..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصيدة حبّ للأطفال

جميل حسين الساعدي

إهداء للشاعر الأخ جمال مصطفى والشاعرة الأخت إلهام زكي خابط والشاعرة الأخت صباح الحكيم

  

     أيّــها الأطفـــالُ يــــا رمْزَ النقــاءْ

                                       أيّـــها الأطفــــالُ يـــا زهْـرَ السماءْ

     أيـها الســاهونَ فــي أعينكــــــــم

                                       بسْـــــمةُ اللهِ وشــــــــوقُ الأنبيـــاءْ

     أنتُــــــمُ خُضْــــرُ أمانينـــــــا بكمْ

                                       تُصْبـــحُ الدنيـــا ربيعـــا ً وهنـــــاءْ

     أغنيـــــــاتٍ وتــــرانيمَ هــــــوى ً

                                       حقْـــــــل َ ورْدٍ  وينــــابيع َ ضيــاءْ

     كــــــــمْ لقــــاءٍ مللٌ يتبعـــــــــــه ُ

                                       وبكـــــمْ يحلــــــو إذا طـالَ اللقـــاءْ

    أيّـــــها الأطفــــالُ لا تصغـــوا لنا

                                       افعــــــلوا ما شئتمُ لا مــــــا نشـــاءْ

     ابعــدوا لا تقـــــــربوا عالمنـــــــا

                                       فهْــــــوَ مملـــــوءٌ بمكْــر ٍ ودهـــاءْ

     بأكــــــاذيبَ غَدتْ مِنْ طبعنـــــــا

                                       وبأحـــــزانٍ وهـــــمٍّ وعنـــــــــــاءْ

     ارفضـــوا منطقنـــــا تفكيــــــرنا

                                       أنتـــمُ الأذكــــــى ونحـــنُ الأغبياءْ

     اسكبـــــوا العطْـــرَ لنا يا ورْدنــا

                                       ورْدُنــــــا أذبلــهُ بَــرْدُ الشتــــــــاءْ

    أنتــــــمُ النجمـــــاتُ تهـــــدينا فإنْ

                                       غبْـتـــــمُ عنّـــا فمــا معنى السمــاءْ

     اجعلـــــوا منّــــي صديقـــا ً فأنــا

                                       مــنْ زمــان ٍ لمْ يَعُدْ لِــي أصـــدقاءْ

     اذكـــــروني فأنــــــا أذكركـــــــمُ

                                       كلّمـــــا أسقي زهــورِ الدارِ مــــاءْ

    وعـــــلى الجدرانِ علّقتُ لكــــــــمْ

                                       صـــــورا ً تشغلنـــــي صُبحَ مسـاءْ

    كنتُ يــوما ً مثلكمْ طفـــــــلا ً أرى

                                       بعيـــــــونِ الله ِ أســــرارَ الخفـــــاءْ

    آهِ لــوْ أرجــــــــعُ طفـــلا ً مثلكـــم

                                       آهِ لـــــوْ يرجــــــعُ عُمْري للـــوراءْ

جميل حسين الساعدي


التعليقات

الاسم: شيماء
التاريخ: 01/04/2016 20:37:14
الطفولةهى حاجة جميلة ما احلها وما احلى الزى كاتبوا عليها

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 09/11/2013 19:22:41
أخي العزيز الإعلامي الرفيع والأديب المحبوب على الزاغيني
تحية عطرة
لا داعي للإعتذار, فأنا أعرفك جيدا على بعد المسافة. أنت
أصيل ومن سلالة أصيلة
مرورك يفرحني دوما
دمت أخا عزيزا
وبارك الله أعمالك , وسدد خطاك لخدمة أبناء شعبنا في العراق
ليحمِ الله العراق مما يحاك له من دسائس شيطانية

محبتي

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 09/11/2013 18:16:35
الاستاذ القدير جميل حسين الساعدي
ربما ضعف النت هذه الايام حرم تعليقنا من الوصول
لذا اقدم لكم اعتذاري
متالق ومتجدد دوما
لك ولاصدقائنا الذين اهديت لهم النص اجمل التحيات

