..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قراءة لقصيدة زيارة لعبدالرزاق عبد الواحد

دجلة احمد السماوي

ليوم القيامة يبقى السؤال       هل الموت في شكله المبهم

 هو القدر المبرم الـلايرد          ام خادم القدر المبرم

 

  

زيـــــارة

من دون ميعادِ

من دون ان تُقْلِقَ اولادي

اطرق عليَّ  الباب

اكون في مكتبي

في معظم الاحيانْ

اجلسْ كأيِّ زائرٍ

وسوفَ لاأسألُ

لا ماذا  ولا  مِنْ  أينْ

وحينما تُبْصِرُني مُغرورقَ العينينْ

خُذْ من يديْ الكتابْ

  أعِدْهُ لوتسمحُ  دونَ  ضجَّةٍ للرفِّ حيثُ كان

وعندما تخرجُ لاتوقظْ ببيتي  احدا

لان من افجع  ماتُبْصِرُهُ العيونْ

وجوهَ اولاديَ حينَ يعلمونْ

  

لم تعد دلالة الزيارة في العراق أمس واليوم مدلولا للفرح  والتَّواد ! فهناك زيارات مرعبة كتلك التي تأتي دون موعد من  زائر منتصف النهار ومنتصف الليل  وزائرأول  الفجر وهؤلاء الزوار معروفون جدا عند العراقيين ! معروفون لدى العراقيين على مر العصور ! دائما هناك نقيضان حلو ومر ! فهناك الزائر المرعب  والزائر الجميل ! والزائر يأتي عادة  على موعد معلوم ! ولكن زائر عبد الرزاق عبد الواحد قد ياتي وقد لا ياتي ولكنه يقينا آتٍ يوما ما في ساعة ما ! في مكان ما يقرره هو ! والسؤال الاول هل كان زائر عبد الرزاق عبد الواحد نبوءة مبكرة غير سارة للشاعر ! أوهل كان زائر عبد الرزاق نذيرا مبكرا  لكلِّ العراقيين بعواقب وخيمة ظنوها  جميلة كحلم الخلاص !  قصيدة زيارة هي قصيدة صغيرة الحجم كبيرة الموضوع وهي مدوية وذات منحى مغاير تقريبا لتيار الرؤية في شعره ! فعبد الرزاق عبد الواحد  في كل شعره لايطلب الرحمة من أحد ولا ينشد الرأفة بنفسه ولا يتودد لعدو ولا يتوسل بضعفه لتحقيق شيء ما ! هذا ما يقوله شعره ولستُ معنية بما تقول حياته ! فأنا ادرس شعره بمعزل عن حياتِه وفق برنامج رولان بارت الذي يلغي تماما الربط بين  التجربة الشعرية الفنية والتجربة الحياتية والاجتماعية للشاعر ! وهذا ما احاول تنفيذه في دراسة قصيدة زيارة التي كتبها الشاعر منتصف تسعينات القرن العشرين واوردها الشاعر علي الشلاه في واحدة من اهم اللقاءات بين عبد الواحد والشلاه !  شعر عبد الواحد شعر الحيرة ابتداء من حيرة الحر الرياحي مرورا بقصيدة الحسين انتهاء بكتاب المراثي  ! ولكن قصيدة زيارة تقع خارج منطقة المألوف لدى الشاعر ! لأن  الزيارة التي  لم تحدث كانت خارج فضاء التوقع وبعيدا عن صور الزيارات في الموروث الجمعي ! واذا اردت تحليل  هذه القصيدة فكيف ابدأ ؟ وإذا بدات فكيف ساخرج دون أن اعتسف النص الشعري او دراستي  او القاريء  ؟   ثمة موقف فلسفي بِلا شك في النظرة  الى الحياة والموت  في  آن  واحد فمن خلال دراستي  لقصيدة الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد أستطعت ان ارى عبد الرزاق من الداخل واكتشف في الوقت نفسه زوايا ومساحات كان يعتم عليها قبل قصيدة زيارة ! وبما ان الشاعر عبد الواحد مفجوع دائما برحيل الاعزاء والأحباء فهو يتميز بقصائد المراثي ويعتبر صاحب مدرسة متميزة في  المراثي ! سئل شاعر جاهلي لماذا يكون الرثاء عندكم صادقا وجميلا ولا يكون كذلك في الأغراض الأخرى ؟ فأجاب على الفور لأننا نكتب المراثي وقلوبنا تحترق !! المراثي هم شعري بات غرضا شعريا عربيا وذلك  لكثرة المراثي التي يصوغها الشعراء المفجوعون وفق منظمومة الوفاء والحب للاصدقاء الذين فارقوا الحياة .

