..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قوى عاملة وخبرات ضائعة منتسبي التصنيع العسكري السابق

عامر عبود الشيخ علي

تعتبر الكفاءات والطاقات والخبرات المكتسبة للقوى العاملة والكادر الفني في التصنيع العسكري والمصانع والشركات المرتبطة بها في التسعينيات من القرن المنصرم، خزين وقوة كبيرة لايمكن الاستهانة بها ويمكن الاعتماد عليها والاستفادة منها في بناء الاسس الصحيحة للصناعة المحلية بعد تغيير النظام. 

وإنطلاقاً من جملة تلك الحقائق الاساسية والجوهرية، فأن الضرورة الوطنية تستدعي إحتضان هذه الطاقات وتثويرها بما يصب في اعادة الصناعة الوطنية وعدم الاعتماد على الاقتصاد الريعي المتأتي من صادرات النفط.

  وبعد التغيير عام (2003) استبشرت القوى العاملة خيرا وخاصة عمال قطاع التصنيع العسكري، باعادة الصناعة الى مسارتها الانتاجية الصحيحة والتحول من التصنيع العسكري الى الصناعات المدنية لتخدم المواطن والبلاد على حد سواء، وذلك بالاستفادة من الخبرات المتراكمة للعاملين في هذا القطاع الواسع والذي توقف فيه الانتاج نهائيا.

  الا ان الاحلام لتلك القوى العاملة تلاشت، فالاوضاع ساءت والمعامل دمرت وعطلت، واغلب معامل القطاع الخاص توقفت، ولم يعاد تأهيل وصيانة المصانع والمعامل بسبب السياسات الاقتصادية الخاطئة والتي اعتمدت على الاستيراد العشوائي والرديء للمنتجات المصنعة في دول الخارج، وكذلك تصدير المواد الاولية الخام ودون الاستفادة منها في الصناعات المحلية، مما ادى الى هجرة بعض الايدي العاملة والعمل في دول اخرى ، وبذلك نكون قد خسرنا خبرات مهنية وفنية من العمال كان من الافضل التمسك بها واحتضانها وعدم التفريط بها، فيما لو تم اعادة المعامل وتأهيل خطوط انتاجية جديدة فيها، اما القسم الاخر من عمال وموظفي التصنيع العسكري فقد بات بدون عمل بعد حل تلك المعامل وانضمامهم  الى جيوش البطالة الكبيرة.

  وللوقوف على هذا الموضوع كان لنا هذا الحوار مع عدد من منتسبي التصنيع العسكري السابق المنحل.

    المواطن عمار وهو واحد من العاملين في منشأة التصنيع العسكري السابقة قال "انه كان يعمل في قسم الخراطة مع مجموعة من العمال الماهرين وقد كنا نعمل من الصباح الباكر حتى اوقات متأخرة من الليل وكنا مجبرين بهذا الدوام الطويل ولكن كنا نقدم منتجاتنا بحرفية عالية بحيث تضاهي المنتوج الاجنبي ونتيجة لهذا العمل فقد اكتسبنا خبرة عالية في الخراطة والعمل على ماكنة التورنا، وقد تأملنا خيرا بعد احداث عام ( 2003) بأن وضعنا سيكون افضل حال من السابق واننا سنوظف خبرتنا في الانتاج المدني ولكن للاسف الشديد وجدنا انفسنا عاطلين على العمل بسبب تدمير واغلاق مؤسسات التصنيع العسكري، وانا الان اعمل سائق تكسي".

  اما صادق محمد وهو فني كهربائي اشار الى ان "العمل في التصنيع العسكري كان صعب جدا بسبب طول وقت الدوام والاهانات التي كنا نتعرض لها من ضرب في العصي والهراوات ولكن بالرغم من ذلك فقد كنا نعمل بجد وكنا نزداد خبرة يوم بعد يوم، وقد عملت مع الكفاءات والتي ساهمت في إعادة أعمار محطة كهرباء الدورة ومصافي نفط الجنوب ومحطة كهرباء الناصرية ونفذنا الكثير من المشاريع الخدمية مثل إعادة بناء الجسور في بغداد والمحافظات بما يخص اعمال الكهرباء، ولكن بعد الاحداث وتغيير النظام عام (2003) دمرت وتوقفت منشأة التصنيع العسكري وقد فرحنا كثيرا عن ما تردد بتحويل تلك المنشأة من الانتاج العسكري الى الانتاج المدني،  وكنا نتمنى في حينها ان تعاد تلك المصانع الى العمل والاستفادة من خبراتنا، ولكن اتضح انه مجرد كلام ونحن الان نستلم رواتب وبدون عمل اي بطالة مقنعة".

   اما عامل اللحام محمد جاسم وهو عامل سابق في التصنيع العسكري يقول "للاسف أن الكثير من العقول والخبرات والايدي العاملة من الفنيين قد هاجروا الى خارج البلاد، وقد تم الاستفادة من تلك الخبرات الجاهزة في بناء وتشغيل الكثير من الصناعات في تلك البلدان وخاصة ليبيا والاردن وسوريا وبعض دول الخليج مما انعش اقتصاد تلك الدول ناهيك عن الدول الاوربية، واذكر مثال على ذلك وهو احد الاصدقاء الذي كان يعمل في حقل لحام البايبات وكان ذوخبرة عالية وعند سفره الى هولندا عمل في احد المعامل وعند اختباره نجح بدرجة عالية فادخل للتدريب في معهد للحام تحت الماء وعلى حساب تلك الشركة وهو الان ذو اختصاص نادر بهذا المجال.ونتسائل لماذا لايتم احتواء تلك الخبرات في بلدنا وبناء صناعة قوية ليتسنى لها العودة الى البلاد والاستفادة منها".      

عامر عبود الشيخ علي


التعليقات

الاسم: احمد الثامري
التاريخ: 06/10/2013 18:52:55

من اولويات الهجوم الكويتي الاسرائيلي الامريكي المشترك ,تدمير الاسلحه العراقيه , وتدمير البنيه التحتيه التي تدعم الصناعه العسكريه ,ومن الصعب التفريق بين الصناعه العسكريه والمدنيه وهذا مايستلزم الغاء الصناعه باكملها,
وكان هناك استثناء لصناعة الاحذيه , تم الغائه لاحقا بعد
ضربة السيد بوش البالستيه ,
بعد الانسحاب الامريكي التكتيكي , باشر الفيلق الامريكي السادس في تدمير البنيه الانسانيه العراقيه عن طريق
الارهاب المباشر ,
ماتبقى من الموضوع متوفر على الطبيعه ولايحتاج تعليق .




5000