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 09/11/2013 14:21:59
الشاعرة الرائعة ذات الأسلوب الشفاف إلهام زكي خابط
كلّي امتنان لكلمات الإعجاب , التي خطهاقلمك الرهيف, فتألقت القصيدة وزادت بهاء
نعم أتفق معك كليا , ما للمناهج الدراسية من دور كبير في صقل شخصية الأطفال وإغناء ذهنيتهم بالمعلومات الضرورية, التي يحتاجونها في شقّ طريقهم في الحياة. وهذا
الأمر حسّاس.. لأن سلوك الطفل سيتأثر بطبيعة هذه المناهج إما سلبا أو إيجابا.. فالطفل يولد صفحة بيضاء.
أشكر لك مرورك العطر
مع أجمل التحايا والمودة

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 09/11/2013 14:06:09
الشاعر والأديب الرائع كريم مرزة الأسدي
امتناني واعتزازي بكلمماتك التي تشع جمالا وتقطر عذوبة,
التي نورت بها سماء القصيدة, فتألقت حروفها أكثر
دمت متألقا ومبدعا دوما
عاطر التحايا مع كل الودّ

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 09/11/2013 14:01:29
الشاعر المبدع الصديق سالم الياس مدالو
أشكر لك جتيل الكلمات وعذبه وأنت تعرج على قصيدتي بذوقك الفني الرفيع
دمت شاعرا عذبا ومترجما بارعا
مودتي مع التقدير

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 09/11/2013 09:33:59
ارفضـــوا منطقنـــــا تفكيــــــرنا
أنتـــمُ الأذكــــــى ونحـــنُ الأغبياءْ

الشاعر العذب جميل الساعدي
اشكرك على هذا الاهداء الجميل أولا
هاأنت قد كتبت للاطفال أجمل وأبلغ الكلمات التي تنصحهم بالابتعداد عن جيلنا المليء بالظلم والجور والتخلف
أما نحن في دول اللجوء فالمناهج الدراسية هي من تقوم بهذا الواجب حيث تبعد أبناءنا عن أفكارنا المتخلفة
وأخيرا وليس آخرا
لقد أبدعت و أبدعت في هذه القصيدة الرائعة التي ضربت بها عصفورين بحجر واحد ، نصائح وتمجيد للأطفال وانتقاد
لاذع لجيلنا المتخلف ثقافيا
مع تمنياتي لك بالمزيد الذي لا نشبع منه ابدا
مودتي
إلهام

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 09/11/2013 03:53:15
الشاعر المبدع والمترجم البارع د. بهجت عباس
قرأت تعليقك, الذي أثار إهتمامي, فيما تطرقت إليه فيما يخص العودة إلى زمن الطفولة, فقد فصلت بين حلم الشاعر والإنسان العادي( قد يكون هذا الإنسان العادي من البسطاء أو من علية القوم), في هذه النقطة لي رأي آخر .. أنا أرى أن الطفولة هي الطفولة.. هي ذلك العالم , المطبوع بالتلقائية والبراءة , بغض النظر عن الظروف المحيطة بها, سواء كانت مواتية أو غير مواتية.. هناك حنين في قلب كل إنسان إلى زمن الطفولة. أما في النقاط الأخرى , التي تطرقت اليها واستشهدت بها , فأنا متفق معك تماما, والتناقض في شعر المتنبي يؤكد حقيقة ما ذهبت إليه في بداية كلامي.
تعليق جمع بين المنطق والشعور, فكان له من الإثارة الحظ الأوفر
فألف شكر
مع خالص الود والتقدير

الاسم: سالم الياس مدالو
التاريخ: 09/11/2013 03:12:45
ابعدوا لا تقربوا عالمنا
فهومملوء بمكر ودهاء

باكاذيب غدت من طبعنا
وباحزان وهم ودهاء

الشاعر المبدع الماهر القدير جميل حسين الساعدي
شكرا لك على هذه القصيدة الرائعة للاطفال رمز
المحبة البراءة والنقاء
كل الود والتقدير .

