..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


القانون الغائب وفوضى الاحتراف

محمد حسين مخيلف

لا يختلف اثنان على ان العراق من اغنى دول العالم لامتلاكه على عدد هائل وكميات كبيرة من الثروات الطبيعية التي انعم الله بها على هذا البلد الذي عرف بأرض السواد الا ان هذه الثروات لم تجد من يعمل على تنميتها واستغلالها بالصورة الصحيحة والتي ترتقي من خلالها ترتقي الاوطان الى منصات التقدم والازدهار وان اغلب الذين شغلوا مراكز السلطة في العراق لا يمتلكون حساً وطنياً خالص فتركزت اعمالهم من اجل بسط نفوذهم بالمال والقوة ومن اجل السيطرة الكاملة على مقاليد الحكم .

من جانب اخر نجد ان هؤلاء تجمعهم سمة اللامبالاة التي اصبحت عرفاً يتعارف به رؤساء المؤسسات الحكومية والدوائر والهيئات المستقلة مما ادى الى هدر المال العام وفق امزجة السادة المسؤولين بعد ان غاب القانون وتصدرت المصالح الفئوية الضيقة عمل هؤلاء في تلك المؤسسات وبغياب القانون لا يمكن ادراك المصلحة العامة لان القوانين ترسم السياسة الحقيقية والصحية التي من خلالها يتم الحفاظ على سمعة البلد ومكانته بين دول العالم الاخرى وهناك عدد كبير من القوانين المعطلة والتي تدخل بصورة مباشرة في عملية بناء الوطن وتشمل جميع مؤسساته السياسية والاقتصادية والرياضية وغيرها من باقي المجالات المهمة لكننا اليوم سنبحث في احد القوانين التي تهتم بالشأن الرياضي وهو قانون الاحتراف الذي من شأنه تنظيم عملية احتراف اللاعبين والمدربين في المجال الرياضي لأنه سيضمن الحقوق لجميع الاطراف الموقعة لتلك العقود الاحترافية وان ما تعيشه الاندية العراقية في هذه الايام التي تسبق انطلاق بطولة الدوري المحلي وهي مرحلة الاعداد هو اشبه بالفوضى العارمة التي لا يوجد لها مثيل في ارجاء المعمورة .

فهناك اندية كثيرة مهددة بالانقراض بسبب هذه الفوضى فعملية انتقال اللاعبين من نادٍ الى اخر تتم بصورة عشوائية بسبب غياب هذا القانون الذي ان وجد سينظم العمل ويعالج مشاكل المحترفين التي برزت هذا الموسم بعد ان اتيحت الفرصة للأندية لفتح بوابات الاحتراف وهذه حقيقة لا يريد البعض الاعتراف بها لان عملية الاحتراف الان تتم عن طريق سماسرة الملاعب الذين لا يرغبون بسن هذا القانون وعلى الرغم من هذه التجربة المتميزة وهي تجربة الاحتراف وليدة جديدة وهي في بداياتها فلابد من تشريع قانون الاحتراف الذي سيكون له اثر ايجابي على الاندية والمحترفين ومن اجل ان لا يصيب هذه التجربة الفشل بعد ان اثبتت نجاحها في دول العالم التي استطاعت ان تنظم قوانين اللعبة بصورة ملائمة للظروف التي تعيشها تلك الدول وهنا لابد ان تلعب لجنة الشباب والرياضة البرلمانية دور كبير في هذا المجال من خلال اعداد قانون يتناسب مع الساحة العراقية والتي تختلف فيه الظروف عن باقي دول العالم لضمان حقوق المحترفين والاندية من اجل الارتقاء بالرياضة الى اعلى المستويات بعد توفير البيئة الملائمة لتطبيق هذا القانون لان الهدف الاساس ليس الاحتراف فحسب بل هو المحافظة على المال العام وليس هدره بتعاقدات ضعيفة وركيكة وفق مبدأ الاحتراف الذي ان بقي تطبيقه بالطريقة الحالية ستكون تجربة الاحتراف تجربة فاشلة ويكون دوري محترفين بالاسم فقط .....

محمد حسين مخيلف


التعليقات




5000