..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العمل الاكاديمي في المهجر نجاحات ومكابدات

دجلة احمد السماوي

هامش على حواري مع أول مؤسس أكاديمية عراقية في المهجر 


 

الفكر الأكاديمي بحسب لانسون مسباردقيق للغاية لمعرفة الدرجة الحضارية والمدنية التي بلغها اي مجتمع ! اذ لايكفي ان يستورد البلد علماء واكاديميين لكي يحسب بلدا اكاديميا ! وبصريح العبارة ومحزنها ان العرب بعامة والعراق بخاصة لم يولوا الزمن الاكاديمي حقه من الاهتمام ولذلك تكابد شعوبنا مرارة  العيش في القرون الوسطى ونحن في الالفية الثالثة ! إن المتضرر الاكثر وضوحا من الواقع العراقي الرديء هو العمل الاكاديمي ! فقبل 9 نيسان 2003 واجه الفكر الاكاديمي نزيفا مروعا اطلق عليه الدارسون المختصون ( نزيف الأدمغة ) ! وقد كلف هذا النزيف العراق وطنا وشعبا خيرة ابنائه وصفوة علمائه ! ولقد راينا علماء الذرة والكيمياء والطب واللغة والاجتماع الذين غادروا العراق ايثارا للسلامة والكرامة رأيناهم يعملون في الاصقاع البعيدة حمالين في البواخر وعتالين في المعامل وبعضهم عمل في المطاعم والنوادي بصفة منظف ! هؤلاء العلماء الذين انفق عليهم الوطن مبالغ طائلة كي يكونوا علماء وخبراء هؤلاء ضاعوا كنملة على صخرة سوداء في ليلة ظلماء ! وبعد 9 نيسان 2003 ظن العراقيون ان اموال العراق وبخاصة النفط سوف تعمل على استقطاب الكفاءات العراقية فما احوج العراق اليهم بل ما احوجهم الى العراق ! ولكن الذي حصل كان كارثة بكل المقاييس ! الذي حصل هو ان تحولت الجامعات العراقية الى ورش حزبية وطائفية بل واستهدف الموت والخراب من بقي من العلماء في العراق فحاق بهم القتل أو التغييب او التهميش  الفاقة أو الترهيب او التكفير ! وبهذا خسر المشروع الاكاديمي في العراق الفكر المدبر والحاكم المفكر والحرص المفترض ! ولكن الفكر الأكاديمي العراقي الذي غادر الوطن مرغما لم يستسلم لسلطان اليأس ولم ينتظر اكثر مما انتظر ! فكان افتتاح اول اكاديمية عراقية في المنفى ! وهو تجربة هائلة عظيمة ! ثم توالت الأكاديميات العراقية في المنفى تفتح ابوابها وتستقبل الطلبة كما انها استقطبت الخبرات العراقية موفرة لها الحد الادنى من متطلبات عملها ومن هنا جاءت فكرة الحوار مع مؤسس اول اكاديمية عراقية ناجحة في المهجر كي يطلع المعنيون على خطوات التأسيس والتحديث ! فعرضت الفكرة على الاستاذ الدكتور وليد ناجي الحيالي مؤسس اول اكاديمية عراقية في المهجر ! ورغم انه ذو اختصاص علمي بحت وليس فيه ميل لاضواء الاعلام فقد تردد في قبول فكرة الحوار بيد انني شرحت له الاهداف الموضوعية لحواري وهو التعريف بجهد ريادي وتشجيع المعنيين للمحاكاة او الدعم فوافق مشكورا فكان هذا الحوار الهاديء :

 