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 09/11/2013 03:02:57
الأخ د. عصام حسون مع الأسف حدثت بعض الأخطاء الطباعية على سبيل المثال في كلمة نشؤها
فأعتذر لك وللقراء
تحياتي
ا

الاسم: كريم مرزة الاسدي
التاريخ: 09/11/2013 03:00:56
الشاعر الرائع جميل حسين الساعدي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله
ما أروع هذهى القصيدة التي تجسد معاني الأخوة ، وطيب الوفاء ، وحسن اللقاء ، والعزة والإباء ، تنمى لك الإبداع الدائم ، تقبل احتراماتي ومحبتي ، وللمهدى لهم أجمل الورود ، وأعبق التحيات]m

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 09/11/2013 02:54:41
هذه أحلامنابعـــــد المساء
حين ننسى يومنا تحت الغطاء
نتمنى والأمانــــي بعضـــها
مستحيـلٌ ما لنا فيــه رجاءْ
إنما أطفالنا آمالنــــا
فبهم نحيا ولا نخشى الفناءْ

أخي العزيز الشاعر المتميز بإبداعه الحاج عطا الحاج يوسف منصور
مبتهج جدا لمرورك الكريم
دمت بخير
مع خالص الود والتقدير

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 09/11/2013 01:32:59
الأديب الرفيع الأستاذ الفاضل د. عصام حسون
تحية عطرة
تعليقك الرائع عاد بي إلى سنوات الدراسة في برلين, حين
كنت أدرس الأدب الألماني المعاصر, كان إهتمامي بالأدباء والشعراء , المهتمين بالطبيعه, وعلى رأسهم الشاعر المشهور
يوحنا فولفغانغ غوتة وهيرمان هسة, والأخير إشتهر بروايته
ذئب البوادي, التي هي في حقيقتها تدعو إلى العودة إلى الطبيعة, وكما تعرف إن حركة (الهيبز) كان نشؤها يعتمد على ما ورد في هذه الرواية من أفكار, ثم كتبت رسالة الماجستير حول رواية هومن هسة (لعبة الكريات الزجاجية)
وكان سبب إختياري لهذه الرواية,لكونهاتؤكد على وحدة الثقافات الإنسانية, وقد حصلت هذه الرواية على جائزة نوبل, وقد أكملت هذه الروايةبرواية تحت إسم( إسم تركة لاعب الكريات الزجاجية) وقد نشرت ثلاث مرات في ألمانياباللقة الألمانية, وصدرت بالعربية في مصر , عن دار النشر المعروفة دار غريب.
المهم أخي العزيز , ما أردته أن أقوله, نوهت إليه بنفسك.
هناك شوق عارم للإمم الى العودة إلى الطفولة, فقد أدركتها الشيخوخة, وفينا نحن كأفراد حنين إلى العودة إلى عالم الصفاء والتفتح, الذي يتجسد في الطفولة
الحديث يطول
أشكرك جدا لما تفضلت به
دمت أخا عزيزا
إحترامي وتقديري

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 09/11/2013 00:49:48
شاعرتنا الفذة صباح الحكيم
بماذا عساني أجيب على تعليقك , الذي كل حرف منه بمثابة شمعة تضئ, وكيف لا أيها القلب العامر بالحب, حبّ الخير والأطفال
رمز البراءة والنقاء في عالم التلوث .
أشكر لك هذا الشعور الراقي والحس المرهف والسمو الروحي
حفظك الله من كل مكروه
احترامي وتقديري

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 09/11/2013 00:37:41
قرأت تعليقك يا صديقي العزيز الشاعر السامق الوجداني الأزرق. ثق
أخي العزيز إنني بكيت حينما قرأت تعليقك.. والله وحده يعرف كم أبكي يوميا, وأنا أتأمل الأطفال, وهم يبتسمون ويتحدثون بكل عفوية.. نظراتهم إلي وابتساماتهم, وأحيانا يرفعون أيديهم للترحيب بي , مما يثير دهشة إمهاتهم أو آبائهم,بعضهم يصرخ باكيا حين أنزل من الحافلة أو القطار.. ولكم ساءلت نفسي .. ما معنى هذا؟:
إنهم الأطفال يتميزون بحدس, لا نستطيع أن ندركه نحن الكبار, بسبب شفافيتهم
لهذا أحب الأطفال كثيرا, ويحبونني كثيرا, لأنهم يعرفون أكثر مما أعرف
محبتي الفائقة مع التقدير

