..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة المركز الثقافي العراقي في السويد الاخبارية ليوم الاربعاء 06- 11- 2013

  بابل الآثار والاسطورة محاضرة وعرض مسرحي في المركز الثقافي العراقي في السويد

برعاية المركز الثقافي العراقي في السويد, وبالتعاون مع مركز ابداع الشرق في الغرب, قدم البروفيسور السويدي أولوف بيدرسن, محاضرة عن "بابل الآثار والاسطورة", يوم الاربعاء 30/10/2013, في موقع المركز الثقافي العراقي في السويد/سلوسن-ستوكهولم. تأتي هذه المحاضرة استمرارا للجهود المشتركة بين المركز الثقافي العراقي في السويد وجمعية ابداع الشرق في الغرب, , للتعريف بالإرث الحضاري والتاريخي لوادي الرافدين, والذي ابتدأ بمحاضرة عن مدينة أور ويستمر الآن مع هذه المحاضرة عن مدينة بابل وأهميتها التاريخية.

الدكتور أسعد راشد مدير المركز الثقافي العراقي رحب بالحضور الكريم, وبالأصدقاء في جمعية ابداع الشرق في الغرب, شاكرا لهم

التعاون مع المركز الثقافي العراقي في اقامة الاماسي الثقافية, مشيدا بالجهود التي بذلتها السيدة بسعاد عيدان رئيسة الجمعية .

السيدة بسعاد عيدان رئيسة جمعية ابداع الشرق في الغرب رحبت بدورها بجمهور الحضور من سويديين وعراقيين, شاكرة التعاون المثمر بين الجمعية والمركز الثقافي العراقي. ثم قدمت كلمة قصيرة عن مغزى وأهمية المحاضرة وأهمية مدينة بابل, وعن ملحمة كلكامش التاريخية التي كتبت قبل 3000 عام قبل الميلاد.

مجموعة من الفنانين المسرحيين العراقيين في السويد, قدموا في بداية الامسية مشهدا مسرحيا " كالكامش ... من جديد " استوحوه من ملحمة كالكامش التاريخية التي تحكي قصة الخلود في الحياة, والصراع بين البشر والطبيعة والآلهة, والدعوة الى العدل والسلم.

وكان المشهد من اعداد الفنان طارق الخزاعي, وبإدارة مسرحية للسيدة بسعاد عيدان, وموسيقى الفنان ريسان اسماعيل, وبمشاركة الممثلين, وفاء العايش, ميلاد خالد, فارس السليم, طارق الخزاعي. وكان فريق العمل المسرحي قد استعد للعرض عبر تمارين مسرحية في موقع المركز الثقافي في مدينة ستوكهولم.

ورغم الظروف المتواضعة لمكان العرض وظروف العرض, فقد كانت المبادرة رائعة حقا عبر كسر التقليد والروتينية في تقديم الاماسي الثقافية, ومحاولة بث التشويق والمتعة والفائدة. المشهد المسرحي نال استحسان ورضى الحضور, وكان مدخلا موفقا قبل الاستماع للمحاضرة.

الاستاذ المحاضر البروفيسور أولف بيدرسن قدم باللغة السويدية محاضرته, وقد وزعت على جمهور الحضور نبذة مختصرة بالعربية عن الخطوط العامة للمحاضرة.

وقد ابتدأ المحاضر حديثه بالكلام عن موقع مدينة بابل التاريخية, وأثرها في الحضارة العالمية, وعن التقاليد البابلية, واعتبار مدينة بابل من عجائب الدنيا السبع. ثم واصل حديثه عن تاريخ مدينة بابل وملوكها, نبوخذ نصر الثاني والملك حمورابي, وغيرهم, وعن الحفريات التي تمت في مدينة بابل من قبل الدولة العراقية ومن قبل الالمان والانكليز. وواصل الحديث عن فترة عز المدينة أثناء فترة حكم نبوخذ نصر الثاني, وعن المباني في المدينة , وأسوارها, والخنادق التي بنيت حولها, والحدائق فيها, وكذلك عن تفاصيل الإسكان والمصانع والتجارة في بابل. وكان الحديث شيقا في التطرق للمخطوطات المسمارية التي اكتشفت في بابل, وتفاصيل العلم والدين فيها, وكذلك عن حاضر المدينة ومستقبلها, وكيف أن اليونسكو لم تضع مدينة بابل على لائحة مواقع الارث الحضاري العالمي, وأكد على أهمية الحفاظ على المدينة وارثها التاريخي, ومحاولة احيائها والترويج للسياحة العراقية فيها.

الجمهور الكريم استمع بإنصات للمحاضرة, عبر الاستماع , ومشاهدة الصور التاريخية المهمة التي عرضها المحاضر على شاشة العرض الكبيرة, والتي قدم شروحا وافية عنها. الاسئلة والمداخلات التي قدمها الحضور أثرت المحاضرة, وقد أجاب عليها الدكتور المحاضر عبر الحوار الفكري الثقافي.

