..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مؤسسة النور للثقافة والاعلام المنسق العراقي لمشروع استامبا الدولي / اليوم الاول

آمال ابراهيم

(اليوم الاول، الخميس 31-10-2013)

فُتحت ابواب منتدى المسرح عصر الخميس الموافق 31-10-2013 لتستقبل ضيوف مشروع استامبا الدولي لتكون باكورة عروضه من المانيا ، وكان العمل بعنوان ( تجربة الثورة) وهو من اخراج جانيت ستورنويسكي. . استقبلت اللجنة القائمة على المشروع والتي ضمت مديرتي المؤسستين المشاركتين بتنظيم المشروع استامبا في العراق، الضيوف الكرام ومن بينهم السيد حامد الراوي المستشار الثقافي لوزارة الثقافة العراقية وممثلة مكتب الاستاذ فوزي الاتروشي والتي تكرمت بباقة ورود عطرة ، اضافة الى الاستاذ مظفر الربيعي معاون مدير عام دائرة العلاقات الثقافية العامة والسيد جيم سكارث رئيس المعهد الثقافي البريطاني في العراق وممثلي السفارات الفرنسية والالمانية وكان من بين الحضور الذين شرفونا الدكتور عقيل مهدي والممثلة القديرة الاء حسين التي قدمت للافتتاح وعدد كبير من المهتمين بالفن المسرحي من ممثلين ومخرجين اما مؤسسة النور فقد كان لها الحضور الطيب والتغطية المصورة لفقرات النشاط. كانت حديقة المنتدى المطلة على جناح دجلة الخفيض مكان تجمع الضيوف والاحبة حتى ابتداء العرض عند الساعة الخامسة والنصف مساءا.

عد العرض المسرحي الموسوم ب(تجربة الثورة ) للفرقة الالمانية ، فتح باب النقاش بشكل تفاعلي مع الجمهور المهتم والذي كان معظمهم من المختصين بالمجال الاعلامي والمسرحي وتمت مناقشة الفكرة التي تبنتها المسرحية التي هي الشكل المحوّر لعمل الكاتب برتلت براخت المعروف بعنوان ( المقياس) وهو يتناول كيف ان الحركات التحررية في العالم وايا كانت مبدئها لا بد ان ( تاكل اولادها) على حد استعارة الدكتور عقيل مهدي، تناول العرض وبشكل مبتكر الحركة الشيوعية كمثل عن الحركات والاحزاب الفاعلة في العالم وكيف ان ذوبان افرادها في شعارات الحزب والجماعة سيؤدي بنهاية المطاف الى ان يدوسوا ببساطيلهم على القناعات الفردية الدقيقة وعلى الاستجابة الانية لحاجات الناس التي تحتاج الى فعل سريع ولا تنتظر (انتصار) الحزب الاسطورة..هذه الجدلية بين اغاثة الملهوف البائس والاحتكام الى رغبة الجهة الحاكمة في الحزب او التي تدير دفة التحرك بالتريث وعدم الاكتراث للحاجات الملحة في حينها تحقيقا لاهداف اكبر ومرتكزات اقوى، ادت في النهاية الى ان يقتل الحزب ابناءه من المفكرين او الذين يتصرفون وفقا لاراداتهم وقناعاتهم . الجلسة النقاشية التي اختلطت اجواؤها الجدلية مع اجواء نسائم دجلة العذبة كانت حقا تستدعي التامل بغد يحمل معاني الرقي الانساني حين يجلس الطرفان او ربما عدة اطراف ليطرحوا جراح تجاربهم الماضية والحالية وانتقاء الضماد المناسب لنزف مديد...غدا مع الفرقة المسرحية من مصر و( سعادة عائلة صغيرة( .

 

 

 

 

 

 

 

 

آمال ابراهيم


التعليقات

الاسم: د.نجاة عيسى حسن
التاريخ: 06/11/2013 16:03:14
الاخت العزيزة والاستاذة الفاضلة آمال،
اشكر حضرتك على هذه التغطية الجميلة لمشروع ستامبا الاجمل الذي يستحق منا كل الثناء والامتنان لكل من ساهم فيه، بدء من الجهات العراقية المنظمة له، وانتهاءا بالضيوف الكرام من كل من مصر، المانيا وفرنسا.
للأسف انني وبعد ان اطلعت على بروشور المشروع في اليوم الثاني للمهرجان وجدت انه هناك خطأ في ترجمة عنوان العمل المسرحي الالماني،ولا اعلم من اين جاءوا بهذه التسميه ولا اعلم من قام بترجمة العنوان بهكذا اسم، اذ ان المسرحية الالمانية تحمل عنوان (الاجراء) وليس (المقياس) مثلما تم طبعه بالبروشور، لذا ارجو محاولة تصحيح عنوان العمل المسرحي تلك، لأن التسمية الخاطئة ولدت سوء فهم لدى كل المختصين بمسرح بريخت، بما فيهم انا..
بهذا احييك اختي الفاضلة متمنية لك ولكم جميعا مزيدا من التألق

الاسم: الاعلامي علي حسن الخفاجي
التاريخ: 03/11/2013 10:35:57
الأستاذة الغالية أمال ابراهيم تحياتي من القلب تغطية جميلة وتستحق التقدير
كما احيي كل من ساهم في إنجاح هذا الصرح القافي الكبير مزيد من الإبداع في عراقنا الحبيب وشعبة الكريم
كما اوجة شكري الى نور العراق الحاضرة دائماً في كل محفل ثقافي
شكرًا ست أمال ومن اللة التوفيق