تتكون قصيدة زيارة للشاعر عبد الرزاق عبد الواحد من اربعة عشر سطرا  ونسجت على بحر الرجز من حيث الشكل : مندونمي  * عادي

مستفعلن فاعل  ! والمضمون قائم على مفارقة وجودية ولا وجودية معا فالشاعر يشعرنا انه قادر على ان  يخترق المالوف من خلال اللامألوف   في قصيدته  ( زيارة  ) التي جاءت سمفونية حزينة تشي بالوجع الازلي للبشرية اجمع وميدان ذلك الصراع من اجل البقاء  وديمومة الحياة  ! وكما ان كلكامش بحث  عن الخلود في اقاصي الارض لعله يعثر على   اكسير الخلود والحياة الابدية فان الشاعر يريد ان يقول لنفسه وحتى لملك الموت  : لاتنس انني شاعر وفي جسدي شيء من عشبة الخلود ! نعم  قالت صاحبة الحان سيدوري لجلجامش :ان الحياة التي تريد لاتوجد  على الأرض وان الموت هو قدر البشرية الذي لافكاك منه ! ان الشاعر ومهما كانت رؤيته  العبثية للحياة  والموت فانه خائف لامحالة من الموت !

قال الشاعر الجاهلي طرفة بن العبد:

 أرى العمر كنزا  ناقصا كل ليلة    وما تنقص الايام والدهر ينفدِ

اصاب طرفة  فللموت حضور ابدي  في النفوس قويها وضعيفها ! الم يقل   هيدغر إن الانسان وجد ليموت  !!! هذه التساؤلات  اللامتناهية تحاصرنا حيث ما كنا من مساحة نص زيارة !

من دون ميعاد

من دون ان تُقْلِقَ اولادي

نلاحظ تكرار حرف الجر مرتين ودون مرتين بما يفضي الى تشكيل الصورالاستعارية المشبه به الحاضر هو  ميعاد   والمشبه الغائب هو الزيارة !  من اجل ان يظل الاولاد خارج اللعبة البيانية وخارج فضاء الموت !اوهكذا يستمد النص طاقته التعبيرية من تعاضد  الفاظه الممتزجة  باللوعة والفجيعة مستثمرة ايحاءات فعل الامر وهو ليس امرا وانما هو توسل وخضوع !

اطرق علي الباب

تعني ارجوك واتوسل اليك لو تطرق علي الباب ففعل الامر هنا هو فعل مأمور والفاعل هو المفعول ! ودليل ذلك ان الشاعر يدل ملك الموت على مكان جلوسه المعتاد وذلك شيء من رشوة اضطر اليها الشاعر !   

اكون في مكتبتي في معظم الاحيان

وتتلبث المحمولات اللفظية منتظمة في حلقة سياق الموضوع الذي يعبر عن وحدة القصيدة وتسلسل احداثها الدرامية التي   تفصح عن  الصور الحسية (البصرية)  بامتزاج مشاعر  القلق والاحساس القاتل  بالوحشة وعدم الامان لتكون مَلْمَحَا  بارزا في النص منفردا في المكتب  وايعاز الطارق متهيئا  للحظة موت الكينونة وعنفوانها وخفقان القلب الحديدي  وضياع الاماني المغروسة في الروح ثم  تحوك مخيلة الشاعر عميلة الاسقاط  التي وقعت على (المكتب في معظم الاحيان ) هناك لاشعور جمعي عبر عنه نص زيارة بهيئة الشعور الفردي وأعني الرهبة من الموت! نفسية الشاعر المتعبة اثَّرت في وتأثَّرت به ايضا ضمن تسلسل الحكي  السارد في القصة الشعرية ! وتنسج مخيلة الشاعر حوارية  غير مباشرة تضمن للمخاطب مساحة مفترضة فهو الاتي  الوهمي الذي يخترق الاشياء والاجسام الحية فيميت ديمومة الرغبة  وتكون الحياة هي  العنصر الاول بعد عنصر الموت في تكوين  الضدية  المولدة لجدلية النص الشعري وقصيدة زيارة نموذج تفصيلي لآليات (المسكوت عنه ) في النص الشعري ! فهي اوحت وباحت ولكنها لم تقل كل شيء فقد تركت مساحة للمتلقي كي يعيد انتاج المشاهد او يخرجها وفق تجربته !  لنلاحظ مثلا ان النص لم يخاطب الزائر ابتداء وانما افترض اننا عبرنا الحاجة الى المنادى واداة النداء لكي نتواصل مباشرة مع العذاب مستثمرين حرية المتلقي في ملء فراغات المسكوت عنه ! ثم تخيم على اجواء القصيدة اشارات مهمة او Points

