..... 
مواضيع الساعة
ـــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
  
.
.
 svenska
  .
.
.
.
 
.
.
 .

.

مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


التغيير ليس مستحيلا ً... تهنئة للشيوعي شهيد الغالبي في عيد حزبه الثمانين

نعيم آل مسافر

كنت قبل ايام في مدينتي الثانية ، الكوت الحبيبة . وصادف ان وفد َ هناك احد قادة التيارات السياسية والاجتماعية الكبيرة في العراق . فدعيت ْ لحضور كلمته مختلف الشخصيات الاجتماعية والسياسية والحكومية ، ومختلف احزاب ومؤسسات المجتمع المدني...

 

اثناء إلقاء الكلمة دخل القاعة احد أعضاء مجلس محافظة واسط ، وخلفه فوج من حمايته حليقي الرؤوس ، النظارات السوداء على عيونهم ، والسماعات الصغيرة في آذانهم .

 

لم يجد العضو مكاناً فارغا في الصف الاول ؛ لأن جميع الكراسي شغلت من قبل الضيوف الذين حضروا مبكرا . فما كان منه الا ان خرج وعلامات الغضب بادية عليه . وخلفه حمايته الكثيرون، مما اثار ضجة في القاعة .

 

لحقه منظمو الندوة الى الخارج وتوسلوه الرجوع، فرجع ممتعضا وقد وضعوا له كرسيا في المقدمة...

 

بعد قليل دخل رجل وقور من أهالي الكوت يعرفه معظم الحضور . قام احد الحضور ممن يجلسون في الصف الأمامي وأعطاه مكانه .

 

فقام المسؤول الممتعض وخرج ثانية ً وكأن إهانة كبيرة قد وجهت اليه .

 

قارنت في ذهني تلك اللحظة بينه وبين السيد شهيد الغالبي عضو مجلس محافظة ذي قار مثال الأدب الرفيع والتواضع الجم...

 

عندما عدت الى القرية في اليوم التالي وأثناء الجلسة التقليدية في المضيف ، قمت بما يقوم به القروي عادة ً عندما يعود من السفر ، حيث يروي لأبناء قريته كل ما راه خلال سفره . فرويت لهم حكاية المسؤول الواسطي ، وقارنت بينه وبين شهيد الغالبي ، وذكرتهم بنصيحة اسديتها لهم سابقا ً بانتخابه في نفس المكان .

 

فكما هو معروف لدى الجميع، من ان جميع المرشحين تعكزوا ايام انتخابات مجالس المحافظات السابقة على المناطقية والعشائرية والعلاقات الاجتماعية . وقد علق أبناء قريتي صورا لمختلف المرشحين ممن تربطهم بهم علاقات اجتماعية وسياسية .

 

لكن احدا لم يعلق صورة للمرشح الشيوعي شهيد الغالبي ، رغم انه اكثر المرشحين قرابة لسكان القرية ، واكثر شخص يعرفونه حق المعرفة من بين الجميع .

 

وكان يفد إلينا في المضيف بين يوم وآخر تلك الأيام مرشح جديد يتحدث بما يحلو له ، ويوزع علينا قصاصات الدعاية الانتخابية ويذهب .

 

فيحتدم النقاش والجدال بيننا بعد ذهابه حول من يستحق ان ننتخبه .

 

وبالرغم من اني كنت على علاقة طيبة، ومعرفة كاملة، بكل من حضر او عُلقت صورته ، إلا اني لم أرجح لهم طرفا دون اخر ، رغم إلحاحهم علي في ذلك .

 

أدرت مساعدتهم بشكل عملي على حرية الاختيار الواعي...

 

فكنت أقول لهم : انتخبوا على اساس الكفاءة والنزاهة...

 

وكان النقاش ينتهي دون ان نصل الى نتيجة .

 

جاء الى القرية ذات يوم شبيبة الحزب الشيوعي من محلية الشطرة وعلقوا صورة لمرشحهم شهيد الغالبي ؛ ففتح النقاش بيننا حول الانتخابات من جديد .

 

وتوجهوا جميعا بسؤالي : من برأيك يستحق ان ننتخب ؟ ( بروح أبوك اخصمها... ) .

 

وكنت على دراية كاملة بثقتهم فيما سأقول .

 

قلت لهم : ان كُنْتُمْ ستنتخبون على اساس التعصب العشائري ، او للمصلحة الشخصية . فان شهيد الغالبي أولى بكم من غيره .

 

وان كُنْتُمْ ستنتخبون على اساس النزاهة والكفاءة والمصلحة العامة ، فهو أعرف من ان اعرفه لكم .

 

التقيت في اليوم التالي بالسيد شهيد الغالبي ، في مقهى عبيد الشهير، مقهى الأدباء والمثقفين في الشطرة . وحكيت له ماجرى في المضيف .

 

ما حكيت له كي اتملقه، وهو يعرف ذلك جيدا ، لكني أردت ان أشد من ازره وعزيمته، وأقول له بصورة غير مباشرة : ان هنالك متديننا مثلي يروج لك دون ان تدعوه لذلك .

 

لا اريد هنا ان ادعي اني كنت سببا ً في فوز شهيد الغالبي ، فهنالك ضروف موضوعية كثيرة أدت الى فوزه المستحق .