دجلة : من أين جاءت فكرة افتتاح الأكاديمية العربية في الدنمارك؟

الجواب:      منذ ان غادرت الوطن قبل ثلاثة عقود ونيف وانا أحمل بين جوانحي العراق واهله هماً يرافقاني في حلي وترحالي وحينما حل بي المقام في مهجر  جديد  ( الدنمارك ) قبل خمس سنوات وجدت عشرات الكفاآت العراقية تعمل في مجالات بعيدة عن تخصصاتها وتعاني تازماً داخلياً وتهميشاً متعمداً من الوطن وبخاصة بعد سقوط النظام السابق بالاضافة الى مئات الالف من ابناء الجالية العراقية ( بكل قومياتهم) والجاليات العربية الاخرى محرومة من فرصة اكمال دراستها العليا في جامعة توفرلهم السبل الحقيقية لهذه الدراسة دون صعوبات اللغة المحلية او تكاليفها الباهضة . كما تحمي الكادر العلمي والاكاديمي من الانطفاء عن طريق اعادتهم الى ميادين العمل المعرفي. فكرت بانشاء هذه الأكاديمية رغم الصعوبات العديدة التي كنت ادرك انها سوف تواجهني في مسيرتي الفعلية ولكن بموآزرة مجموعة من الاساتذة العراقيين  وعدد  من الاساتذة العرب انطلقت الفكرة وتحولت الى واقع وهي تشهد اليوم  تطوراً مستمراً بعيداً عن العجالة واللهاث وراء تحقيق المكاسب الانية ! الفيصل هو التميز والجوده وفق قانون التحولات الكمية الى النوع

  

دجلة : هل انتم راضون عما حققتموه حتى الآن أم انكم ستدشنون مراحل لاحقة ؟

الجواب : ان من يسهم في تطور العمل الأكاديمي  ليس الحيالي وحده بل اكثر من مائة اكاديمي في المهجر رغم اني اقود دفة القيادة في هذه الأكاديمية والحق يجب ان يقال انه لولا مساندة زملائي في العمل لما انجزنا ما انجزناه  ... لكن يبقى الطموح مشروعا في ان تشهد السنوات القابلة توسعا في الخدمات التعليمية وزيادة في الحوافز المادية والمعنوية للاساتذة ..لكن يجب ايضاً ان لانبخس ما تحقق اذ الذي انجزناه  خلال العمر القصير هو اكبر بمئات المرات مما حققته جامعات اخرى لنفس الفترة الزمنية ..اذ تمتلك الاكاديمية احدث تقنيات التعليم والتي تضاهي ارقى الجامعات في اوربا وامريكا. مستندين على ان مستقبل التعليم يكمن في ازالة امية الاتصالات الحديثة لدى الطلبة والاساتذة وهذا ماحققته الاكاديمية بالفعل  على مستوى التدريسيين والدارسيين في آن. اما الشق الثاني من السؤال فأن الأكاديمية تطمح ان يكون لها مكتب ارتباط اينما يوجد الطلبة الناطقين بالعربية وان تشهد الجامعات العربية تطبيقاً لطريقة التعليم التي تتبعها الأكاديمية للنهوض بواقع التعليم العالي الذي يعاني التردي والانحسار المعرفي بسبب رثاثة الاساليب والمناهج التعليمية التي تعتمد على التلقيين والاجترار  ولذلك اتخذت الأكاديمية هدفاً واضحا هو ايصال الاساليب المطبقة فيها لجميع بلدان الشرق والمغرب العربي وهي  مهمة صعبة لكنها غير مستحيلة . .

 

دجلة : هل الحكومة العراقية التي يمتلئ خطابها بمعرفة حق العلم والعلماء دعمت مشروع الأكاديمية مادياً ومعنوياً ؟ أم القول أيسر من الفعل ؟

الجواب : الأكاديمية منذ تاريخ تأسيسها لم تتلق  من أي حكومة او منظمة  ومن اي جنسية أي دعم ً مادي وحتى يكاد الدعم المعنوي مفقودا  رغم مراسلاتنا ومناشداتنا واتصالاتنا المباشرة وغير المباشرة ولا حياة لمن تنادي. و أنا شخصياً لا اعول على ذلك كثيراً .

 

دجلة : الأكاديمية العربية المفتوحة في الدنمارك صرح علمي معزز بلوائح وقيم بهيئة انظمة وتعليمات فكيف استطعتم تطبيقها على الاساتذه الأفاضل والطلبة الأعزاء والاداريين المخلصين ؟  

الجواب : في حالة وضوح اللوائح والتعليمات وعدالة الادارة في تطبيق هذه اللوائح يكون من السهولة واليسر تطبيق ذلك وبالتالي ادارة الموسسة لاسيما نحن نطبق اسلوب الادارة الجماعية الموسساتية فصيلنا في العمل المشاركة بالاهداف..

