هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مواقيت .. قصص قصيرة

أيسر الصندوق

ذلك اليوم

لاطعم لليوم , عندما يغيب لونه , الصباح , أشجار الحديقة تلتهم أنفاس أخر ليس لها ظلال كعجوز متكىء على عكاز الزمن , كل ما يستطيع عملة رغبة البقاء في هذا الوجود ,

جالسة تنظر للوقت وتتوسل فتات الساعات الباقية , بدأ الفجر يمسك بكلمات عابرة وهو مغلق على صباحه , يعلم بها مردد ,كيف حدث هذا ؟

ضياء الصباح أختفى خلف مفارق الرحيل حينا بعد أخر , يقتسم ألمها ويختفي حين الوصول الى مسامعها مردداً

جميع الحاضرين يلوذون بالصمت كأنهم لايسمعون ما يقال ,

بدت توهم القلب وتدعي انها على خطأ , شاهرة ملامحها أحتجاجاً لصمت الجميع كأنها لم تسمع شيئأً

تقول :

لم اشعر بما يقال ولم أتذوق مرارة الذنب الذي أبتلى به من أحب , ليرحل عن انظارنا بهذه البشاعة ممن تحالفوا مع الشيطان ...لم يمنحوا له نظرة أمل دقيقة واحدة لأراه واتيقن ما ذنبه .

تدعي الحياة

في طيات الليل المتعب ,وبعد النهار الطويل , لها نفس الحزن اليومي يشعل الراس بتأمله وبنظرات اعتادت فرط الأسى , لاتستقيم مع الفرح ووجهه لكثرة الوجوه التي تلتقي بها , والازقه تمنحها وتأخذ الاكثر من اللحظات العابرة ,

هناك وتختفي الوجوه وتظل أخرى عند عتبه ذاكرتها حين اوقفت في نقطة التفتيش للمسائلة وهي تطوي اربعة عشر عاما من حياتها , ترتدي رثة الثياب مزقتها بأناملها أنامل الرغبة للتسول والخروج الى الشارع , تتوقع المزيد فيما تلاقيه , خبأت ملامحها وأستقرت على حالة التجول في الشوارع ..

امها لاتسمع لمشاعرها صوت يدندن , وحده الشارع من يجمع تقاسيم وجهها وخطواتها المسرعة والبطيئة منذ خروج امها من البيت لأنها تستكين عواطفها عند ازقه بعيدة عن البيت تبدأ التسول فيه

اوصلت البنت الرغبة بتقليد امها وجليسها الشارع وتقتدي بساعات الام فهي متسولة قبل بدء اليوم .

رغبة جارفة

تغادر كل زيارة من دونه , وهي باكية , تختبر مشاعره في كل مرة ..ليكن ما يشاء ؟

كانت الثانية عشر ظهراً , حين حضرت أمه الى المدرسة , كان الدرس الأخير قد انتهى وجميع الطلاب منهمكين في الاستعداد للخروج الى البيت ,

كانت عدة جمل تستوقف انتباهه , لهجة غريبة تأخذ نظراته الى اين لايدري , ود نفسه .

سمع من يقول له : اخرج من الصف الى ادارة المدرسة

لايعلن الخبر عن نفسه , ما هو وما عادت الكلمات تختزن في نفس المعلمة ..هناك واطلقت كل ما يحمل فلبها , قائلة : أخرج من الصف والدتك بأنتظارك كي تراك

طفل يضع بين خيار أن يلتقي بأمه ولم يلتقيها منذ اسابيع وحالته المحرجة واطلاع رفاقة على حالته , كم من نظرات ملئتها علامات التعجب متنكرة بهذه الجمل

يحمل حقيبته على مضض ولكن ليس للخروج وكأن المر لايعنيه

يقول الى متى ارتدي الثوب الخجول هذا

هناك ويجيب المعلمة بنعم

يتمالك الخجل ويطغي على محبته لأمه , هناك ويختبىء في صف اخر رافضاً لقاءها , يكتنز كلمات امه الاخيرة رافضا اللقاء لآن الام فضلت حياة أخرى بعيدة عنه في مكان اخر ينقصه وجوده وبدء براءته المنزوية .

 

أيسر الصندوق


التعليقات




5000