..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الحلقة الأهم

محمد حسين مخيلف

على الرغم من المساوئ العديدة والكثيرة التي رافقت مسيرة دوري النخبة العراقي للموسم المنصرم 2012-2013 من طول فترة منافساته واقامة مبارياته على ملاعب لا تصلح لكل شيء وليس لكرة القدم فقط الا ان هناك امور مهمة برزت بشكل جيد وعملت على تغطية سلبيات الدوري العراقي واقصد هنا التحكيم الذي ظهر بشكل ايجابي على الرغم من وجود بعض الاخطاء التحكيمية الغير مقصودة والتي تواجدت في مباريات الدوري وهذه الاخطاء تتواجد في اهم وارقى واجمل البطولات العالمية لان الكمال لا يمكن ادراكه كونه من صفات رب العزة والجلالة . وان الكثير من هذه الأخطاء غير مهمة ولم تغير من نتائج المباريات فجاءت عفوية الا ان هناك من يريد ان يتصيد كل صغيرة وكبيرة على الرغم من عدم وجود مياه عكره تناسب اطروحاته وانتقاداته ليتجه صوب التحكيم لان حلقة الحكام هي الحلقة الاضعف في سماء الدوري ليلقي بها اخفاقات الفرق بعد الصعوبات التي واجهتها والتي لم تستطع مجاراة الامواج بعد ان اشتدت حركتها وتلاطمها المستمر في هذا الموسم الذي يصفه المحللون بالأطول والاقوى في العشر سنوات الماضية . ومن المؤكد ان المستويات الجيدة للحكام لم يأتي عن طريق الصدفة بل انها جاءت عن طريق تدريبات متواصلة ودورات مكثفة ومتابعة مستمرة من قبل لجنة الحكام في الاتحاد العراقي المركزي التي تميزت بشكل كبير عن باقي لجان الاتحاد الاخرى فأثمر عملها عن بروز عدد من الحكام الشباب والمخضرمين بمستويات مميزة في ادارة مباريات الدوري وفي اصعب الظروف واقسى درجات الحرارة التي ارتفعت في بعض الاحيان الى 50 % درجة مئوية فالطاقات التحكيمية العراقية في الدوري امتازت بالقرارات الصارمة في الكثير من المباريات القوية وعدم اكتراثها للكثير من الصيحات التي تطلقها الجماهير والتي وصلت الى حد السب والشتم والتلفظ بألفاظ نابية لا يقبلها المرء على نفسه فكيف يقبلها على الاخرين خصوصاً اذا كانوا قادة لتلك المباريات كما ان على المحللين انصاف هذه الشريحة المهمة والاشادة بها في الاعلام لأنها تستحق الثناء وهي تمثل الشريان الحيوي في جسد الدوري المحلي لان فشلها سيؤدي الى فشل مسابقة الدوري برمتها ومن اجل تطويرها والارتقاء بها الى اعلى المستويات لابد من توفير سبل انجاحها من دورات خارجية في دول متطورة في مجال التحكيم وزرع الثقة في نفسية الحكام الشباب كذلك من غير المعقول ان تبقى ازدواجية التعامل مع الحكام العراقيين من قبل الاتحاد الاسيوي قائمة لحد الان . فالاتحاد الاسيوي لم يتيح الفرصة الكاملة للحكم العراقي للمشاركة في بطولات القارة المتعددة ولم يسند له مهمات دولية الا القليل وبالمقابل فأنه يسند تلك المهمات لحكام اسيويين اخرين ومنهم مغمورين وبالتالي لم يظهروا بالشكل المطلوب وبالصورة الجيدة وهذا دليل اخر على سوء الاختيار لذلك يجب ان يحصل الحكم العراقي على التكليف الدولي الملائم لقدراته كما يجب انصافه من قبل الاتحاد الاسيوي وهذه التساؤلات تحتاج الى توضيح ومطروحة على طاولة الاتحاد الاسيوي لكرة القدم ...

محمد حسين مخيلف


التعليقات




5000