..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ضياعنا وضياع الوقت

أمسيت قبل أيام على مقعد من مقاعد دائرة السينما والمسرح وأفنيت قرابة ساعتين لمشاهدة عرض مسرحي شدني فيه الممثل الأساسي أو بطل المسرحية الذي حمل جل وقت المسرحية على كتفه ولسانه وقدرته الممتازة على احتراف هذه الهواية أو المهنة التي نقلها ألينا أبو خليل قباني - طبعا هو جد الشاعر نزار قباني الذي نقل الحرفة الى الشرق ثم مالبث أن نقلها الى القاهرة بعد دخول جيوش نابليون أليها ثم استعار هذا الفن والخبز الفكري ونقله الى العراق الفنان الرائد حقي الشبلي وبرع بريادته وتربى معه وبعده أجيال وأجيال حتى بقي من نسغ زرعه فنانون كبار اثبتوا حضورهم أمثال الفنانين يوسف العاني وخليل شوقي وبدري حسون فريد وابراهيم جلال وآخرين .

وما يعنيني في هذه المقدمة التاريخية الميسرة هو أن هذه الرموز التي نحتت وجودها بذاكرة العراقيين وبعض العرب والعالم بخزائن أبداعهم بمسرح ملتزم وجاد وهادف يبدأ من انطلاقة واضحة وينتهي الى هدف محوري من دون أن يحيد عن مضمون ما جاء به , والمهم أن كل المسارح التي كانت تقوم كمسرح الستين كرسي أو مسرح الخيمة الذي جاء به الدكتور المغترب سعدي يونس أو مسارح السطوح أو المسارح الشعبية شهدت عروضا كان الالتزام العرضي والفكري واضحا فيها مع الاحتفاظ بطرفة ومتعة العرض الأمر الذي وصل أن يطول عرض بعض المسرحيات لشهور وربما لسنين . وما جعلني أدون هذه السطور هو ما رأيته بعين مشاهد وليس بقلم ناقد هي المسرحية التي شاهدتها فقد وصلت بالمشاهد حد الاستخفاف بجراحنا وآلام شعبنا ثم تخللتها طفرة جادة تخرب الرسالتين فلا هي مسرح جاد ولايمكن أن نحسبها على الكوميديا لان القدر الذي توفره الجدية في استنباط الرسالة توفره بذات الوقت الكوميديا لكنها ليست كوميديا رخيصة وكوميديا تهريج وتهويس وتدليس . أن الكوميديا لاتشد المشاهد بالحركات والقفز والصياح والحركات البهلوانية بل الكوميديا فن مقدس وربما يكون فناً صامتاً كما فعل في رسالته الفنان شاري شابلن وأدى تلك الرسالة بجدية وذوق عاليين .

وفي هذه المسرحية أجد أن عقدا أو ضربا مباشرا وجد ضالته في هذا النص كتشويه جمالية المرأة التي تظهر في هذا النص ثم يتلوها بين حين وآخر مفردات كان

بالأمكان لمحها في مشهد من دون تكرار ثم يخرج المشاهد اللبيب وغير اللبيب برسالة جاءت بها هذه المسرحية أو تلك وأنها أكملت مشوارها في معالجة ظاهرة سياسية أو اجتماعية أو اقتصادية تحديدا وليس بلبس أحمال الفكاهة والتندر ثم ما نلبث أن نخرج الى واقعنا المرير في قضاء أكثر من ساعتين بالقفز وبعض حركات الرقص أو الغناء.

أن للمسرح قداسة وللمسرحيين حضورا يظل قائما بذاكرة المشاهد بيد أننا لم نلمس في الآونة الأخيرة امرا كهذا خاصة وان خشبة المسرح الوطني (الأوبرا) يجب أن يحسب حسابها على أنها مسرح الوطن ومسرح العراق ويمثل شعبه وعامته وعراقته لا أن نحسبه كأي مسرح آخر لان رواده عادة ما يجدون فيه رئة العراق في مشاهدتهم فأذا كانت هذه الرئة نقية فالعراق نقي وأذا كان المسرح والعرض فيه هابط ورديئ يعني ذلك أن ( الرئة ) مريضة تحتاج الى علاج وتقويم دائمين على مر السنين .

القاضي مهند فاضل الدليمي


التعليقات




5000