.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نخيل مقطع الرؤوس

أ د. وليد سعيد البياتي

الموقف الاول:

ما الذي يشبه الموت؟ في الموقف العقلي لا شيء يشبه الموت، حتى آلام الوضع التي تعاني منها النساء واللواتي قيل عن آلامهن أنها تقترب من الموت، تبقى لا تشبهه. ولست هنا لاعيد إستذكار تجاربي في فلسفة الموت التي بحثتها سابقاً ولكن لايجاد تفسير عقلاني لاستلاب روح الإنسان سعياً لتحقيق غاية علوية أو دنيوية.

الموقف الثاني:

القيمة الاصيلة للموت تكمن في الإنتقال الكوني من عالم الوجود إلى عالم البرزخ، وهناك سيتم تعيير الافعال الإيجابية والسلبية وفق المعايير الإلهية حيث تسقط حسابات البشر، وتتوقف عناصر الرغبة والشهوة، أمام حقيقة الحق.

الموقف الثالث:

عندما يحدث الانتقال، يختزل عالم البرزخ حقيقة الإنسان، فهناك يتجسد مطلق الفعل الإيجابي في مقابل مطلق الفعل السلبي، فيكون الابيض نقياً لا تشوبه شائبة الاسود، والاسود نقياً لا تشوبه شائبة الابيض، حيث تتجلى الحقيقة الكونية أمام العقل الكلي المعرفة.

الموقف الرابع:

قد يقول بعض مدعي الفلسفة، أن الموت هو الموت فما الفرق؟ حيث أننا كلنا سنموت، فالعالم يموت كما الجاهل، والمضروب بالسيف يموت كمن تصيبة رصاصة في راسه!! وذلك لانهم يروه مفردة لغوية لا يراد منها أن تتحول لموضوع فلسفي!!

الموقف الخامس:

إذا كان الموت يشكل جسراً للعبور إلى عالمِ أرقى بنية، فلماذا يرحب به آخرون من أجل تحقيق قضية ما؟ ويكرهه آخرون لاجل الهروب من قضية ما؟

ووفق ذلك لو أردنا أن نقدم سرداً للمواقف لوجدنا ان الطريق لا ينتهي، ولكننا هنا لانقدم بحثاً بقدر ما هي رؤية عقلية لحادثة تاريخية عجزت الإنسانية عن تفسير كنهها لعلو قيمتها في اللانهائي.

وفي حمئة تقطيع الرؤوس كنوع من الإصرار على إستنساخ الموت ظلماً، يعاد تناسل الموت في كل مكان، وكأن كربلاء الحسين (ع) تأبي إلا ان تتكرر ليس في القلوب والنفوس فقط، ولكن في تقطيع الإجساد وجز الرؤوس، تأكيداً للنزعة القديمة في استهواء القتل.

من قابيل ومروراً بكل المقاتل وبكل الطفوف كانت ولا تزال في الأرض مساحة كافية للحياة والتعايش، فعبادة الخالق والتوجه له في شمال الكرة الارضية لا تختلف عنها في جنوبها لانه هو في كل مكان.

قد لا يستطيع النخل المقطع الرؤوس أن يحيا، ولكن هذا لايعني ان فسائلة ستموت.

***

أ د. وليد سعيد البياتي


التعليقات

الاسم: الاستاذ الدكتور وليد سعيد البياتي
التاريخ: 2013-11-09 14:16:37
الاجل اخي الدكتور عصام حسون الموقر
نعم النوم في علم النفس جانب منه يشبه الموت إلا إنني هنا إتحدث عن الالم سيدي العزيز، فانفصال الروح عن الجسد مع حضور الوعي مؤلم جدا كما يقول علماء النفس والبيولوجي على السواء. واما الفسائل فهي ان نمت قبل قطع رؤوس النخل تعتمد على جذورها في التغذي لان الفسيلة في بداية التبرعم تكون جزء من النخلة ثم تستقل عنها، وهنا استعمل نظرة تستحضر استمرار فكرة الدفاع عن الحق التي نادى بها الحسين عليه السلام إذ ان نسله لم ينقطع حتى وإن قتل هو. وهذه هي الفكرة كتداعي تاريخي وفلسفي. تقديري الوافر لكم.
البياتي.

الاسم: د.عصام حسون
التاريخ: 2013-11-08 22:50:36
أد. الفاضل وليد سعيد البياتي!
أرق التحايا لكم..
نص فلسفي جميل, ولكن سيدي الكريم الا يشبه النوم الموت الذي تنقطع فيها حواسنا عن العالم الخارجي ولاندركه طوال ساعات النوم؟ ولما كان الموت هو أنفصال الروح عن الجسد فان ذلك يعني ان الجسد ميت بدون روح, فكيف للفسيله المرتبطه بأمها تحيا لاتموت وهي لصيقة جسم ميت؟ أنها قدرات الخالق العظيم وسحره وجبروته يخلق الحي من الميت والميت من الحي..تحياتي لجهدكم الراقي مع تمنياتي لكم بالتوفيق وراحة البال !




5000