكأنها فرضت عليهم الحصار, ومنعتهم من الالتحاق بسفنهم أو مغادرتها نحو بلدهم.

كلهم مشمولون بالمنع, سواء أكانوا يعملون على السفن السورية أو العربية أو الأجنبية, فالسوريون لا مكان لهم بعد الآن في الموانئ العربية, سواء أكانوا ضد النظام أو معه, وسواء أكانوا من هذه الطائفة أو من تلك.

مما لا خلاف عليه أن كل الأقطار العربية, من دون استثناء, لها ميليشياتها العابثة على الأرض السورية, أو عندها عناصر مسلحة من أبنائها, يشتركون بحماس في تأجيج حدة النزاع المسلح المتفجر داخل المدن السورية.

وكل الأقطار العربية, من دون استثناء, لها أكثر من خنجر مشتول في خاصرة الشعب السوري, وأكثر من معول مسلط فوق منازل الشعب السوري. حتى تباينت الأقطار العربية في مواقفها المتذبذبة من الأزمة السورية, بين من يقف مع النظام, وبين من يقف ضده, لكنها توحدت كلها (ما عدا العراق) في رفض استقبال أي بحار سوري فوق أرصفتها, وتوحدت في فرض الرقابة الأمنية المشددة عليهم, بينما تتعامل بمرونة وتعاطف مفرط مع الأسيويين والأمريكيين والأوربيين والإسرائيليين وقوات المارينز, فتقدم لهم أفضل خدماتها, وأسرع تسهيلاتها.

والحقيقة أن مثل هذه التصرفات التعسفية المستهجنة, وهذه الإجراءات غير الإنسانية, ليست غريبة على الأنظمة التي برعت في محاصرة شعوبها, ليست غريبة على إدارات الموانئ العربية ولا الخليجية, التي مارست المنغصات نفسها ضد المصريين والعراقيين والليبيين والأردنيين والسودانيين, وكانت تتغير من وقت لآخر بتغير مؤشرات البوصلة السياسية المتقلبة منذ زمن بعيد في بندول العلاقات العربية.

لقد عشق السوريون شمس الحرية, ودفعوا ثمن هذا العشق من دمائهم, فتكسرت أجنحتهم في المطارات العربية, وغرقت سفنهم في الموانئ الخليجية, ولم يعد أمامهم غير البحث عن الملاذات النائية, التي وفرتها لهم الدول الغربية, فهاموا على وجوههم في الغربة بلا وثائق ولا أوراق ثبوتية, وكانت المحطات الغربية البعيدة هي السواحل الآمنة التي لجئوا إليها.

ترى ما الذي ستقوله الأمانة العامة لاتحاد الموانئ العربية في تبرير هذا السلوك المينائي المشين ضد الطواقم العربية السورية ؟. وهل ستتشدق الأمانة بعد الآن بخطاباتها المنمقة الداعية لتوثيق الروابط الأخوية بين الموانئ العربية ؟. وكيف ستقدم الدعم والعون لطواقم أعضائها من الأقطار العربية ومن ضمنهم الطواقم السورية طبعاً ؟.

وما الذي ستتخذه المنظمات الإنسانية من قرارات ترقيعية للحد من هذا الاضطهاد العربي السافر, الذي حرمهم من فرص العمل, وحرمهم من مصادر الرزق الحلال, بعدما ضيَّقت عليهم الموانئ العربية الخناق, وكبلتهم بأصفادها التعسفية الثقيلة ؟.

أن من يقرأ أهداف اتحاد الموانئ البحرية العربية, ويتعمق بها يُصاب بصدمة عنيفة وهو يرى السوريين يرزحون تحت وطأة هذا الحصار المينائي الظالم, الذي فرضته عليهم الدول العربية الشقيقة من دون أي مبرر مقنع.

ربنا مسنا الضر وأنت أرحم الراحمين

كاظم فنجان الحمامي


التعليقات

الاسم: المهندس البحري محمد فاضل ابراهيم
التاريخ: 19/11/2013 20:54:56
اخي كاظم في يوم من ايام الابحار ونحن عائدن من الصين علىظهر احدى البواخر التجاريه متوجهين الى مياء ام قصر وكان لنا حاجه للتزود بل الوقود من سنغافورة وكان النظام حينهى يجب ارسال اسماء الطاقم قبل الوصول الى ذلك الميناءوبعد ان استلمنى الرد وكان مفاجآ لنى بعد ابلغنا الربان الطاقم العراقي والطاقم الباكستانى غير مرحب بهم وتم ابعاد الباخرة في موقع بعيد ومعزول لا يمكن النزول الى اليابسه وهذا يشبه مايشعر به الاخون السورين على اختلاف اتجاهاتهم ومع كل هاكذا تعامل مشين من المواني العربيه وليس هذا بل الجديد على مسؤلي تلك المواني




5000