ماذا *ولا*  من * اين !! مثل عدسة   خارقة ترصد كل صغيرة وكبيرة في النص حين تحوِّل الكلمات والصياغات الى صور فنية حسية ! مثل ادوات الاستفهام وحروف الجر والتكرار  والعطف لتشكل من خلال تتالي الصور الصورة الكلية او الغرض الاكبر للنص ! خراب وتشويه وانكسارات فهل نحن  نشاهد جورنيكا جديدة للخراب والدمار ؟ عبد الواحد يحب أن  يتفرد وهذه طريقته المعتادة يتفرد في الخيبة كما في الحلم يتفرد في الوحشة كما مع الصديقة كما يتفرد في الموت !  عبد الواحد شاعر المراثي بامتياز فقد نسج المراثي ووصف الحالات التي تمتزج  بالواقع واللاواقع المتزامن  بالاتي

وحينما تبصرني مغرورق  العينين :

ويبهرني  الشاعر عبد الرزاق  عبد الواحد حين  يجعل الصور الحسية صورا مجردة ثم يصيغ الصور المجردة صورا حسية ! في موازنة بين اطراف نص زيارة نادرة الحدوث ! وثمة نرى صورتين حسيتين متصادمتين مع صورتين معنويتين   من  اجل ان يتعمق لون الحزن المنتظر المستنتج من ( مغرورق العينين ) !عبد الواحد بوعي حاد منه يوقظ جراح الحياة من خلال اسئلة الموت  المخبوءة في الكتاب !

ليوم القيامة يبقى السؤال       هل الموت في شكله المبهم

هو القدر المبرم الـلايرد       ام خادم القدر المبرم

 الجراح هي الجراح ! والكتاب هو كل شيء فكيف يسرق الموت روحا  مطلسما او  ممتزجا بالكتاب ؟ من انسان امضى حياته بين الكتاب والجراح ؟

خذ من يدي الكتاب وتزامن المتن الشعري مع وحدة  القصيدة في البيت الرابع عشربصورة مباشرة  ولكنها تختزل كل عناءات الفعل الشعري !! :

 خذ - من -  يدي - الكتاب

  وتنثال الصورة الاستعارية  التصريحية  - المشبه  به الكتاب   والمشبه هو الحياة التي استحالت كتابا ! خذ من يدي الكتاب وجه لقول مسكوت عنه هو خذ من يدي الحياة !  وماذا بعدها ؟ بعدها مايدلنا على   فوبيا المجهول المهيمنة على  النفس البشرية ولا يدعي مدع انه بمنجاة من فوبيا المجهول الشاعر الجاهلي زهير بن ابي سلمى يعترف بفوبيا المجهول القادم مع الغد :

واعلم ما في اليوم والامس قبله     ولكنني عن علم ما في غد عمي

 الشاعر موجود  حيث الكتاب والجمال والحياة ! و القاسم المشترك بين الشاعر والمكتب والاجواءالساخنة هو فوبيا المجهول القادم ولو جاء بهيئة زائر !! : أعده - لو - تسمح -  دون - ضجة للرف حيث  كان!! اهم علامة نحتاج اليها هي - لو تسمح - ولغة عبد الرزاق لغة بدوية مجلجلة قلما نجد فيها خضوعا  مثل لو تسمح ! وهو اي الشاعر يعرف سلفا ان ملك  لن يسمح ولن يعيد الكتاب الى موضعه ولكنها التراجيديا التي تستعذب العذاب والبكاء ! هذه الحوارية توميء الى حالتين  من الحوار الفني الدايالوك  والمنولوك يمران عبر حالتي  الياس والتفرد في  صراع  دائم بين الحياة والموت ! وهذه الثنائية  المتمترسة  خلف  ملكوت المجهول  تفصل بين  الروح والجسد ! الوحدة والجمع  في عمق يلون  المجهول  والظلمة الموحشتين  وتاكيد الدراما  دون ضجة للرف  وبوعي من الشاعرفي  ملاعبة الالفاظ ! ولكن هل مرت الزيارة الفاجعة في شعر عبد الرزاق عبد الواحد من خلال كتاب المراثي ؟ دعوة لكي نطل معا على مرثية عبد الرزاق عبد الواحد التي كتبها في صديقه الاسطوري حسين مردان لكي نكتشف ان الشاعر ما كان يرثي حسين مردان بل كان يرثي نفسه ! لذلك اسقط عليه الكثير من الهموم التي ما كانت عبثية حسين مردان تلتفت اليها ! ان من الضروري الاطلاع على هذه المرثية لكي نعرف ان موت حسين مردان وآخرين مهد السبيل الى قصيدة زيارة فكانه يقول جاء دورك يا ابن عبد الواحد فحول فوبيا الموت والمجهول الى عمل شعري جميل .

