..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الاوتجي اسم وتأريخ ومشاكل لا تنتهي

عامر عبود الشيخ علي

تعتبر مهنة كي الملابس من المهن القديمة ويطلق عليها سابقا الاوتجي التي تطورت بمرور الزمن واصبح محل الاوتجي يسمى بالمكوى واللوندري اذ كان المحل سابقا بسيط ويحتوي على المكواة اليدوية ومنضدة صغيرة حيث يوضع الفحم داخل المكواة لتسخينها لغرض كي الملابس ويستخدم (الاوتجي) رشاش الماء لبل الملابس، وكان غالبا ما يستخدم فمه لذلك، اما غسل الملابس فكان صاحب المكوى يعتمد على بعض العوائل في غسيل الملابس وتنظيفها مقابل مبلغ بسيط من المال، وتنظف الملابس بالماء ومسحوق التايد اما البقع الدهنية فكانت تلك العوائل تستخدم مادة البنزيين لازالتها، ويقال ان هناك عائلة من العوائل التي تعمل في غسل الملابس قد تعرضت للحرق عندما كانوا ينظفون الملابس بمادة البنزين. اما في الوقت الحاضر وبفعل حركة الحياة وتطورها فقد تطورت تلك المهنة واصبحت المحلات كبيرة ومجهزة بمكائن حديثة للكوي والغسل، وايضا تنوعت مساحيق التنظيف والمواد المستخدمة، ولم تقتصر تلك المحلات على غسل الملابس كما في السابق بل غسل السجاد واطقم القنفات ايضا. وعلى الرغم من دخول ( اللوندريات ) وانتشارها تبقى مهنة الاوتجي ذات اسم وتأريخ تعني للكثير من العوائل ذكريات باقية حتى الآن . ولكن هذه المهنة كغيرها من المهن التي لا تخلو من المشاكل والمعوقات، وكان لطريق الشعب هذا الحوار مع اصحاب كي الملابس.

حيدر (ابو علي) مالك مكوى البلديات قال " مهنتنا كغيرها من المهن لا تخلو من المشاكل والمتاعب، اذ نعاني كثيرا من انقطاع التيار الكهربائي والذي نعتمد عليه في عملنا وكذلك عدم وصول الفولتية بصورة صحيحة مما يؤدي الى عدم قدرة تشغيل الاجهزة، اضافة الى استخدامنا الغاز بدلا من النفط في اجهزة تسخين الماء والتي تكون اسعارها مرتفعة، كل ذلك يجعل اسعار الكوي مرتفعة ويضاف الى ذلك اسعار حمالات الملابس والاكياس التي تغلف بها.

واكد اننا في بعض الاحيان نحرج مع زبائننا عندما تبدل الملابس بين زبون واخر وفي تلك الحالة اما ننتظر ترجيع الملابس او نضطر لتعويض الزبون بمبلغ من المال او شراء قطعة ملابس جديدة له، وكذلك في حالة التلف للملابس او الستائر او السجاد فاننا ملزمون بتعويض الزبون.

اما حسين وهو صاحب محل كي الملابس الجديدة التي يستلمها من معامل الخياطة "يقول نحن نعمل على كوي الملابس الجاهزة التي نستلمها من معامل الخياطة، وتسمى محلاتنا (بالنورفا) نسبة الى اسم الجهاز والمكواة التي نستخدمه، وقد كان عملنا في السابق جيدا ومستمر اما الان فقد قل العمل وكثير من المحلات اغلقت بسبب استيراد الملابس الجاهزة من دول الجوار والصين مما ادى الى توقف معامل الخياطة والتي نعتمد عليها في عملنا، وبما ان عملنا مرتبط بمعامل الخياطة فأننا نطالب الحكومة بايقاف استيراد الملابس ودعم صناعتنا المحلية لان اغلب المهن والمعامل مرتبطة مع بعضها.

واشار سلام (ابواحمد) عامل مكوى في منطقة بغداد الجديدة " ان اهم معوقات عملنا هي الكهرباء اذ اننا نعتمد كليا عليها، وكذلك شحة الوقود الذي نستخدمه في تشغيل اللوندري والمراجل البخارية والمجففات، وعملنا ليس كالسابق حيث كنا نعتمد على غسل وكوي الشراشف والبطانيات للفنادق، وبسبب الظروف الامنية السيئة اغلقت اغلب الفنادق ابوابها التي كنا نعتمد في عملنا عليها، لذلك اتجهنا الى الاعتماد على كوي ملابس البالات رغم قلتها لتمشية امورنا، واضاف يزداد عملنا في مواسم الاعياد وفي بداية فصل الشتاء.

ويطالب اصحاب ( اللوندريات) الحكومة بتحسين التيار الكهربائي وتخفيض اسعار الوقود (النفط) الذي يعتمدون عليه في عملهم، ودعم الصناعات المحلية بما فيها معامل الخياطة، وكذلك شمولهم بالضمان الاجتماعي وتخصيص رواتب للعاملين في تلك المحلات في حال توقف العمل او عند تعرض العاملين الى حوادث خلال العمل.