الاسم: امال ابراهيم
التاريخ: 03/11/2013 05:51:30
الاستاذ محمود شكرا لجميل مرورك وطيب كلماتك دمت اخا غاليا ومحترما يا وردة

الاسم: امال ابراهيم
التاريخ: 03/11/2013 05:50:19
صباح الورد استاذ صباح...the measureهو العمل الكلاسيكي الذي طرح وبدا مالوفا لدى الاكاديميين الحاضرين اما المقولة فقلت انها اقتباس ولم يدعها الرجل لنفسه...ما يخص المسرحيةيا عزيزي هو صلب هدف استامبا...عمل برشت او برخت كان اطار الانطلاق لمفهوم اوسع وقد اعتمدت المخرجة الجلية الاخلاقية التي تواجه قيم الشرف في المواقف المحرجة...كنت اتمنى لو انك شاهدت العمل لاستفدنا من خبرتك وتقييمك وشكرا لاهتمامك وتعليقك استاذي الغالي.
العروض التي طرحت هي ( كليشيهات) هذه المجتمعات وكيف انهم تعاملوا حاليا معها...هدف استامبا حوار مسرحي يعري الذات النمطية التي فقدت ارجلها وانساقت مع الجمع محمولة بتوجهاتهم...تمنيت لو حضرت...تقديري اللامحدود

الاسم: محمود داوود برغل
التاريخ: 02/11/2013 18:25:49
نسائم دجلة العذبة
تلامس الوجوه وهي تتصفح ما تصدرته نشرتها هذا اليوم
تحية احترام للمنسق الاول
وللمحترمة آمال ابراهيم النصيري
أجمل باقات الورد

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 01/11/2013 22:58:12
العزيزة ست آمال ابراهيم ..
تحية لك ومن خلالك لمشروع ستامبا الدولي ومن يدعم المشروع ويرعاه بسخاء ..
احب ان انوّه ببعض ملاحظات عابرة وبوقفة واحدة لا تحمل حماس التغيير الذي تكرّم به الاحتلال ولا شك انا من بين من شربوا نخب القبض على الجناة من ازلام الدكتاتور المقبور الذي وعد بتسليم البلاد على غرار " محروق اصبعه " ولكن بمحروق للبلاد شهد ويشهد كل من دبّ على ارض الوطن الموجوع ومن رحّل على غير رغبته في الترحال والترحّل حجم الخسارات اضافة لما جاء به الأحتلال.
ابتداء لم اعثر على عمل مسرحي بعنوان ( المقياس) للماركسي الشاعر والكاتب والمخرج المسرحي الألماني ( برتولد برشت) 1898 -1956 ولا حتى أي اشارة في اعماله المسرحية عموما.
كما ان المقولة الشائعة ( الثورة تأكل ابناءها) هي للثائر الفرنسي جورج جاك دانتون - 1759 -1794 قالها امام مقصلة الإعدام استكمالا للمثل الفرنسي ( من السهل ان تبتدع الثورات ولكن من الصعب ان تنهها بسلام).

اما موضوعة الشيوعية - كمثال - والذي اجهد الأخ المخرج الألماني بحسب لعبته واستعاراته اذ تحمّس لها على ما يبدو الدكتور عقيل مهدي من ان الثورة لا بد ان تأكل ابنائها، من ثم ما ان يعوا " الأبناء" احتياجات الواقع ومتطلباته حتى ( يدوسوا ببساطيلهم على القناعات الفردية الدقيقة وعلى الاستجابة الانية لحاجات الناس التي تحتاج الى فعل سريع ولا تنتظر (انتصار) الحزب الاسطورة.).

في هذا الطرح تجنّي على الأحزاب اليسارية لا على سبيل العراق حصرا بل في عموم المنطقة فحسب.
التحزبية والطائفية الخ لا تقدم العناية لنضج العملية الثقافية من ثم تكثيف دور الأبداع عبر الغمز لتسفيه التحزب السياسي .. لم لا ينطلق المثال للأحزاب التي تتستر بلباس الدين مثلا او تلك الأحزاب التي لا هم لها سوى سرقة الشعب؟ هل لأن الشيوعية لا تزال تغيض الرأسماليين أو هي ( الشبح) الذي لا يزال يقض مضاجع الجشعين واللصوص المجرمين من سارقي تراث وآثار الشعوب؟ في الوقت الذي تعمل فيه الشيوعية بكل ما تستطيع لنصرة الفقراء الذين نشأت الشيوعية من بينهم فأنها لا تال جهدا من التحذير من استغلال الرأسمال لهم فإنها تحلم بموازاة نصرتها للطبقات الكادحة الى الحلم بغد افضل وهي تقاوم التهميش في كل لحظة. لماذا يخيف حلم الفقراء كل اولئك المتبجحين المستغلين للفقراء في العالم؟
آمل لمشروع سامبا أن يؤدي اسناده للثقافة بما تقتضيه من مهمة كونها Culture ( زراعة كل ما هو مبدع) لا بمعنى " التثقيف للرمح او السيف" .
هذا وتقبلي جميل احترامي ومن خلالك لأتباع ( بونتيلا وتابعه).
بإخلاص




5000