.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ما بعد العسكر: مخاوف مشروعة

د.حازم خيري

رحيل العسكر وخروجهم النهائي من اللعبة السياسية الداخلية وحده لا يكفي! ثمة مخاوف مشروعة من معاودة الإسلاميين - خاصة قيادات الإخوان المسلمين - إجهاض الموجة الثورية المحتملة، من خلال تورطهم في صفقات فلولية خائبة، كما في المرة الأولى. فلا تزال أحاديث رموزهم غير المعتقلين تشي باغراقهم في التفكير المصلحي وقصر النظر الشديد. يرون فيما حدث خيانة وقعت لهم فحسب، ويتعامون بدربة عن أخطائهم الساذجة والكارثية. لابد إذن من تدابير لحماية ثورتنا المجيدة، بل وحتى حماية الإسلاميين من أنفسهم، صحيح أن الإسلام السياسي تيار قوي ومؤثر على الأرض، غير أن محنته في قياداته التاريخية، كونهم - بقوة الأمر الواقع - خالطوا العسكر وتماهوا مع نهجهم في الحكم كثيرا، على خلاف القوى الثورية الشبابية والتى تنفر بقوة من قواعد اللعبة القديمة، بل وتعمل على كسرها وارساء قواعد جديدة، ويمكنهم ذلك لولا افتقارهم لمنظرين ورأي عام مستنير يُساندهم. من هنا، لابد أن يعقب رحيل العسكر وعودة الشرعية الدستورية قيام كيان من شباب القوى الثورية الرئيسية - بما فيها الإسلاميين على نحو صريح وليس خفية كما يحدث الآن - ينهض بعبء تطهير مؤسسات الدولة والقصاص لدماء الشهداء، وليكن بقاء هذا الكيان مرهونا بانجاز مهمته. وعلى المؤسسات المُنتخبة - والتى هي أصلا في حوزة الإسلاميين - أن تدعم مثل هذا الكيان، وتنأى بنفسها عن العودة لتحالفها "غير المشرف" مع فلول دولة العسكر. وحدهم الشباب هم القادرون على بلوغ أحلامهم وأحلام شعوبهم. فالفساد الأسود يضرب بجذوره في مجتمع جاهلي - أخلاقيا -، وقيادات الإسلام السياسي لا رغبة لها ولا قدرة على اجتثاثه، كونها تعايشت معه لعقود طويلة وتربطها به علاقات معقدة وغير سوية في أحايين كثيرة. فضلا عن اغراقها في التفكير المصلحي وافتقارها الواضح لبُعد النظر على نحو بنيوي. ولمن يرى في مثل هذا الاقتراح انتقاص من قيادات الإسلام السياسي المُنتخبة وفرض للوصاية عليهم، أقول أن هذه القيادات بأخطائها عرضت ثورتنا المجيدة، وليست مذبحة رابعة العدوية ببعيدة، عندما خرجت القواعد شديدة الحماس والغيرة، تُصلح بدمائها أخطاء القيادة. وبانجاز هذا الكيان المقترح لمهمته الرئيسية، يمكنه - بعد عودة شباب الاسلاميين لأحزابهم - التحول لكيان سياسي [أو أكثر]، يمارس اللعبة الداخلية كمعادل لقوى الاسلام السياسي - يبدأ ضعيفا، ثم لا يلبث أن يقوى -. بدون مثل هذا التوازن الذى هو في مصلحة دولة الإسلام السياسي الوليدة يظل شبح الظلم والفساد جاسما على أنفاسنا لأجل غير مسمى.

د.حازم خيري


التعليقات




5000