..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


يوميات عراقي في مسرحية سوق هرج

حميد شاكر الشطري

يوميات عراقي في مسرحية سوق هرج

كل شيء اصبح يتعامل بمكيالين اخذ وعطاء( فيد و استفيد )

الحصول على وظيفه لابد ان يضع في كفة الميزان الاخرى مبلغ كبير من المال والبحث عن السكن وحتى البحث عن شريكة الحياة ايضا لابد ان تدفع مبلغ لمن يساعدك في البحث عن هذه الشريكه لتمليء عليك البيت بهجة وسرور

كل شيء هنا يباع ويشترى حتى الذمم

انه اشبه بدخولك سوق هرج لشراء سلعه معينه فتجد السماسره والباعة المتجولين يحومون من حولك وعلى عشاق المسرح ان يجسدوا هذه الحالات والظواهر المدانه على خشبة المسرح من كون المسرح مرأة لحياة و(ابو الفنون )

فراحت نخبه ممتازه من شباب فرقة شباب ذي قار المسرحي وفي مساء يوم الجمعه المصادف13\9\2013قدمت هذه الفرقه باكورة عملها بمسرحية (سوق هرج ) تاليف واخراج علي عدنان الذي هو بن المرحوم الفنان عدنان عبد الصاحب الملا عمران

تم تقديم هذا العمل على قاعة ومسرح النشاط المدرسي حاضنة الثقافة والفنون التابع للمديرية العامة لتربية ذي قار ومن كون المسرح لم يتوقف على الرواد فلابد ان تتجدد بدماء جديد لاتمام مسيرة العطاء

تعودنا ان كل عمل لايمكن ان يكون كامل من جميع الجوانب فهناك السلب وهناك الايجاب ومن جانبنا ان نقيم الايجاب ونقوم السلب من اجل انجاح العمل لا ان نمسك معولا ونقوم بهدم الجهود المبذوله وبحقد

اعتمد العمل على تعددية المشاهد القصيره التي استخدم (الدم والفيض ) للفصل بينهما لعدم وجود جهه ممونة حتى لعمل ديكور بسيط

فكان لكل مشهد قصة يعيشها الانسان العراقي في وقتنا الحاضر وموضوعها هو البحث عن المجهول والامل المفقود لتكوين اسرة او ايجاد فرصة عمل او ايجاد دار سكن وهكذا يبحث بطل المسرحية (مخلد جاسم )عن الامل المفقود .

ان شخوص المسرحية ابدعت في تجسيد احداث العمل الذي يخلو من الذروة التي لابد ان يبنى المخرج هرمة نحو الوصول الى الغاية حيث اعتمد المخرج على المجموعة التي لم يستغلها بالشكل الامثل مثلما تعودناها وشاهدناها في اعمال مسرحية سابقه من كونها العمود الفقري للعمل وجاء العكس باستخدامها كاشبه بفرقة الانشاد او تقديم موشح وفي اغلب المشاهد تردد كلمات صاغها النص على وزن (مالج يبعد الروح دومج مجدره ) دون ان يحرك هذه المجموعه ويزجها قصرا في العمل لتكون دفة السفينه للربان اراد من خلالها اسقاط المالوف على الغير مالوف اتزانا لبناء هرمه الدرامي

بيد ان ترك خيوط مختلطه اتاه عايه راس الخيط ولم يفلح في هذا الاستخدام باستثناء مشهد البحث عن التعيين فقد نجح المخرج في تحريك مجموعته

ونصحا من محرر هذا النقد على المخرج عند استخدامه للمجاميع لابد ان يبني عليها الكثير باستخدامه الجسد والحركة وايماءة الممثل كي لايكون اشبه بقراءة النشيد الوطني

اما بشان المتممات الاخرى فانها لاباس بها وقد اسعفت العمل كالانارة للفنان جعفر الحداد والمؤثرات الصوتيه للاستاذ الشاب عقيل البدري وقد اضاف كل من مخلد جاسم وحسين سليم من خلال استخدام ادواتهما بالشكل المطلوب طعما لذيذ للنهوض في العمل بشهادة الحضور

فكره العمل كانت جيده ولكنها لاتخلو من المباشرة التي طالما تفسد متعه المشاهده

في نهاية العمل يوجد شخص(حسين سليم ) له نفوذ يحكم هذه الشرائح يشتري ذمم الفقراء من الشعب المغلوب على امرهم ولم يفلح العامه في مقاومة هذا المستبد الذي تتحداه الاراده والنصح من ذلك الشاب الذي يخرج من عامة الشعب بصحوة ضمير لينقذ الناس من هكذا بشر

شيء لاينكر من الوجود الواضحة المبذولة من قبل المخرج علي عدنان والممثلين اسامة رعد وعلي عبد الحسين ومحمد القاسم وموسى البدري ومهند جاسم وليث الحمداني وصفاء سعد شأنا منهما

