..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


و .. و.. وماذا ستقول ألان ؟

جواد المنتفجي

 و .. و.. وماذا ستقول ألان ؟
في سقوط الصنم
إلى أعت طواغيت العصر والزمان 


مثلما كانت الأرض مبهورة.. 
بالرفات المدفونة بلا أكفان، 
ومن خلف زمهرير قضبانا.. 
أوصدت بأحكام
أشارت أليه.. 
كل الأصابع المقتولة بالاستفهام: 
- أمتهم ! 
أم بريء أنت ؟ 
أم تراك مغفلا..
تحسب خفق خطواتك
إلى الوراء أمام؟
- وماذا ستقول لشجو همومنا الثكلى ؟
حينما تواريت بعتمة تلك الحفرة،
متجليا بزعيق المدفونين..
في أفول مقابر أصبحت شواهدها
زاهية بالأضواء والألوان ؟
- وماذا ستنبس بصم آذاننا الحرى ؟
والآهات بين ضلوعنا تتلوى ،
كلما آلمتنا غلالة تلك الذكرى:
- لم جرف ازلامك بغفلة..
سوسن بساتين حنة البصرة..
واهوار الناصرية وغدران ميسان ؟
ونحن كالأطفال نتهجى..
ميراثك من لظى الحسرة،
متى ما أمعنا..
في يباب الأرض،
التي تناثرت بين أجماتها..
أشلاء الشيوخ والأطفال في الأنفال؟
وأنىّ كالآخرين نتلظى،
يلفنا صداع الحيرة واللوعة
متى ما أرهبتنا..
مس فزع تلك الذكرى :
- لم اغتلت بسكتة..
مرح وغنج طيور الهور ،
والق شهداء انتفاضات شعبان ؟
ونحن ، مثلما الآخرون نسأل
وهزأ قهقهتك الممسوخة..
في وسن القلوب تنغز:
- أما آن الأوان لجوى شاربيك ،
أن يرمش خجلا..
من ثغاء جثث القتلى..
التي كنت تغسلها بالدم والدخان؟
وأنى والآخرون لا زلنا ننهل،
وصراخ دعواتنا يتعالى ..
كلما أحيينا فجيعة تلك الذكرى:
- ستلهج بك اللعنة..
في أي زمان،
بل في كل دهر ومكان !
ونحن مثلما طيور الهور سنتهادى:
نرش المّن وتباشير أصابع الحلوى..
في يباب الأرض التي تناثرت بين أجماتها :
جثث ثوار الدجيل..
وشهداء انتفاضات البصرة وميسان

 

جواد المنتفجي


التعليقات




5000