..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أضاعها ماجد وهتف السعوديون(حيو العراقي حيو)!

حمدان التميمي

 يستذكرها معكم:حمدان التميمي

في شهر آذار "مارس"من العام 1988 الميلادي أقيمت في العاصمة السعودية الرياض بطولة كأس الخليج العربي التاسعة،وقد جرت جميع مباريات الدورة على "أستاد الملك فهدالدولي"أو كما درة الملاعب كما يحب الجمهور والأعلام تسميته لروعة تصميمه الذي يشبه الخيمة العربية وحداثة بنائه "نسبة لحال بناء الملاعب في وقتها"وكان الملعب عندها مفتتح حديثاً وكانت هذه البطولة هي بمثابة التدشين  الرسمي له.

وبما أنه جميع تفاصيل البطولة موجودة في الأرشيف الرياضي  بشكل دقيق ،فسوف أستذكر مع القراء الكرام فقط المباراة المهمة الكبيرة والتي حددت الفريق البطل بشكل كبير "وكان العراق"والتي جمعت بين المستضيف المنتخب السعودي ونضيره العراق وكانا مع منتخب الأمارات هم المنافسين على اللقب الذي كان يحمله منتخب الكويت الذي لم يضهر  بصورته المعهودة وكان لا يزال تحت صدمة الخروج الحزين من تصفيات أولمبياد سيئول على يد خصمه العراق في آخر مباراة سيما وهو كان مرشح ساخن!

نعود للمباراة  التي كانت في يوم ربيعي جميل في منطقة الخليج ،ولكن بسبب الجدول الذي لم يراعي جعل المباريات الجماهيرية ليلاً لفسح المجال لمن لديه عمل عصراً أو دوام رسمي لمتابعتها عبر التلفاز "لأن الملعب أمتلئ وقتها"كان موقف المنتخبين مقلق بالترتيب وكانت الأمارات تتمنى أن يتعادلا حتى تكون هي المتصدرة  كيف لا وهي خطفت تعادلين مع المنتخبين المرشحين،كنت  في ذلك العام تلميذ في "متوسطة الفاروق" التي تقع في مدينتي الناصرية جنوب العراق،من سوء حظي "دائماً هو هكذا"كان دوامنا في يوم المباراة عصري أي  يبدء منذ الواحدة ظهراً وينتهي بحدود الخامسة عصراً ومن المعروف أنه بسبب شح المدارس والمدرسين منذ سنوات طويلة  تكون الدراسة في المدارس المزدوجة  مقسمة أيام الأسبوع  بالتساوي صباحي ومسائي وللعلم مدرستنا لم تكن وقتها مزدوجة مع مدرسة ثانية في المبنى ولكن لكثرة صفوفها تم تقسيم الصفوف لفترتين!!!

طوال الحصص المدرسية في هذا اليوم كنا في شعبتي المدرسية "الثالث أ" فرحين بكون آخر درس هو مادة التربية الفنية ومدرسها من النادر أن يحضر للمدرسة فهو مشغول بعمل ثاني لكونه "مخرج تلفزيوني"وكان حتى دائم السفر لبغداد  بالأضافة لكونه منتمي للحزب ويحضر أجتماعاته  وأتذكر أسمه للأن وهو "فيصل عبد عودة"ولهذا كنا نحرق دم باقي الشعب الدراسية ونقول لهم سنحضر حتى "النشيدين "وكنت مهووس بحضور عزف النشيد "الجمهوري العراقي" عند بداية كل مباراة للعراق!!!

ولكن وفي أثناء تجمهرنا في الممر الرئيسي للمدرسة قرب الأدارة قبيل وقت الدرس الأخير وكنا ننتضر أن يأتي دورنا في توجيهات المدير الى أين نذهب وكنا مطمئنين انه سينادي بمكبر الصوت بذهابنا للبيت،هنا صدمنا بصوت الأستاذ حيدر بغدادي رهيف الجهوري "كان بعثياً أقشر" وهو يقول :شعبة الثالث أ ,يرحون لقاعة الفنية, وكان مبنى ملحق كبير بالمدرسة فهنا كاد يغمى علي وفكرت بالهرب للبيت ولكن زميل لي قال لي ناصحاً  لو ذهبت الأن لا ترجع غداً لأنك لا تقوى عقاب المدير!!!!

كنا بين الحين والأخر نرسل مراقب الشعبة للأدارة حتى يتوسل بهم لكي يسمحوا لنا بالذهاب لمتابعة المباراة ولكن المدرس الذي لم يأتي أصلاً لقاعة الدرس قال للمراقب كما نقل لنا .ولك ياطوبه يابطيخ,  ولم يتركونا نذهب الا قبل نهاية الدوام بدقائق قليلة ،وهنا ذهبت للبيت بسرعت سيراً على الأقدام طبعاً كالعادة فلا خطوط نقل تمر بالمدرسة ولم يكن مسموح بتقاليدنا وقتها أن يركب الصغار لوحدهم في تكسي وهو أصلاً صعب مالياً في أيامنا ،كان الطريق الذي يحتاج حوالي الربع ساعة سيراً يبدو لي كأنه أميال!

وصلت للبيت وكانت المباراة  في ثلثها الأول وكان اللعب سجالاً ،ولكن كانت هنالك طلعات خطيرة لمحيسن الجمعان ومحمد عبد الجواد على المرمى العراقي،وأتذكر أن المهاجم البارع ماجد أحمد عبد الله  مرت كرة على بعد شعرة من رأسه بعد ارتقاءه لكرة عرضية بلا مزاحمة من الدفاع العراقي وأزعم أنها كانت نقطة تحول في المباراة،في الشوط الثاني استغل  الظهير العراقي غانم عريبي كرة  في جهة اليسار وسط توقف المدافعين السعوديين لأعتقادهم بوجود التسلل فمررها غانم لأحمد راضي  امام المرمى في منطقة ال6 يارد  فما كان من الأخير سوى وضعها بمرمى سالم مروان الذي أصطدم بعنف بغانم الذي وقع متألماً!!!!

وبعدها بدقائق أعاد  الدفاع السعودي نفس السيناريو فوقف بأكمله  لحظة التمرير لكرة بينية على حافة منطقة جزائهم بأتجاه لأعب أرتكاز العراق باسل كوركيس الذي راوغ مروان بسهولة وأودعها المرمى  معلناً نهاية  طموح المنتخب السعودي وسط عتب المعلق السعودي الذي ردد " ليه ليه"

وباقي الدقائق كانت أستعراض للاعبي العراق اللذين عرف الراحل عمو بابا كيف يوضفهم في سنة كانت بمثابة العصر الذهبي للكرة العراقية مقابل سوء قراءة  للمباراة من جانب عمربوراس مدرب السعودية!!

والطريف أنه في تلك الدقائق الأخيرة حدث الأنقلاب الشهير للجمهور السعودي على منتخبه وردد طويلاً هتاف ,حيو العراق حيو, وغيرها مما جعل الأستاذ مؤيد البدري يشيد بهذا الجمهور لكونه لم يسئ للخصم عند الهزيمة "كما يحدث غالباً" بل أختاروا الأعتراض على فريقهم وتحية الفريق الخصم لتفوقه.

كانت تلك فقط ذكرياتي الشخصية عن ذلك اللقاء مما أبقاه الزمن لنا من ذاكرة متعبة بالهموم والمشاكل  متمنياً أن تعود الأجواء التنافسية بين الدول العربية للروح التي كانت سائدة وقتذاك....

الكاتب العربي\حمدان التميمي

تكساس-الولايات المتحدة

حمدان التميمي


التعليقات




5000