..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الحضور الدائم في الزمن الصعب .. السفير الدكتور علاء الجوادي سفير جمهورية العراق في دمشق

د. محمد عدنان الخفاجي

 

الحضور الدائم في الزمن الصعب

السفير الدكتور علاء الجوادي سفير جمهورية العراق في دمشق

بقلم د. محمد عدنان محمود الخفاجي

في تشرين الثاني 2012 كتبت دراسة متكاملة عن السفير الدكتور علاء الجوادي في دمشق واسميتها حينذاك (مهام صعبة وانجاز متواصل في مرحلة حاسمة) وقد قام موقع النور المحترم بنشر تلك الدراسة

واليوم شدتني الدراسة الميدانية التي نشرها الموقع حول السفير الجوادي والموسومة "حضور دائم في ساحة المعركة في دمشق من اجل العراق والجالية العراقية"

وهنا احاول ان اعيد ما كتبته في دراستي تلك ولاكمل الجزء الثاني منها واقول من دون شك ان الفضل يعود لمركز النور الذي دفعنا لنكتب ونكمل حلقات لابد من ان ترى النور على المحطات المهمة في تاريخ الشخصيات ودورهم في البناء الفكري والسياسي والاجتماعي ومنهم الدكتور علاء الجوادي.

ولابد ابتداءا الاشارة الى ان الدراسة التي كتبتها العام الماضي رغم المصاعب في حينها والظروف الصعبة التي مرت بها سوريا ومرت بها السفارة تحديدا والجالية العراقية، الا ان الظروف اصبحت اشد وطئا واكثر صعوبة فيما بعد اي منذ تشرين الثاني 2012 ولغاية تشرين الثاني 2013 وقت اعداد هذه الدراسة في جزئها الثاني الكثير من الامور تطورت في ساحة الحرب والتدهور الميداني اتخذ بعدا صعبا في مختلف المناطق السورية في الفترة الماضية، فضلا عن المخاطر التي هددت الجالية العراقية بشكل مباشر في مختلف المدن السورية وكذلك المخاطر التي اثرت على عمل السفارة العراقية والبعثات المختلفة ومنها السقوط المتكرر لقذائف الهاون على بناية السفارة كلها امور ومصاعب انعكست من دون شك على عمل السفارة وعلى عمل وجهد السيد السفير وتطلبت منه جهدا استثنائيا مضاعفا لا يخلو من مخاطر ووتحديات امنية وحتى استهداف مباشر له ولكنه مع ذلك اصر على ان يمارس عمله بمهنية عالية ومسؤولية كبيرة منطلقا من تكليفه الشرعي وحرصه الوطني.

فمن دون شك انه عمل في اطار مراعاة حقيقية اساسية ثلاثية الابعاد

البعد الاول العلاقات الثنائية

البعد الثاني الحفاظ على الجالية العراقية ومتابعة شؤونها

البعد الثالث الحفاظ على حياة الموظفين العاملين معه

هذه الابعاد ربما في وقت الظروف الطبيعة والاعتيادية تكون سهلة التحقيق ونتائجها واضحة المعالم وتحقق المقاصد منها بل وانها ربما لا تكون بنفس التأثير والقلق في ظل الظروف الاعتيادية ويمكن ان تنصرف الجهود والتركيز تقوية والاهتمام ببعد وبجانب معين دون اخر.

ولكن في الظروف الاستثانئية التي عاشتها سورية طيلة السنوات الثلاث واشتداد الازمة ارى ان الابعاد الثلاثة كانت كلها بنفس الاهمية والضرورة وكانت كلها استثنائية فبناء علاقات ثنائية والمحافظة عليها بحكم علاقة العراق بسورية الجغرافية والتاريخية والاجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية لها اهميتها وزادت اهميتها في ظل الظروف التي مرت بها سورية، فقد استطاع ان يقيم علاقات متميزة ومتوازنة مع مختلف شرائح المجتمع السوري والنخب الثقافية والاجتماعية والسياسية ولعل هذا ما جعله موضع احترام وتقدير من قبل ابناء الشعب السوري بمختلف اطيافه.