  

  دجلة : ماهي مميزات المبنى الجديد للاكاديمية ؟  

الجواب : لا اشك حينما تتوسع الامكانات والبنى التحتية لاي موسسة تتوسع معها امكانية التوسع في الانشطة وتوفير الخدمات الافضل , وهذا ينطبق على المبنى الجديد الذي اننقلنا اليه في مطلع هذا العام 2008 والكائن في كوبنهاغن على العنوان التالية : :

Meterbuen 6-12

6E 2740 Skovlune

وقد وفرنا في المبنى قاعات جديدة قاعة مناقشات واحتفالات واسعة قاعة مكتبة جيدة تحتوي على اكثر من خمسة آلاف عنوان ومكاتب للعاملين لائقة ومناسبة وجناح خاص لقسم الطباعة والنشر يحتوي على معدات ومكائن خاصة بالطبع وتكنلوجيا التعليم حديثة ومتطورة. وغيرها من الخدمات ..

 

دجلة : كيف كانت دعوتكم الى أقليم كردستان العراق وماذا اسست سفرتكم العلمية وكيف مدت الجسور الأكاديمية بين القوميتين العربية و الكردية ؟

الجواب : تلقينا  في نهاية عام 2007 دعوة كريمة من رئيس حكومة اقليم كردستان العراق الاستاذ نيجرفان برزاني لزيارة الاقليم وبالفعل قام وفد من الأكاديمية مشكل من نائب رئيس الأكاديمية الدكتور حسن السوداني وعميد كلية القانون والسياسة الدكتور لطفي حاتم وبرئاستي . واستمرت الزيارة اسبوعاً التقينا فيها العديد من القيادات الاكاديمية والسياسة  وقد اجرينا عدد من المقابلات المتلفزة والصحفية. عبرنا في جميع هذه اللقاءات عن رغبتنا الصادقة بنقل تجربة الأكاديمية الى الوطن من خلال ربوع كردستان  باعتبار ان اقليم كردستان المنطقة الاكثر استقراراً في العراق الان والذي يمكن استغلال هذا الظرف الطبيعي فيها للبدء في التنفيذ ومنها الانتقال الى بقية مناطق الوطن العزيز. وقد استقبلت الفكرة بالترحاب وتم الاتفاق على ان يتم افتتاح فرع للاكاديمية في مدينة اربيل بدعم وتمويل من حكومة الاقليم ....ولازلنا ننتظر الوفاء بالوعد . اما فيما يتعلق بشق السؤال الثاني والمتعلق بالجسور فهل هناك جسر يربط بين ابناء الشعب الواحد ؟ فالكرد ابناء العراق الاصلاء عاشوا وساهموا في تاسيس الدولة العراقية منذ نشائتها الاولى.... كما هو الحال بالنسبة للقومية العربية والقوميات الاخرى من تركمان واشور وكلدان ... وجميع مكونات الشعب العراقي الاثنية.

  

دجلة : تضم الأكاديمية كبار الاساتذة والعلماء والمفكرين العراقيين والعرب  !  فهل استوعبت الأكاديمية توفير فرص التأليف والبحث والمختبرات وتبادل الزيارات والخبر؟  

الجواب : يعتبر البحث العلمي والتاليف احد اركان العمل المؤسسة الجامعية وايماناً بهذا الهدف ورغم حداثة تجربتنا و في سنتها الثانية اطلقت مجلتها العلمية المحكمة وهي دورية نصف سنوية  حصلت نهاية عام 2007 على اعتراف المكتبة العلمية الملكية الدنماركية و المكتبة المركزية لجامعة كوبنهاغن وقد منحت رقم  ايداع فيهما. وكذلك خصصت الأكاديمية مبلغاً نقدياً لكل مؤلف  من اساتذة الأكاديمية يقدم مولفاً جديداً يثري المكتبة . كما تساهم الأكاديمية بتحمل تذاكر سفر الاساتذة الذين يشاركون في موتمرات وندوات علمية في اي دولة من دول العالم . وفعلا شارك العديد من اساتذتنا في مؤتمرات عالمية وفي مختلف التخصصات. كما عقدنا اتفاقات علمية مع العديد من الجامعات والمراكز البحثية احدى فقرات الاتفاقية هي تبادل الزيارات العلمية بين اساتذتنا واساتذة الجامعات التي جرى الاتفاق معهم بهذا الشأن كما ساهمت الأكاديمية بأعادة طبع بعض كتب الاساتذة وعلى نفقتها الخاصة تكريماً لهم ولاعمالهم العلمية .

