..... 
.
......
.....
مواضيع تحتاج وقفة
 
 
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  

   
.............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حوار مع الإعلامي زياد الصميدعي

النور

الإعلامي زياد الصميدعي :

  لا يهمني في أية فضائية اعمل، بل ما يهمني أن أعمل لأهلي ومدينتي الموصل

 

  حاوره: حسين الكاكائي

   مدينة الموصل واحدة من مدن العراق التي أبتلت بداء الطائفية والتي أستنزفها الكثيرمن سكانها الأصلاء،وكانت سبباً في تشتيت أطيافها الملونة كألوان قوس القزح،وتهجير الكثير منهم،حتى بات الكثير منا يعتقد أن الطائفية أصبحت سمة بارزة في يومنا هذا ولم يعد هناك من يسكن هذه المدينة مالم يكن طائفياً أو على الأقل مصاب بهذا الداء الخطير،إلا أن الواقع الذي نعيشه وخلال عمليات البحث والتمحيص نكتشف ان هنالك أناس يعتزون بإنتماءاتهم كما يعتزون بغيرهم من المنتمين لهذا المكون أو ذاك،بدليل العلاقات المتوازنة التي تربطهم بغيرهم من الموصليين،فهؤلاء لا يعترفون بمصطلحات الأغلبية والأقلية،بل أن العراقيين متساوون في الحقوق والواجبات وهم جميعاً عراقيون من الدرجة الأولى،أحد هؤلاء هو الإعلامي زياد الصميدعي والذي عرف من خلال إعداده لبرنامج نسمات من مدينتي والذي يعرض منذ أكثر من عام على شاشة فضائية الموصلية،أرتأينا إستضافته عبر هذا اللقاء ليحدثنا عن فكرة برنامج نسمات من مدينتي وعن عمله في مجال الإعلام،قلنا له:

  

* بداية،هل لك أن تحدثنا عن برنامج(نسمات من مدينتي)؟

- وحدة أبناء هذه المدينة ولملمة شملهم بمختلف أطيافهم،هو شغلنا الشاغل،فنحن والملايين غيرنا أعتدنا العيش في هذه المدينة التي إحتضنت جميع المكونات،وكانت مثالا رائعاً في التآخي والتعايش والسلام والمحبة والأمن والإستقراروالهدوء والصفاء،ففكرنا في إعداد برنامج يتحدث عن طيبة أهلنا في الموصل وكذلك عن العلاقات الطيبة التي كانت تجمعهم بمختلف أطيافهم،وكأنهم عائلة واحدة دون تمييز،فجاء البرنامج مكملاً وكذلك ليسد الفراغ الذي أحدثه إيقاف حلقات برنامج بالمصلاوي للزميل واثق الغنضفري.

  

* لكن البعض يتهمكم بعدم الحيادية في تناول مكونات المدينة؟

- قبل أكثر من عام قدمنا أولى حلقات البرنامج والتي يتجاوز حلقاتها ألـ 50 حلقة،ونحن نحرص ان نقف على مسافة واحدة من جميع المكونات،بحيث نتناولهم الواحدة تلو الآخرى،وبذلك سلطنا الضوء على أطياف المجتمع الموصلي والعشائر والبيوتات التي سكنتها منذ القدم،وتحدثنا عن رجالاتها وعلمائها ومثقفيها وأهم المهن التي أمتهنوها،لذا طرقنا جميع الأبواب ودخلنا الكثير من البيوت ولم نستثني أي مكون من مكونات المجتمع الموصلي،لأننا نتحدث عن تاريخ هذه المدينة وسكان هذه المدينة.

    

* في ظل تزايد أعداد الإعلاميين الشباب،كيف تنظر لعمل هؤلاء الشباب؟

- بصراحة معظم هؤلاء الذين كنا نعلق عليهم الآمال في أن يكونوا إعلاميين كبار يوماً،معظم هؤلاء غير مهنيين فيضخمون صغائر الأمور ويستصغرون أمور أخرى،أو ينتقدون بسبب أو بدون سبب وكأن همهم النقد من أجل النقد،ربما لأن بعض هؤلاء لم تتوفر لهم الفرصة للألتحاق بدورات إعلامية وورش تدريبية،فالمهنية مطلوبة في العمل الإعلامي وبذلك ينتقد السلبيات ويُشار إليها،ويثنى على الإيجابيات ويسلط الضوء عليها،وهذا هو العمل الإعلامي،أما ما يقوم به البعض من إساءة وتجريح وسب وقذف،فهذا لا يليق بالعمل الإعلامي،فليس من المعقول أن نشخص وننظر إلى السلبيات دون أن نبحث عن الجوانب الأيجابية مهما كانت نسبتها،فالمهنية تتطلب ان نعطي لكل ذي حق حقه.