وكان ولم يزل يعتمد اسس مؤسساتية في التعامل مع الازمة في سورية ويطلب من الموظفين المسؤولين المباشرين عن التعامل مع المؤسسات السورية المختلفة وفق اسس ثابتة تقوم على عدم التدخل لصالح اي جهة من جهات الصراع القائم وان الشعب السوري هو من يقرر نظام حكمه وعلينا ان نحترم ارادته، والايمان والتأكيد بان رؤية العراق تقوم على ان الحل السياسي هو الحل الانسب والاسلم لان ادمة الحرب والصراع ليس في مصلحة احد.

وبنفس الوقت الحفاظ على الجالية في الظروف هذه ايضا يعد بعدا استثنائيا له اهميته بل ان التركيز عليه تطلب جهدا مضاعفا من قبل الدكتور الجوادي سهرا ومتابعة اثرت على صحته بشكل كبير -ونحن ابناؤه نخشى بشدة على حياته مع انه لا يهتم بنفسه كثيرا لصالح خدمة العمل والناس- لان حياة هؤلاء والحفاظ عليهم اصبحت امانة ومسؤولية كبيرة ملقاة على عاتقه وهو في هذا الامر وضع خطط طارئة واستثنائية لعلاج اي ظاهرة ممكن تؤثر على المواطنين المقيمين في سورية ومنها تشكيل لجنة متابعة لاوضاع المواطنين في ظل الازمة تكون في حالة اجتماع دائم لمتابعة اي اوضاع المواطنين وظل العمل مستمرا رغم المخاطر والتهديدات المستمرة المباشرة وغير المباشرة والقذائف الصاروخية التي استهدفت السفارة والعاملين والمراجعين اثر من مرة وادت الى استشهاد امرأة عراقية اصابة بعض المواطنين وظل السيد السفير في متابعة مستمرة لهذا التطور الخطير للاطمئنان على سلامة الجرحى وتوفير كل المستلزمات الضرورية لتأمين حياة كافة المواطنين والتأكيد الدائم ان وجود السفارة والبعثات المختلفة في سورية هو لخدمة المواطنين وفي كل الظروف ولعل بقاء السفارة والبعثات عاملة حتى هذه اللحظة هو دليل حرص على اهمية المواطنين العراقيين لتقديم افضل الخدمات لهم.

وعلى صعيد متصل بقي السيد السفير في التواصل والتعرف على اوضاع المواطنين العراقيين ليس في دمشق فحسب وانما في مختلف المدن السورية وفي حلب ثاني اكبر المدن السورية وفي اتصال مستمر للاطمئنان على اوضاعهم وتشديده على اهمية نقل كل مشكلة يصعب حلها من قبل القنصلية العامة في حلب الى السيد السفير لاتخاذ القرار بشانها ولعل اهمها متابعته المستمرة للمرضى والمعوزين وكبار السن وتذليل كافة العقبات التي تواجههم.

والبعد الاخر هو الحفاظ على حياة الموظفين العاملين معه ومتابعة شؤونهم وهو امر تطلبته طبيعة الظروف منذ 2011 ولغاية الان ففي الوقت الذي نؤكد ان تطبيق البعدين الاول والثاني يحتاج الى جهد كبير من السيد السفير واتباع للتعليمات من قبل الموظفين العاملين واختيار الاكفأ منهم لاداء دوره في ظل الازمة القائمة، في نفس الوقت هناك حرص من قبل السيد السفير على حياة الموظفين ومتابعة شؤونهم بشكل يومي وكأنهم عائلته وابناؤه حيث يرى ان دوره هنا هو دوراً ابويا ورسميا تقتضيه الظروف القاهرة .