  

دجلة : كيف تعالجون المشكلات التي يفرزها العمل وبخاصة مع الجامعات المنافسة بشكل غير اكاديمي ؟

الجواب : انا أدعو دائما الى نشر المؤسسات التعليمية حينما توسس بشكل أكاديمي وتهدف لخدمته ومن اشد الكارهين للجامعات التي أنشئت بهدف الاساءة للتجربة ولتحقيق المكاسب المادية اذ على اثر الاعلان عن قيام الاكاديمية بعملها العلمي ونجاح تجربتها بدأت تظهر بعض التجارب السيئة والمشوهة  التي تضر بعمل الجامعات! اذ كيف لنا ان نتصور جامعة ليس لها العدد الكافي من الاساتذه حتى بالحد الادنى ان تعلن عن منح الشهادات الجامعية الاولية والعليا. بل هناك جامعة في احدى الدول الاسكندنافية تمنح شهادات اولية وعليا وليس لديها سوى استاذ واحد وهو مالك الجامعة وحصل على الدكتوراة من جامعتة في السنة الاولى من تاسيسها. واخرى اعلنت على منح الشهادات الجامعية بمختلف المستويات وهي مسجلة لدى جهات الرسمية الالمانية  بانها جمعية ثقافية وليس لها مقر او مبنى تدير عملها منه وانما يدار العمل من قبل مالكها من سكنه الشخصي !! هذه تجارب مشوهة للخلق الأكاديمي  ننصح بالحذر  منها لاني أؤمن ان التجارة في التعليم هي لاتقل خطورة عن تجارة المخدرات والرقيق الابيض .

  

دجلة : يقال انك تكره الانترنيت والبالتك فكيف يكون التوفيق بين اعتماد الاكاديمية عليهما وبين تحسسك منهما ؟

الجواب : انا اكره واتحسس من الاستخدام المسئ لوسائل الاتصال الحديثة كالانترنيت والمواقع الالكترونية وغرف البالتك التي اصبحت منبراً لهولاء  التافهين لزرع ثقافة الكراهية والتسقيط دون وازع  من ضمير او اخلاق لكي تسهم في التمزيق والتشرذم!  لكنني  احترم واعشق الانترنيت والبالتك بجانبه الايجابي اذ اقضي اوقاتا طويلة لكي اتابع محاضرة علمية او قراءة مقالة مفيدة او الحصول على معلومة ومصدر جيد.

دجلة : قرأت مقالة جميلة للدكتور حسن السوداني نائب رئيس الأكاديمية بعنوان يجب ان تهدم الأكاديمية لانها تضئ الدرب للمتعبين وكان اسلوبها السردي شيقا ؟ فكيف تعلق على هذه المقالة ؟

الجواب : الاخ الدكتور حسن السوداني طاقة علمية واخلاقية نادرة فهو يتمتع بسمات وسجايا عديدة لعل في مقدمتها ادبه الجم وعلميته المتميزة واني اتذكر هذه المقالة جيداً وقد كتبها في الاشهر الاولى لانطلاق الأكاديمية رداً على من كتب وتهجم على الأكاديمية وعلى شخصي من بعض الاخوة الذين اخطأوا في حساباتهم واساءوا الظن بالأكاديمية ومسيرتها وقد بينت السنوات اللاحقة بان ظنونهم في غير محلها! وبهذه المناسبة اود ان اشير انا وزملائي في الأكاديمية رغم كل ما يكتب في عالم الانترنيت نحمل بين ظهرانينا مودة وروح تسامح للجميع فهذه الأمور صارت من الماضي والمثل يقول ان الشجرة المثمرة دائما تكون مرمى للحجارة

  

دجلة : هل يحق للطلبة داخل العراق الانتساب للاكاديمية العربية في الدنمارك ؟

الجواب : نعم يحق للطلبة داخل العراق الانتساب للاكاديمية العربية في الدنمارك .