بارك الله جهود كل جهة خيره ساهمت في انجاح العمل من توفير قاعة للتمرين اليومي كقاعة مقر الحزب الشيوعي العراقي _فرع ذي قار وقاعة عرض العمل كالنشاط المدرسي التابع لمديرية العامة لتربية ذي قار

خالص الشكر والتقدير للفنان جعفر الحداد باشراف ومتابعة هذا المنجز

املنا المزيد من فرقة شباب ذي قار المسرحي برفد الحركة المسرحية في المحافظة ومن الله التوفيق

 

حميد شاكر الشطري


التعليقات

الاسم: حميد شاكرالشطري
التاريخ: 01/10/2013 21:57:39
الفنان القدير خليل ابراهيم
شكرا لمروركم الكريم على صفحتي ودمتم ذخرا لنا وكان تعليقك قد اثلج قلبي مع المحبه

الاسم: خليل ابراهيم العلي
التاريخ: 29/09/2013 23:27:27
الدكتور حميد شاكر المحترم
ان المسرح في الناصريه مسرح معافى مادام هناك شباب يقدمون مابوسعهم تقديمه
لقد اصبت الهدف بنقدك وتقويمك حول عمل مسرحية سوق هرج
نسال الله العلي القدير ان يمن عليك بالصحة والعافيه كي ترفدنا بنقد مسرحي يثلج قلوبنا الغابره من ركام السنون الماضيه
شكرا لفناني محافظة ذي قار لما قدموه من عمل متواضع لان المسرح هو الحياة والحياة هي مسرح كما كنت ترددها في معهد الفنون الجميله عام 1974
كل المحبة والتقدير لشخصك الكريم

الاسم: حميد شاكرالشطري
التاريخ: 29/09/2013 10:31:34
استاذنا كريم عبد جابر مع الود
ان البرغرام والذي تقصد به (دليل العرض ) كان نقيض العرض المسرحي واعتقد المخرج اعطى هذا اللون من التصميم والموضوعيه كي يجلب المشاهد ويرغبه لمشاهدة العمل مع المحبه

الاسم: حميد شاكرالشطري
التاريخ: 29/09/2013 10:28:49
الاستاذ محمد حسين مع الحب
نعم ان الاستاذ علي عدنان فنان فطري ولكنه ابن الفنان عدنان عبد الصاحب وعمه الفنان عزيز عبد الصاحب رحمهما الله فلا خوف عليه من خوض تجربة الاخراج او التاليف مع المحبه

الاسم: حميد شاكرالشطري
التاريخ: 29/09/2013 10:26:17
تقديري لكم رفيف الفارس
ان مروركم هذا واطراءكم النيرلهو دلاله وعلامه واضحه على عشقك الفني
شكرا لكم ولشخصكم حيث ان المسرح في الناصريه يحتاج الى مسؤول ومتابع يتساءل عن احتاج المسرح من متطلبات عمل (الديكور )وما شابه ذلك وعلى الاقل انتاج العمل او جهة مموله قدر المستطاع ولكن الذي ادهشني بان العمل قدم من قبل شباب اكثرهم اعتلى الخشبه اول مره مع الود

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 29/09/2013 02:28:56
كان ولا يزال المسرح تجسيدا واقعيا لحالة الشعب والانسان
وانعكاس لمشاعره. وديمومة تجدد الرؤيا امسرحية هي حالة لا بد منها بما تحمل من سلبيات وايجابيات فهي حالة ولادة ونمو واكتساب وتبلور.
مما يضعنا امام سؤال كبير
ماذا يحتاج المسرح العراقي لينمو معافى في ظل كل هذه الازمات؟
كتاب ؟ افكار ؟ ممثلين؟ ام التمرد على واقع التابو الذي اخذ يضيق شيئا فشيئا على النَفس الانساني العراقي؟
كل هذا مطلوب ليكون مسرحا يقدم ويؤرخ ويغير ويقود ثورة.

الاستاذ القدير حميد الشطري
كل الشكر للتقديم الموضوعي الجاد والذي نحن بحاجة ماسة اليه.
كل الشكر لفناني ذي قار لمحاولاتهم الابداعية .

دام عطاؤكم

احترامي وتقديري

الاسم: محمد حسن عبود
التاريخ: 28/09/2013 13:19:45
الاخ الفاضل حميد شاكر
ان ماقلته عن العمل المسرحي عين الصواب وان المخرج علي عدنان يستحق كل الخير كونه فنان فطري وله تجربه ثانية في الاخراج فلا تقسو عليه مع التقدير

الاسم: كريم عبد جابر
التاريخ: 28/09/2013 13:13:35
الاستاذ حميد المحترم
تحليل رائع ولكنك لم تنتبه الى البرغرام حيث يتناقض مع العرض المسرحي وهذا واضح جدا مع التفدير




5000