في نهاية الامسية احتفت جمعية ابداع الشرق في الغرب والمركز الثقافي العراقي في السويد بالأستاذ المحاضر وقدمت له الورود امتنانا لجهده المتميز في المحاضرة القيمة. كما تم تكريم المجموعة المسرحية وقدمت لهم الورود امتنانا لجهدهم الابداعي.

لقد أفضت أجواء الامسية الثقافية والمشهد المسرحي, جوا من الآلفة وسط الحضور الكريم.

الزميلات عضوات جمعية الشرق في الغرب كن قد هيأن المعجنات والشاي, وسط أجواء من الجسور الثقافية السويدية العراقية, وعبر الاحاديث والانطباعات لجمهور الحضور السويدي العراقي.

اعلام المركز الثقافي العراقي في السويد

عمارة الحداثة...سنوات التأسيس

محاضرة في المركز الثقافي العراقي في السويد

 مساء الجمعة 1/11/2013 وفي مدينة ستوكهولم/ موقع المركز الثقافي العراقي في السويد, وتزامنا مع احتفالية بغداد عاصمة الثقافة العربية, قدم البروفيسور د. خالد السلطاني الاستاذ الباحث في الاكاديمية الملكية الدنماركية, محاضرة شيقة عن فن العمارة قديما وحاضرا, وعن عمارة الحداثة وسنوات التأسيس.

الدكتور أسعد راشد مدير المركز الثقافي العراقي أدار الامسية عبر تقديم الاستاذ المحاضر للجمهور مرحبا به وبتلبيته دعوة المركز الثقافي العراقي لإقامة هذه الامسية, ومرحبا بجمهور الجالية العراقية, وواصل الحديث :

"هذه المحاضرة تأتي ضمن برنامج مركزنا الثقافي في اســتضافة ولقاء المثقفين من اساتذتنا واعلامنا الذين رفدوا الثقافة العراقية والعربية والإنسانية بعطائهم وأَغنوا ميادين تخصصاتهم بالجديد من المعرفة وأثّروا على عدة اجيال من المتتلمذين على ايديهم. وتزامناً مع احتفالية بغداد عاصمة الثقافة العربية تأتي هذه الامسية عمارة الحداثة في بغداد سنوات التأسيس  ثم قدم تعريفا بمنجز الاستاذ السلطاني وببعض من سيرته الذاتية".

وبعرض سلس ومشوق وبلغة بسيطة واضحة قدم المحاضر عرضا لمفهوم العمارة وارتباطه بالفنون الاخرى, وعن تاريخ فن العمارة في العراق ارتباطا بالظروف الاجتماعية والسياسية. وعبر الصور الجميلة والمعبرة للكثير من المواقع والبنايات التي بنيت وشيدت في بغداد وفي بعض المحافظات, وبواسطة معماريين عراقيين وأجانب, قدم الاستاذ المحاضر شروحا وافية لمواقع هذه البنايات وأثرها الفني والحضاري وظروف تشييدها, والقيمة الجمالية المعمارية التي خلدتها. ثم عرج على تصوراته كمعماري عن أهمية الأخذ بنظر المختصين بفن العمارة عند الشروع بهندسة المدن والمواقع, وعن أسفه لبعض التشوهات التي طالت بعض المواقع والمعالم الحضارية جراء الحروب والنهب والسلب, وجراء الاهمال, والتشويه احيانا دون الانتباه الى القيمة التاريخية لهذا المبنى أو ذاك. وفي حديثه تناول أيضا جهوده وعمله مع طلابه حين كان استاذا في جامعة بغداد في ما يخص  التعريف بفن العمارة وزيارة المواقع المختلفة والكتابة والتأكيد على أهمية الحفاظ على الموروث التاريخي والحضاري للبنايات والمعالم المهمة.

الجمهور الكريم حاور الاستاذ السلطاني عبر طرح الاسئلة والملاحظات التي أغنت مادة العرض. الدكتور خالد السلطاني شكر المركز الثقافي العراقي على اهتمامه بالشأن الثقافي وعلى دعوته لتقديم محاضرة عن فن العمارة, كما شكر الحضور الكريم على تكلفهم عناء حضور الامسية وعلى الملاحظات الثرية والاسئلة, وقدم بعض التوضيحات والاجابات.

في نهاية المحاضرة قدم المركز الثقافي العراقي الورود للدكتور السلطاني مع الشكر على الجهد الذي بذله في اعداد وتقديم المحاضرة.

اعلام المركز الثقافي العراقي في السويد

المركز الثقافي العراقي في السويد


التعليقات




5000