 

دجلة : من الذي ترك اثراً في تنشئتك العلمية والوطنية الوالد ام الوالدة ام المعلم ؟

 الجواب : الكل ساهم في ذلك؟

 

دجلة : من بقى في ذاكرة  الأستاذ الحيالي من أصدقاء الطفولة ؟

الجواب : من حسن الحظ ان جميع اصدقاء الطفولة مازالوا على قيد الحياة لكنهم مشتتون في بقاع المعمورة ! الصديق زوراه يعقوب في كندا والصديق  د.عصام الحافظ في الجيك  والصديق  وليد حميد في العراق وهواحد طلبة الدراسات العليا في الاكاديمية, رجل الاعمال الفريد اشعيا في استراليا , ونتواصل بعد انقطاع دام عشرات السنوات والفضل يعود للاكاديمية في اعادة الوصل حيث تعرفوا على الأكاديمية ثم حدث الاتصال مجدداً.

  

دجلة : يقال ان ذوي الميول العلمية لايستسيغون الشعر فهل لك من كتابة الابيات الشعرية التي ترددها دائما ؟

الجواب : نعم هي كثيرة ولكنني اختار ما يلي :

برز الثعلب يوماً في ثياب الواعظينا

فمشى في الأرض يهذي ويسبّ الماكرينا

ويقول  الحمدلله إله العالمينا

ياعباد الله توبوا فهو كهف التائبينا

....

عن ذوي الحكمة ممن دخل البطن اللعينا

أنهم قالوا وخير القول قول العارفينا

مخطئٌ من ظنّ يوماً أنّ للثعلب دينا

 

دجلة : هل تعرضت ايها الاستاذ الدؤوب  لخيبات ؟ وهل يمكنك أن تدلنا عليها ان أمكن ؟

الجواب :  خيبات كثيرة ...لعل يوم تركي للعراق قبل ثلاثة  عقود ونيف , الحلم بالعودة للعراق بعد سقوط الصنم ولكن طال الانتظار والحلم تبخر....

 

دجلة : كيف اثرت الغربة على تجربتك الحياتية والأكاديمية ورؤيتك الوطنية؟  

الجواب : الانسان وليد البيئة وأبن التجربة. والغربة رغم قساوتها الا اني استثمرتها في أكمال دراستي العليا وعدم الركون الى اليأس والاحباط لكي أقاوم واستمر ...ولعلني  في غربتي قد  استطعت ان اصقل تحصيلي العلمي ومن حصيلة ذلك سبعة عشر مؤلفاً تخصصيا يدرس في معظم الجامعات العربية وعشرات الابحاث العلمية المنشورة في مجلات محكمة. ومن الغربة تعمق انتمائي الاممي وذبلت النعرة الضيقة حول مفهوم الوطن ! لذلك تجدني اينما عملت وفي اي بلد تركت مايشار اليه باحترام ايماناً من تفهمي بانه اذا كنت وطنياً فقدم الشئ المفيد لرفع سمعة وطنك بصرف النظر عن البلد الذي تعمل فيه , فهو وطن  موقت مهما طال الزمان ..

  

دجلة : استاذي الفاضل الدكتور وليد ناجي الحيالي اسمح لي ان اقدم لك  شكري الجزيل  لتجاوبك الجميل مع اسئلتي وليبارك الله خطواتك .

  

مشيكن

ابريل نيسان 2008

  

دجلة احمد السماوي


التعليقات

الاسم: دجلة احمد اسماوي\ امريكا
التاريخ: 25/04/2008 16:52:46



الاستاذ المبدع سعد ناصر

تحية الورد المعطر

شكرا لك مرورك حديقة الحوار النقدي
وشكرا لتعليقك القيم حول الحوار
ودمت للمحبة
دجلة احمد السماوي

الاسم: دجلة احمد السماوي \ امريكا
التاريخ: 25/04/2008 16:46:56
الاستاذة الشاعرة وفاء عبدالرزاق

تحية الورد المعطر الندي

شكرا لك مرورك حديقة الحوار الوردي ولسطوعك الشعري
ودمت للابداع
دجلة احمد السماوي

الاسم: ,وفاء عبدالرزاق
التاريخ: 25/04/2008 02:20:07
الغالية دجلة

فعلا اشكرك على هذا الحوار واختيارك الثري كعادتك

نحن بحاجة الى معرفة المزيد من الجهود النيرة .

الاسم: سعد ناصر
التاريخ: 18/04/2008 20:29:26
الحيالي قيمه علميه واخلاقيه كبيره يتميز بالعلم والاخلاق الحميده متواضع قليل الكلام كثير العمل عرفته منذ نعومه اضفاره هكذا.




5000