..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تجاعيد القلب

سهيلة بورزق

تجتاحني صورة آخر لقاء ونحن نداري غيض الوداع, نحاول التخلص من مرايا الطفولة والغنش المسائي, كنت شاردة ومبتلة بعطر رجولتك وأنت تفكُّ ضفائري وتغريني بأنفاس صوتك, أعرف أن للذكورة وجه الخيانة وأن قلبي لا يحتمل قلق البرد, تواعدنا على البوح والسكينة التي تواري جنة الحب, لكنك ذبحتني وأغرقت قلبي في العطش، كان المساء عندما أهديتني وردة وهمست لي بالقصائد, يومها كان عمري يحتفل بنزوة العبور إلى الرقم الموالي, لم تكن تعنيني السنوات وهي تنتحر تباعاً وتُخلِّف تجاعيدها على وجهي, كنت وحدي أعاتب موسيقى الروح وهي تجتاح فوضاي، وكنت أشتهيك زمناً معبقاً بالأغنيات.
أطفأنا سنوات عمري, وشربنا نخب حبنا، ورقصت فينا الرغبة, كنت تحاول إغراء جوعي بنظراتك التي كانت تدعوني للفراش, تجاهلتك وأنا راغبة, حاولت أن أُبقي جسدي خارج حلبة الاحتفال حتى لا تخونه مرتين.
رقصنا على موسيقى الجاز حدّ التعب, حاولت أن تفهم سبب تجهمي وانزعاجي, ولم تحاول أن تسأل نفسك لماذا يحق لك أن تصفع قلبي بعد مرور هذه السنوات كلها, فالقلب الذي لا يتقن الودّ لا يستحق مني أن أنتظره.
انتهت الحفلة البهلوانية, التي امتزج فيها سُكْرنا بالصمت, صمت يقول الحكاية كلها بلا رتوش .
استلقيت على الفراش, وعطرك يملأ المكان, وجسدك جنتي يدهش رعشتي يدعوني إليك, أقاوم، أستدير إلى الجهة الثانية كي لا أراك، فتمدّ يدك إليّ تخترقني لمساتك, تعتريني رعشة السُّكْر, أذوب بين يديك.
أمانع فتقترب أكثر, يصير وجهي في وجهك.
كيف تستطيع أن تخون؟
تلامس عنقي بشفتيك, تعانقني قبلاتك, تهدر صبري .
نفضت الغطاء عني وانسحبت.
ما زال جسدي يشتهيك, وما زلت أكذب على نفسي, لحقتَ بي حاولت أن تفهم ما الخطأ, اعتذرت.. ظننتَ الموضوع يخصّ الفراش, تغيرت ملامح وجهك وأنت تراني أمدُّك بشريط فيديو, طلبت منك أن تشاهده معي, جلستَ بالقرب مني وأنفاسك تلتهمني.
جاءت الصورة الأولى وأنت عاري الجسد.
جاءت الصورة الثانية وأنت تقبل رجلاً.
جاءت الصورة الثالثة وأنت ...رجلاً.
انتهى الفيلم
تركتك في مكانك كصنم أخرق, جمعت ملابسي وكتبي الحميمة, صفقت الباب والى الأبد.

 

سهيلة بورزق


التعليقات

الاسم: عدنان طعمة الشطري
التاريخ: 09/04/2008 21:51:05
انها ليس كلما سبكت سبكا
بل هو بوح حر وقلم يقتحم المحظور بادوات المعرفة
اكدت فيها بو رزق
انها بلا اقنعه تلك التي نتلفع بها
في حلنا وترحالنا
عشت ياسهيله
وعاشت مفرداتك التي كشفت لنا عري الاشياء

الاسم: وجدان عبدالعزيز/كاتب عراقي
التاريخ: 09/04/2008 08:19:57
انها كلمات سبكت سبكا
واهدت الذائقة الثقافية
حالات غير مرغوب فيها
كالخيانةولكن بلغة اشارية
تقديري




5000