.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الاستقرار والثورة: خصمان أم شريكان؟

د.حازم خيري

 كلنا نذكر ما شهدته عقود حكم العسكر من مزايدة على الاستقرار واعتباره مُبررا للقمع والارهاب في حق مناهضي الظلم والفساد. فباسم صون الاستقرار شُرعنت ترسانة من القوانين السالبة للحريات، على امتداد منطقتنا، من المحيط إلى الخليج، فكلنا في الاستقرار إخوة!.. فكرة الوطنية - وهي فكرة كبيرة ونبيلة - تم حشوها بالرداءة ومن ثم فُرغت من مضمونها وهو الحرية لكل أصحاب الوطن ومن يلوذ بهم. أسفر ذلك عن فشل الدولة الترانسفالية في منطقتنا، وما نراه الآن من تحلل لمؤسساتها الفاسدة - والمترهلة - وترنحها في عصر الرقمية. على خلاف الدولة في الغرب وقد مكث منها كل ما هو طيب، وراحت تأتلف في تكتلات عملاقة، كالاتحاد الأوروبي. الوطنية شجرة لا تُزهر أغصانها دون ماء الحرية. باندلاع ثورة 25 يناير المجيدة تخيلنا أن ثمة تغيير سيحدث وأن الاستقرار والثورة سيتعايشان معا ويتبادلان الحماية والود، باعتبارهما وجهان لعملة واحدة. لكن، سرعان ما شهرت قيادات الاسلام السياسي عبارة الشعراوي المشئومة [الثائر الحق هو من يثور ليهدم الفساد، ثم يهدأ ليبني الأمجاد] في وجه القوى الثورية غير الاسلامية - خاصة من الشباب الثائر - في المجتمع، وراحت تبشر مواطنينا بفردوس الاستقرار، وهناءة الرضا والاسترخاء. الإسلاميون والعسكر مصلحيون - أو بلفظة مؤدبة: عمليون - ولا يتمتعون ببعد النظر، وتلك آفة حضارتنا الإسلامية. مادلين أولبرايت قالت في مذكراتها: بُعد النظر نادر في العالم العربي. ثورية الإسلاميين - وهنا مقتلهم - مؤقتة ومرهونة دوما ببلوغ أهداف محددة. أزمة حقيقية تواجهنا نحن وهم، كونهم ورثة العسكر بحكم الأمر الواقع وخلو مجتمعاتنا من البديل. تفكيك هذه المعضلة مطلوب، أعني معضلة تنافر الاستقرار والثورة، فاستمرار الخصومة القائمة سيُفضي بدولة الاسلام السياسي الوليدة وبمجتمعاتنا بطبيعة الحال إلى آلام جديدة. وحده التفكير غير الفقهي هو القادر على التصدى بجرأة وجسارة إلى معضلة كهذه واعفاء الاسلام السياسي من هكذا حرج. فليسمح حكامنا الجدد بجهود نقدية أنسنية، دونما استخدام لفزاعة الاستقرار. هذا الأمر - إن هو حصل - يصب في صالح دولة الاسلام السياسي الوليدة وفي صالح حضارتنا ككل. فالاستقرار وحده - في غيبة الثورة - ينتهي حتما إلى التعفن والرداءة.

د.حازم خيري


التعليقات




5000