..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


جرى بي الدهر

رزاق عزيز مسلم الحسيني

قصيدتي مهداة الى شقيقي الدكتور فارس عزيز مسلم الحسيني اثر عتابه عليّ لعزوفي عن كتابة الشعر طالباً مني التحليق في فضائه مجددا ومغرّدا مع العنادل في رياض الادب 

 

جرى بيَ الدّهرُ أشواطاً بلا وهنِ

يطوي المجاهيلَ مجنوناً بلا رَسَنِ

كمْ طارَ بي صُعُداً وانحطَّ في صَبَبٍ

سيّانِ حالُهما كدٌّ بلا ثمنِ

مُستوغراً حرداً عمداً يُجشّمني

خوضَ المصاعبِ فوقَ المركبِ الخشنِ

لمْ يفتأِ الدّهرُ يُبدي لي تجهّمُهُ

كأنّما بيننا حربٌ بلا هدنِ

أو بيننا ذحلٌ قد جدَّ يطلبُهُ

فظلَّ مُستوفزاً يقظانَ يرقبُني

تكاثرَ الهمُّ حتّى حرتُ من دهشٍ

أشكو من الناسِ أم أشكو من الزمنِ؟

فما ارتضيتُ رياءَ الناسِ لي أرباً

ولا استسغتُ أذى الايامِ منْ جُبُنِ

فمَنْ أُعاتبُ؟ دهراً لا يُسالمني

أشكو لياليهِ أُعطيها وتمنعني

أمِ الحياةَ أراها الدّهرَ مُدبرةً؟

عنّي بلا سببٍ غضبى ترصدّني

خرقاءَ لاترعوي بالغيِّ سادرةً

تُعطي العضاريطَ فضلَ الشاعرِ اللسنِ

ذوي الفهاهةِ منْ ساءوا لمنبرنا

عبئاً على الشعرِ أو وقراً على الأُذنِ

من كلِّ أجوفَ ماضٍ في عمايتهِ

لم يُحسنِ الصنعَ غير السطوِ واللحنِ

مالي وللدهرِ حقّي باتَ يسلبُهُ

فقدّمَ الهزلَ مشلولا ليسبقني

أعشى بدا الدهرُ لم يُبصرْ سوى ظلمٍ

فبتُّ أعذرهُ في الناسِ لم يرني

ما الذنبُّ ذنبي ولا التقصيرُ من شيمي

إنّي لأنهضُ والايّامُ تُقعدني

ماضي العزيمةِ للاهوال مُقتحمٌ

كالسيفِ منتصباً للخطبِ لم ألنِ

إذا عدوتُ تركتُ الخيلَ ساهمةً

واللاهثينَ لقىً في مُهريَ ألأرنِ

شتّى العواصفِ مرّتْ فوقَ أشرعتي

فطأْطأتْ رأسها خجلى منَ الوهنِ

أرسى منَ الطودِ قلبي لا تزحزحني

هوجُ الرياحِ إذا هبّتْ على سُفُني

ما شانني قولُهم قد عشتَ مُحتَجَباً

إنَّ اللآليءَ في الاصدافِ لم تهنِ

لا تعذلنّي إذا ما متُّ من ظمأٍ

فالريُّ وقفٌ على الجُهّالِ لا الذهنِ

والدهرُ ذو خَرَقٍ يُعطي جواهرَهُ

لكلّ مُبتذَلٍ خالٍ من الفِطنِ

***

دُنياك َعاهرةٌ تسعى بلا مللٍ

نحوَ الطواغيتِ ِفي سرّ وفي علنِ

دنيا الى الظلمِ والاشرارِ جانحةٌ

والطيّبون بها للقتلِ والفتنِ

كأنها خُلقتْ للجور مُنتجعاً

يا ليتنا لم نكنْ فيها ولم تكُنِ

قلّبتُ سيرتها فاستبعثتْ غضبي

واليأسُ يأكلُ كالغرثانِ في بدني

حربٌ على الحقِّ والأخلاقِ دائرةٌ

مُذْ عهدِ قابيلَ قد حادتْ عنِ السننِ

فالحرُّ مُستهدفٌ فيها وممتحنٌ

والناسُ قد رغبوا في خضرةِ الدمنِ

كلٌّ شكاها فلم ترأفْ بقاطنها

مَنْ غابَ في نفقٍ أو عاشَ في القننِ

عاثتْ مهازلُها في الخلقِ قاطبةً

كذي البراثنِ منقادٌ لذي الثفنِ

تلكَ المهازلُ للإنسانِ مُبكيةٌ

كالجلفِ ذي ورمٍ يزهو على السمنِ

دارتْ بنا كالرحى الايامُ ساحقةً

واستُمرئَ القبحُ حتّى باتَ كالحسنِ

غيظُ اللئامِ على الاحرارِ من حسدٍ

مثلُ السقامِ على الارواحِ والبدنِ

****

فيها الأرانبُ حُكّامٌ فراعنةٌ

أُسدٌ على شعبهم , فئرانُ في المحنِ

فكلُّ طاغيةٍ في قصرهِ بطلٌ

وفي الوغى شبحٌ للناسِ لم يبنِ

خيرُ الشعوبِ لهم يُجنى بلا تعبٍ

وللشعوبِ ذعافُ الموتِ والحزنِ

أغايةُ العيشِ أنْ يشقى الكريم بهِ؟

والوغدُ يهنأ باللّذاتِ والمننِ

ودُّ الطواغيتِ لا تُرجى منافعُهُ

فودّهُمْ هُدنةٌ تبقى على دَخَنِ

كبركةٍ ركدتْ فيها رواسبها

إنْ حُرّكتْ زكمتْ من مائِها النتنِ

يا أُمةً ركعتْ خوفاً لظالمها

والظلمُ في عينها أحلى منَ الوسنِ

تقلى الهدى وعلى الاوثانِ عاكفةً

إنْ فارقتْ وثناً تاقتْ الى وثنِ

قومي منَ النومِ ما الايامُ راحمةً

فالجهلُ والموتُ مقرونانِ في قرنِ

حُزناً على المجدِ قد أجهشتُ لا جزعاً

والدّمع لمّاُ يزلْ كالعارضِ الهتنِ

ماذا أقولُ وبابُ القول منفتحٌ

إنّي سأصمتُ فالإفصاحُ يُحرجني

والصدقُ مهلكةٌ والحقُّ مثلبةٌ

ضاعتْ مقاييسنا من كثرة الغبنِ

****    ****

يا موطنَ الحسنِ والامجادِ أجمعها

إرفقْ بقلبي فانَّ الشوقَ أتعبني

ليلي طويلٌ وعيني فيهِ ساهدةٌ

والقلبُ منذبحٌ بمديةِ الشجنِ

يُزجي ليَ النأيُ من أشجانه سحباً

في هدأة الليلِ سوقَ الريح للمزنِ

قد أنغرَ الجرحَ والأوجاع أيقظها

بكلِّ خاطرةٍ أمسى يُذكّرني

كلُّ الحوادثِ تخبو بعد وقدتها

إلا التغرّبَ مُضطرّاً عن الوطنِ

رزاق عزيز مسلم الحسيني

السويد في 2013 10 26

رزاق عزيز مسلم الحسيني


التعليقات




5000