..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مورفي ... و مستلزمات البناء الديمقراطي

سعد الراوي

ان الديمقراطية ليست غطاءاً يمكن استخدامة  باي وقت و ليست قناع تستبدله نخبة او حزب استولد على سلطة البلاد فالديمقراطيه  بمفهومها البسيط هي حكم الشعب بنفسه عن طريق ممثليه الذين فازوا  في  الانتخابات  . ولا اريد الاسهاب في موضوع معنى الديمقراطية والانتخابات لكني اريد التركيز على مستلزمات بناءها حيث أن لكل بناء اسس ومستلزمات  .                

    وودت هنا ان ادون فقط المستلزمات التسعه التي ينظر اليها " والتر مورفي " بأنها اساسية يجب توافرها في اي مجتمع لنجاح الديمقراطيه فيه ... و لكن يجب ان نعرج قليلاً على هذا الموضوع  ونخصص شي منه عما يجري لبلادنا فيجب ان نعلم بأن تغير حاكم مستبد و مجئ حاكم جديد لا يعني تم تحويل المجتمع الى مجتمع ديمقراطي والنظام الى نظام ديمقراطي او بناء المؤسسات الى بناء ديمقراطي فثورات الشعوب قد تغيّر الحكام و لكن لن تغير بناء تم تشيده منذ عشرات السنين و بالاخص البناء الامني و الاداري و الثقافي  وما تلاها من كبت للحريات في جميع جوانبها   . فقد و لّد استبداد الحاكم ثورة عارمه قد غيرت الحاكم بأيام معدودة او شهور و لكن لن تتحول هذه البلدان الى بلاد ذات طابع ديمقراطي  بأقصاء الحاكم او نفيه او سجنه فكما يقول جلال عامر " غيرنا الملوك ........ و لن نغير السلوك  !!!! " و هذا مانراه جلياً في البلاد العربية التي تشهد تحولات في انظمة الحكم او في شخص  قائد البلاد او الحزب  الواحد .... فنرى ان الجميع تهدف الى تغير الحاكم و لكن هذه الجموع الغفيرة التي خرجت للتغير و طالبت بالديمقراطية والحرية وانهاء الحكم الشمولي نجدها بعد سقوط الحاكم تختلف جميعها بقبول  البديل و تتصور ان الديمقراطية فقط  بتغير الحاكم او بأجراء اول انتخابات وقد نسيت بأن هناك اسس  وقواعد للديمقراطية و بناءها السليم و ان انهيار الحكام لايعني الا خطوة اولى ومهمة للتحول  اذا توافرت مستلزمات التغير الديمقراطي الصحيح واذا تكاتفت جهود الجميع في المرحلة الانتقالية و جعلها سنين  معدودة لاعقود تطول !! . و لابد ان نعرف بأن كل بلد له خصوصياته وما يصلح لهذا البلد لايمكن تطبيقه حرفياً في بلد اخر وهذا مانراه جلياً في البلاد الديمقراطية فكل بلد له نظام  انتخابي و له قانونه الخاص فنرى دولة  تكون فيها الانتخابات بدوائر متعددة  واخرى في دائرة واحدة فقط , ودولة نظامها برلماني واخرى رئاسي و ثالثة مختلط , وهناك دول فيها نظام القائمه المفتوحة واخرى القائمة المغلقة .... الخ .  

       ولكن كل هذه البلدان التي ترسخت فيها الديمقراطية  قد  توافرت  فيها مستلزمات هذا البناء ومرت بسنين طويلة حتى ترسخت جذورها . وقد جمعها واكد على توفرها في المجتمع " والتر  مورفي "  وأكد على تسع مستلزمات اساسية لبناء النظام الديمقراطي الدستوري السليم  وهي :-

•                     ·و جود شريحة واسعه من الطبقة الوسطى متعلمه واعيه لحقوقها وواجباتها في المجتمع .

•                     ·اقتصاد قوي قادر على درء  خطر المجاعه و الحرمان المدقع للسكان  .

•                     ·وجود منظومة ثقافيه داعمه لقيم الديمقراطيه الدستورية و معززة للمارسات المدنية المتحضرة .

•                     ·وجود قوات مسلحة قادرة على التصدي للعدوان الخارجي او تلقين المعتديين والخارجي على القانون درساً لاينسى .

•                     ·عدم وجود معارضه قوية للديمقراطية الدستورية في صفوف القوات المسلحة  ووجوب ابداء العسكريين المحترفيين  الاستعداد  الكامل للتعاون مع حكومة مدنيه تتولى السلطة  .

•                     ·وجود عدد كافِ من النخب السياسية المؤمنة بالعملية الديمقراطية ذات مهارات وخبرات  جيدة لادارة حكومة فعّاله .

•                     ·وجود وسائل اعلامية مختلفه وفعاله تتيح للجميع فضح انتهاكات حقوق الانسان أو خرق بنود الدستور .

•                     ·انعدام الاميه مع وجود مستوى مقبول من الوعي يصلح للعمل الديمقراطي وتوفر معلومات كافيه عن متطلبات الترشيح و الانتخاب .

•                     ·تجانس اقتصادي وأثني  وديني و ثقافي مقبول يؤسس لشعب و ليس لمجموعات متناحره ضعيفه الصلات يجمعها الموقع الجغرافي  .

      من خلال هذه المستلزمات نرى مدى حاجة  بلداننا اليها و كم تطول هذه الفتره لوضع الاسس الرصينة للبناء الديمقراطي السليم . فنحتاج الى جهود السياسيين و الاعلاميين و قوات الامن بجميع اصنافها والاكادميين والنخب المثقفه جميعاً وعموم المواطنيين لتتظافر جهودهم جميعاً ليعلوا هذا الطرح ويعم الاستقرار و تزدهر البلاد و يطمئن كل مواطن على حقه فيما خوله القانون والدستور ويشعر بطمأنينة بأن الجميع  سواسية امام القانون  وتقبل النخب الحاكمة فكرة التداول السلمي للسلطة  فلا يمكن ان  يتقدم الوطن وتزدهر البلاد وتعلوا رايتها في ظل فوضى او عدم استقرار  وعدم سيادة القانون  .

سعد الراوي


التعليقات




5000