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 09/11/2013 00:18:33
أخي العزيز الشاعر المجنح سامي العامري
اتصلت بك كثيرا على أرقام الهاتف الثلاثة, ولا من مجيب
وقد سألني عنك أخوات وإخوان على سبيل الإطمئنان على صحتك, وحرت بماذا أجيب.. ثق إني في غاية الحنق عليك, ولكنه حنق المحبين, بل قل إنه زعل الأطفال

محبتي

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 09/11/2013 00:13:52
أهلا بجمال مصطفى الناقد المتميّز والنادر في تاريخ النقد الأدبي العربي المعاصر.. بعد ان قرأت ماكتبته عن قصائدي, استفدت كثيرا من ملاحظاتك, التي تعبر بشكل جليّ عن نظرة نقدية ثاقبة. ورغم اطلاعي الواسع في مدارس النقد
الأدبي عربيا وعالميا, إلا أنني وجدت نفسي أمام نمط جديد في النقد, يعتمد على الخبرة الذاتية, التي تنأى عن التقليد والمحاكاة , سواء فيما يتعلق بالقديم والحداثة,
وأعتقد أن هذه الصفة لها علاقة بك بالذات, لكونك شاعرا, بكل ما تعنيه هذه الكلمة.
قصائدي ترتدي زيّها الحقيقي بحضورك, كعرائس في انتظار العاشق الكبير
فهي تتطلع إليك بكل إنبهار
محبتي الكبيرة

الاسم: بهجت عباس
التاريخ: 08/11/2013 22:51:10
آهِ لــوْ أرجــــــــعُ طفـــلا ً مثلكـــم


آهِ لـــــوْ يرجــــــعُ عُمْري للـــوراءْ

للشاعر الحقّ في تمنّيـه العود إلى طفولته التي يظهر أنّه كان سعيداً فيها، ولكن ليس كل واحد يحبّ الرجوع إذ :

كيف أشتاق إلى ما عفتُـه

من عناء وشقاء وبلاءْ ؟

أمّا الشطر الثاني ففائدة الرجوع إلى الوراء هي اغتنام الفرص التي فاتت وكانت سانحة مرّة واحدة وتصحيح الخطأ أو تجنبه بعد أن تبيّن الرشد من الغيّ! ولكن المتنبي يقول:

خُلقتُ ألوفاً لو رجعتُ إلى الصِّبا
لفارقتُ شيبي مُوجَعَ القلب باكيـا

وإن كان ناقضها في بيت آخـر

ليت الجوادثَ باعتني الذي أخذتْ

منّي بحلمي الذي أعطتْ وتجريبي


القصيدة جميلة غنائيّة وأجمل ما فيها

أيّـــــها الأطفــــالُ لا تصغـــوا لنا


فعــــــلوا ما شئتمُ لا مــــــا نشـــاءْ

(ولكنْ تحت رقابة وحذر)


ابعــدوا لا تقـــــــربوا عالمنـــــــا


فهْــــــوَ مملـــــوءٌ بمكْــر ٍ ودهـــاءْ

وهذه هي الحقيقة الساطعة.


للشاعر الرقيق جميل حسين الساعدي التحايا الخالصة وباقات البنفسج.

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 08/11/2013 21:33:04
قرأت قصيدتك بتعمق للمرة الثالثة
وهي بالفعل كما أكد الأصدقاء ومنهم جمال مصطفى
واحدة من أجمل قصائد الشعر العربي معانيَ وموسيقىً
لك مني الود والود مع التقدير

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 08/11/2013 21:04:06
أخي الشاعر الجميل جميل الساعدي

لا أرى نفعاً إذا عاد الوراءْ
فهو إنْ عادَ يعُدْ نفس البلاءْ

نحنُ قد صرنا وربّي سُلّماً
فعسى الاجيالُ ترقى للعلاءْ

كلُّ ما أرجو لهم أن يَسعدوا
ولهم حقٌ علينا بالبناءْ

عزيزي لقد أغناني أخونا الشاعر جمال مصطفى
عن التعليق فقد كفّى ووفّى بتعليقه فأنتَ
كما يقول المثل : لكِ أقولُ واسمعي يا جاره
الخطاب للأطفال والتقريع للرجال ، وأسألُ الله
العلي القدير أن يحفظ أبناءَنا ويدفع عنهم
ما لاقيناهُ في حياتنا وكابدناه .