 

لكني أدرت ان احييه وناخبيه ورفاقه في عيد حزبه الثمانين...

 

كما أردت القول للناخبين في هذا الوقت بالذات ، حيث الانتخابات البرلمانية على الأبواب :

 

ان التغيير من خلال صناديق الاقتراع ليس مستحيلا ً .

 

فنزاهة ونجاح وتواضع الاسلامي علي دواي في العمارة، والشيوعي شهيد الغالبي في الناصرية ، وفوز قائمة التغيير بالمرتبة الثانية في انتخابات مجالس محافظات كردستان - وربما هنالك أمثلة اخرى ناجحة - لهو خير دليل على ان التغيير ليس مستحيلاً ، وان هنالك من هو قادر على النجاح في خضم هذا الفشل الكبير، ان منحناه الثقة ووقفنا الى جانبه بمختلف الوسائل...

 

فألف تحية للحزب الشيوعي في محلية الشطرة، وللتيار الديمقراطي ، والتيار المدني عموما ً ، الذي قدم لنا نموذجا يحتذى، للسياسي النزيه الكفوء المتواضع المتفاني ، من اجل اداء مهمته التي اناطها به شعبه...

نعيم آل مسافر


التعليقات

الاسم: نعيم آل مسافر
التاريخ: 14/10/2013 11:08:19
الأخت الفاضلة رنا علي المسعودي
شكرا لكلماتك التي اعتز بها كثيرا
ما زال هنالك ضوء في آخر النفق
ومازال الخلاص ممكنا ً ان تظافرت الجهود
تحياتي وتقديري

الاسم: نعيم آل مسافر
التاريخ: 14/10/2013 11:00:35
الاستاذ الفاضل صباح محسن جاسم
أتشرف بمرورك هنا ، وشكرا لنصك الجميل المعبر...
ابتلينا بهذه الطبقة السياسية البائسة وحماياتهم من حليقي الرؤوس هؤلاء
وليس كل ما يعرف يقال...
لكن وجود نماذج مثل شهيد الغالبي تبشر بالخير
تحياتي وتقديري

الاسم: رنا علي المسعودي
التاريخ: 13/10/2013 21:02:49
عراقي انت وفيك عمق الاصالةاستاذنا الفاضل وقد المك والم البعض مايحصل لتشظي عراقنا بهش مصالح اقزامه بوركت
اختك رنا علي المسعودي

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 13/10/2013 17:43:26
اعذر لي حبيبي العراقي بعض نسيان في الذاكرة .. اقدر ولا اخفي عليك ان اخز فرس الأنترنيت فأعرفك اكثر .. لكني اتلذذ بطراوة التعرف اليك هنا ومن مقالك هذا بالذات كي اعرف من تكون على الرغم من اني قرأت لك الكثير: انت العراقي المعفر بالطيب والمحبة واخلاصك لقول ما هو حق .
كتبت مرة على غرار ما ذكرت من نفخة البعض من حليقي الرؤوس على طريقة المارينز - وانا لا اخفي عليك ارثي فقط وبسخرية مريرة لما يسلكونه من سلوك مسرحي بائس حقا .. ان اذكر لك هنا نصا سريعا ساذجا هو الآخر لكنه يستفز تلكم الرؤوس القرعاء ، فاليك به :

الكراسي لمّا تدور

في كل مرة
يدخل المسؤول متأخرا
وبمزاج .
الجهبذ ، ما فعلها مرة
على انه غالبا ما يكلف من بمعيته
بالحضور .
في كل مرة
يقوم الجلوس المغدورون
من على كراسيهم الخلفية
على غرار من هم وقوف
تحية لموكب المعالي .
في المهرجانات التي تشي زحمة الحضور
تحار الأضواء فيما تدور
بحثا عن حبور ابتسامة
في المهرجانات التي تلي
تتبخر الوعود بطبع وجع الكلام
فلا طباعةٌ لجهد المحتفين
ولا عهدٌ فاق على نكث الوعود .
دعاة الثقافة بأصول
لم لا تخترعون:
الى الخلف جلوس الذوات
يتقدمهم الضيوف
وأن تتابع الوعود
ويلتزم المعالي وصحبه الغوال
الأصغاء لما يقال
فنستمتع رفقة القول
وان نشاء بصمت مقدس
نسوح من على الرؤوس
نرتاح لزبد البحر
ونسعد لطوس السلاحف
على مر الفصول !

الاسم: نعيم آل مسافر
التاريخ: 12/10/2013 06:58:45
الاستاذ علي جبار العتابي
شكرا لمرورك هنا سيدي الفاضل...
رغم الصورة الملتبسة والاشكاليات الطائفية والقومية والمناطقية التي يمر بها العراق
الا اني مازلت أؤمن بقدرة العراقيين على التغيير ، والأمثلة كثيرة ولا تخفى على متابع .
وهذا الامل يفترض ان يتمسك به الجميع...
تحياتي وتقديري

الاسم: علي جبار العتابي
التاريخ: 11/10/2013 19:07:21
بورك يراعك ياصديقي ودام انصافك وهذا دليل على دينك حينما تجيب بالحق حينما تسُئل




5000