 

عامر عبود الشيخ علي

تعتبر مهنة كي الملابس من المهن القديمة ويطلق عليها سابقا الاوتجي التي تطورت بمرور الزمن واصبح محل الاوتجي يسمى بالمكوى واللوندري اذ كان المحل سابقا بسيط ويحتوي على المكواة اليدوية ومنضدة صغيرة حيث يوضع الفحم داخل المكواة لتسخينها لغرض كي الملابس ويستخدم (الاوتجي) رشاش الماء لبل الملابس، وكان غالبا ما يستخدم فمه لذلك، اما غسل الملابس فكان صاحب المكوى يعتمد على بعض العوائل في غسيل الملابس وتنظيفها مقابل مبلغ بسيط من المال، وتنظف الملابس بالماء ومسحوق التايد اما البقع الدهنية فكانت تلك العوائل تستخدم مادة البنزيين لازالتها، ويقال ان هناك عائلة من العوائل التي تعمل في غسل الملابس قد تعرضت للحرق عندما كانوا ينظفون الملابس بمادة البنزين. اما في الوقت الحاضر وبفعل حركة الحياة وتطورها فقد تطورت تلك المهنة واصبحت المحلات كبيرة ومجهزة بمكائن حديثة للكوي والغسل، وايضا تنوعت مساحيق التنظيف والمواد المستخدمة، ولم تقتصر تلك المحلات على غسل الملابس كما في السابق بل غسل السجاد واطقم القنفات ايضا. وعلى الرغم من دخول ( اللوندريات ) وانتشارها تبقى مهنة الاوتجي ذات اسم وتأريخ تعني للكثير من العوائل ذكريات باقية حتى الآن . ولكن هذه المهنة كغيرها من المهن التي لا تخلو من المشاكل والمعوقات، وكان لطريق الشعب هذا الحوار مع اصحاب كي الملابس.

حيدر (ابو علي) مالك مكوى البلديات قال " مهنتنا كغيرها من المهن لا تخلو من المشاكل والمتاعب، اذ نعاني كثيرا من انقطاع التيار الكهربائي والذي نعتمد عليه في عملنا وكذلك عدم وصول الفولتية بصورة صحيحة مما يؤدي الى عدم قدرة تشغيل الاجهزة، اضافة الى استخدامنا الغاز بدلا من النفط في اجهزة تسخين الماء والتي تكون اسعارها مرتفعة، كل ذلك يجعل اسعار الكوي مرتفعة ويضاف الى ذلك اسعار حمالات الملابس والاكياس التي تغلف بها.

واكد اننا في بعض الاحيان نحرج مع زبائننا عندما تبدل الملابس بين زبون واخر وفي تلك الحالة اما ننتظر ترجيع الملابس او نضطر لتعويض الزبون بمبلغ من المال او شراء قطعة ملابس جديدة له، وكذلك في حالة التلف للملابس او الستائر او السجاد فاننا ملزمون بتعويض الزبون.

اما حسين وهو صاحب محل كي الملابس الجديدة التي يستلمها من معامل الخياطة "يقول نحن نعمل على كوي الملابس الجاهزة التي نستلمها من معامل الخياطة، وتسمى محلاتنا (بالنورفا) نسبة الى اسم الجهاز والمكواة التي نستخدمه، وقد كان عملنا في السابق جيدا ومستمر اما الان فقد قل العمل وكثير من المحلات اغلقت بسبب استيراد الملابس الجاهزة من دول الجوار والصين مما ادى الى توقف معامل الخياطة والتي نعتمد عليها في عملنا، وبما ان عملنا مرتبط بمعامل الخياطة فأننا نطالب الحكومة بايقاف استيراد الملابس ودعم صناعتنا المحلية لان اغلب المهن والمعامل مرتبطة مع بعضها.

واشار سلام (ابواحمد) عامل مكوى في منطقة بغداد الجديدة " ان اهم معوقات عملنا هي الكهرباء اذ اننا نعتمد كليا عليها، وكذلك شحة الوقود الذي نستخدمه في تشغيل اللوندري والمراجل البخارية والمجففات، وعملنا ليس كالسابق حيث كنا نعتمد على غسل وكوي الشراشف والبطانيات للفنادق، وبسبب الظروف الامنية السيئة اغلقت اغلب الفنادق ابوابها التي كنا نعتمد في عملنا عليها، لذلك اتجهنا الى الاعتماد على كوي ملابس البالات رغم قلتها لتمشية امورنا، واضاف يزداد عملنا في مواسم الاعياد وفي بداية فصل الشتاء.

ويطالب اصحاب ( اللوندريات) الحكومة بتحسين التيار الكهربائي وتخفيض اسعار الوقود (النفط) الذي يعتمدون عليه في عملهم، ودعم الصناعات المحلية بما فيها معامل الخياطة، وكذلك شمولهم بالضمان الاجتماعي وتخصيص رواتب للعاملين في تلك المحلات في حال توقف العمل او عند تعرض العاملين الى حوادث خلال العمل.

عامر عبود الشيخ علي


التعليقات




5000