تحياتي العاطره لكَ مع خالص الودّ .

الحاج عطا

الاسم: د.عصام حسون
التاريخ: 08/11/2013 16:36:44
أيّـــــها الأطفــــالُ لا تصغـــوا لنا

افعــــــلوا ما شئتمُ لا مــــــا نشـــاءْ

ابعــدوا لا تقـــــــربوا عالمنـــــــا

فهْــــــوَ مملـــــوءٌ بمكْــر ٍ ودهـــاءْ
الشاعر المتألق والمبدع جميل حسين الساعدي !
أرق التحايا لكم....
نص جميل ورائع في مخاطبة جيل الشباب الذي يلعن حظه لما يرى ويراقب ويقارن ويشاهد من ماسي وعذابات وظلم وقهر..التغيير لابد ان يقوده الشباب الواعي والمدرك لحاضره ومستقبله والمتحمس لانتزاع حقوقه وحقوق الشعب المظلوم...تحياتي لجهدكم الرائع الذي يصب في بناء المواطن والوطن مع فائق تقديري !

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 08/11/2013 16:19:31
تحية شوق للساعدي الرائع
وللمهدى إليهم أطيب التحيات
افتقدتك ولكن موبايلي تحت التصليح !!
وانتظر تحسن الحال

الاسم: جمال مصطفى
التاريخ: 08/11/2013 16:18:07
يا الساعدي الجميل

ودا ودا

شكرا اولا على الأهداء

هذه أعذب هجائية للكبار وأصدق قصيدة مديح في

تاريخ الشعر العربي , لأن الممدوح (الأطفال )

جديرون بهذا المديح بلا أدنى شك .

لو كان هناك وزارات حقيقية للتربية وليس وزارات

للتلقين في الدول العربية , لأقترحت إدخال الأبيات

الخمس الأولى كقصيدة صغيرة في مناهج القراءة وهذا

أضعف الأيمان , أما أقوى الأيمان فهو إدراج القصيدة كلها

بما فيها من هجاء لعالم الكبار , و يبقى كل هذا

في إطار الأماني .

ولكن القصيدة تخاطب الكبار مواربة وهذا تحديدا ما

يكسبها جاذبية استثنائية في مخيلة الكبار , وقد كان

اختيار بحر الرمل موفقا تماما لما فيه من غنائية

صداحة .

للساعدي جميلا كل الحب

الاسم: صباح الحكيم/ عراقية
التاريخ: 08/11/2013 15:42:24
( آهِ لـــــوْ يرجــــــعُ عُمْري للـــوراءْ)
ابقى في ارضي و ارضى بالشقاء
شكرا لروحك التي ما زالت تحمل في مكامنها ذلك الطفل العذب النقي الصافي المحفوف بالضياء
و شكرا لقلبك و ما اهدانا من صفاء الشعور
كل التقدير و الشكر لنبض مدادك الأصيل و لك اجمل التحايا و التقدير
فيض حبي لاطفال وطني الحبيب

الاسم: الأزرق / جلال جاف
التاريخ: 08/11/2013 15:19:06
آهِ لــوْ أرجــــــــعُ طفـــلا ً مثلكـــم

آهِ لـــــوْ يرجــــــعُ عُمْري للـــوراءْ

-----------
الشاعر القدير الصديق العزيز

جميل حسين الساعدي

نورت عيوننا وعيون الاطفال بهذا النص الشفيف الرقيق الحكيم
والخاتمة قوية ومؤثرة ولا استطيع لغويا الان ان اعبر لماذا نزلت دمعتي....
اقبل عيون الاطفال النقية الشاردة في زمن الحديد والدم في بلدي الرافدين
الحبيبة.
احترامي وتحياتي الى المبدعين الاعزاء:

جمال مصطفى , إلهام زكي خابط .صباح الحكيم رعاهم الرحمن
رعاك الله وحفظك من كل شر ايها النبيل
محبتي وتقديري العالي




5000