  

* هل تواجه صعوبات تؤثرعلى عملك كإعلامي،وتحول دون الإرتقاء بإدائك؟

- الصعوبات التي نواجهها خلال عملنا في إعداد برنامج نسمات من مدينتي تتمثل في رفض معظم من نلتقيهم بالتحدث والتصريح لنا،فأغلب هؤلاء يمتنعون عن الظهور عبر شاشة التلفازأو التحدث إلينا،أما كمشاكل فأعاني كثيراً بسبب بعض القنوات الفضائية التي قصدتها بهدف عرض أعمالي وبدون مقابل إلا أن القائمين عليها كانوا يرفضون إستلام تلك الأعمال أو يريدونني أسير على هواهم،فيملون عليَ ما يشاؤون وهذا ما لا أقبل به،لذلك قصدت الفضائية الموصلية والتي وجدت القائمين عليها يمنحونك مساحة من الحرية ولا يتدخلون في عملك لتعمل بحرية كما تشاء،وبصراحة وجدت فرصة لعبر عن عشقي لهذه المدينة التي ولدت فيها والوفاء لها وكذلك لأعبر عن حبي لأهالي هذه المدينة وبمختلف أطيافهم والتي تشبه باقات ورد جميلة لكل منها رائحة ولون مميز.

    

* حدثنا عن مشاريعك الجديدة،بعيداً عن إعداد برنامج نسمات من مدينتي؟

- لدي أفكار كثيرة وهنالك أعمال أسعى للقيام بها،رغم أنها تحتاج إلى مبالغ مالية ودعم فضائيات لترى النور،ومؤخراً عرضت فضائية سما الموصل أنشودة دينية في مدح الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) وهي من إنتاجي،ومن المؤمل أن تعرض على قنوات فضائية أخرى،وكنت بصدد العمل في فضائية سما الموصل إلا أنني لم أتلقى الترحاب من قبل إدارتها.

    

*ماذا لو وجهت لك دعوة للعمل في فضائية غير الفضائية الموصلية؟

- بصراحة أقولها، أتشرف بالعمل في أية فضائية عراقية،أكانت الموصلية أو فضائيات أخرى،لأن ما يهمني أن أقدم شيء لمدينتي وأهلي في الموصل،وأن أكون قريباً وفي تواصل مع أبناء مختلف أطياف نينوى،فأحرص على زيارة الجوامع والمساجد وكذلك الكنائس والمراقد والمزارات والتكايا،فما أجمل ان تشارك الآخرين اعيادهم ومناسباتهم حتى وأن كانوا ينتمون لقومية وطائفة غير التي تنتمي إليها،فنحن خلقنا هكذا أطياف ملونة كطوائف وقوميات بدليل ما جاء في محكم كتابه عن الشعوب والقبائل فخلقنا لنتعارف لا لنتخاصم ونتقاتل فيما بيننا،فأملنا ان تعود هذه المدينة كما كانت مدينة الجميع ويجتمع فيها أبناء جميع المكونات ليعيشوا بسلام وأمان ومحبة وإستقرار وهدوء.

  

* كلمة اخيرة؟

- أتمنى أن تركزوسائل الإعلام وتحديداً فضائياتنا العزيزة وكذلك الإذاعات على نشر قيم التسامح والمحبة والسلام لتكون عوامل بناء وإستقرار وليس عوامل هدم وتدمير،كما أتمنى أن يكون هناك تحرك سريع لحكومتنا المحلية تجاه الوضع الأمني وأيضا العمل على المحافظة على النسيج الإجتماعي لمدينتنا الحبيبة، كم أتقدم بالشكر لموقع مؤسسة( النور) لأتاحته الفرصة لأتحدث عن برنامجي وتسليطه الضوء نحو برنامج نسمات من مدينتي وأتمنى لكم الموفقية والنجاح.

النور


التعليقات




5000