في رثاء الشاعر حسين مردان ديوان المراثي ص 8 وبعدها

متعبات خطاك الى الموت   

مهمومة

ياحسين بن مردان

لكن تكابر

ايقظت كل الملاجيء

فانهزمت

من يشارك ميتا منيته  يا ابن مردان

منجردا  وحدك  الان

يحشر هيكلك الضخم  في ضنكة الموت حشرا

وانت تكابر

كل المياه تعثرت فيها لتطفي خوفك

فاشتعلت

موحشا كنت

مستوحدا

تتنازل عن كل ارقامك  المستباحة

تسقطها

واحدا

واحدا

الطريق الى الصفر معجزة  يابن مردان

ان تملك الدرب  وحدك

تمتلك  الندم المتفرد  وحدك

ان تلتقي  والذي خفته العمر

تدخل دهليزه

انها لحظة الكشف

وحدك تملك ان تسمع الان

وحدك تملك ان تتقرى

ووحدك تبصر

تعلم وحدك ان كان للخطو  مرتكز

حين يفتقد المرء اقدامه

حين يفتقد الارض

تلك خصوصية الموت

تملكها الان وحدك

تحبو  اليك المجاهيل

تنهض بين  الحقائق

عريان

منخلعا  عنك  كل ادعائك

ان الطريق الى الصفر معجزة

انه الخوف

عمرك وطنت  نفسك ان تالف الخوف    

لكن حجم الذي انت فيه

يحطم  كل القياسات

يسقط  كل المعابر حيث التفت

سوى معبر يشرئب الى يوم  كنت صغيرا

تلوح به

حافي القدمين

مهدلة ياقة الثوب منك

تمر عليه الوجوه التي

والسنين  التي

والنساء اللواتي

وتاتي حسين بن مردان

منسدل الشعر للكتفين

عصاك الغليظة تضرب  بين ديالى  وبغداد

تصعد  معراج قوسك

كانت عمودية المرتقى كل  اقواسنا يابن مردان

تذكر كيف تقبلنا الموت

اسماؤنا  كلها ذات يوم عقدنا على شجر الموت  اجراسها

وانتظرنا  الرياح

وكانت تهب الرياح 

تهب..

اكنا نبالغ

ام انها سنوات  البطولة

ينكسر المرء من بعدها سلما

ثم يزحف للخوف

تذكر كيف تقبلنا  الموت

ما تصفرالريح   

الا ويسمع  واحدانا  رنة باسمه

ثم يمضي

ولكنها سنوات  الرضا  يا بن مردان

البشر الماء يعقد اجراسه  في مهبات كل الرياح

ويختبيء الجرس  الموت

اصغر اجراسه الجرس الموت

افنيت عمرك تحكم تعليقه

وتوسعه

ثم توسع حملاق عينيك فيه

فتفزع

ماذا جنيت ابن مردان

طفلا لهوت بدمية عمرك

طفلا  سئمت فحطمتها

حلما كان ان تشتري بدلة

حلما  عشت ان صرت مستوظفا

حلما ان غدوت

ولو  مرة

دائنا لا مدينا

ولكنه يابن مردان  دقَّ

ولم تتسخ بعد  بعد اكمام بدلتك  الحلم

دقَّ

وما زال  دينك  ماحان  موعد  ايفائه

دقَّ ناقوسُ موتك

يايها الامبرطور

يا ايهذا الموظف  من قبل شهرين.

عبد الرزاق عبد الواحد

  

 

 

الولايات المتحدة الثاني من نوفمبر 2007 

دجلة احمد السماوي


التعليقات




5000