واخيرا لابد من القول ان ما تم ذكره اعلاه هو كان عن تجربة حية عشت تفاصيلها وذكرتها بحرص وامانة سواء ما عشته في حلب او في دمشق فكان واجبا علي ان اقدم رؤيتي بألتزام وصدق واصدق ما تناولته دراسة مموق النور الموقر حول الحضور الدائم للسيد السفير في ساحة العمل دون التأثر بطبيعة الظروف القائمة في سورية.

جانب من لقاء السيد السفير علاء الجوادي مع عوائل الشهداء والجرحى في قاعة السفارة في دمشق وتقف الى جانبه زوجته العلوية

 انعام الحكيم.

د. محمد عدنان الخفاجي


التعليقات

الاسم: د. محمد الخفاجي
التاريخ: 20/11/2013 21:37:06
الاعلامي الفاضل الاستاذ علي حسين الخفاجي اشكر مروركم الكريم وتعليقكم على ما تناولناه حول سعادة السفير الدكتور علاء الجوادي وكيفية ادارة شؤون العمل في ظل ظروف الازمة السورية واقول يا ابن العم المحترم اصدقك القول ان ما يقوم به السيد السفير رغم المخاطر هو بالفعل ينطلق من حبه لوطنه وايمانه بانه يقوم بهذا العمل انطلاقا من تكليفه الشرعي والوطني . تحية لكم استاذ علي وشكرا على دعائكم الطيب وكلماتكم الصادقة.

الاسم: د. محمد الخفاجي
التاريخ: 20/11/2013 21:30:01
سعادة السفير استاذنا المحترم الدكتور علاء الجوادي لطالما افتخر حين اجد كلماتكم تطرز كتاباتنا وحين قررت ان اكتب عن دور السيد السفير في دمشق ليس لغاية الكتابة بل لاني اريد ان اسجل لحظات ومواقف لتاريخ وكيف تمر ظروف عملك سيدي السفير لما يقارب الثلاث سنوات من الازمة في سورية سيما عام 2013 ان سعي تلامذتك ومحبيك سعادة السفير لتسجيل والمشاركة في رواية تفاصيل العمل في الزمن الصعب ارى فيه واجبا وطنيا وخلقيا لانه سيكون جزء من ذاكرة الدبلوماسية العراقية وكيفية العمل في زمن الازمات وكيف تؤدون دوركم في هكذا زمن ..ز كتبت شيئا قليلا مما اعرف من الدور الذي تقومون به وانا على علم ان هناك تفاصيلات كثيرة في طريقة ادائكم للعمل في هذه الظروف وفقكم الله سعادة السفير وحفظكمم

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 17/11/2013 09:50:21
ولدي العزيز الدكتور الكاتب المبدع محمد عدنان محمود الخفاجي المحترم

شكرا جزيلا على هذه المقالة الطيبة اتمنى لك الرقي والتطور في طريق عملك الدبلوماسي والثقافي والوطني

ابوك الروحي سيد علاء

الاسم: الاعلامي علي حسن الخفاجي
التاريخ: 17/11/2013 07:40:35
الدكتور والكاتب القدير العزيز محمد عدنان الخفاجي تحياتي لك من القلب الف شكرًا المقالة التي كتبتها عن الدكتور
الجليل السيد سعادة سفير العراق في سوريا علاء الجوادي تستحق كل التقدير ومن يقرؤوا ويتابعون ما يقوم بة الأخ العزيز سيد علاء الجوادي عمل كبير رغم المخاطر لاكن السيد الجوادي يحمل في قلبة حب العراق وشعب العراق
سائلا المولى عزوجل ان يحمي سيدنا الجليل وكل الأخوة العاملين في سفارة العراق في دمشق أنة سميع الدعاء
وشكرا زميل العزيز دكتور محمد الخفاجي على هذه المتابعة مزيد من الإبداع والنجاح ومن اللة التوفيق




5000