..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مسيح كوفان

عواد الشقاقي

سمَوتَ إلى ماقد وُعِدت وتأملُ

وكنتَ بهِ ناراً من الشوقِ تحملُ

وكنت بمرِّ الصبرِ مستنفرَ المُنى

وتطوي الزمانَ الغثَّ فيهِ وتبذل

خطاكَ على دربِ الشهادةِ ، رهبةً

يخاتلُها خطوُ الردى وهو مُجفِل

تخضَّبَ وجهُ الفجرِ في طيبِ بانةٍ

بدعوةِ جوفِ الليلِ فيكَ تُبسمَل

وأينعَ فيهِ الماءُ نخلاً مُيمَّماً

وحانَ قِطافٌ للرؤوسِ ومِقصَل

وهالاتُ نورٍ من دماءٍ تساقطتْ

فأجلتْ دُنا ( كوفانَ ) في الليلِ توغِل

                     ********

أيا باذراً في الأرضِ في رَحِمِ الهدى

من الودِّ ما فيهِ الكرامةُ تَنجُل

بُعِثتَ إلى دُنيا الفضيلةِ ( ميثماً )

وكنتَ بدُنيا ( سالمٌ ) فيكَ مُثقل

وكنتَ بما أورِدتَ من نبعِ هاشمٍ

إلى الموتِ تحيا ، شُربةَ الحوضِ تأملُ

تبادِرُ يومَ الطفِّ للطفِّ فادياً

وتصبِرُ في أنَّ المقدَّرَ مُقبِل

تهزُّ بجذعِ النخلِ بالحمدِ راكعاً

فتسّاقطُ الصلبانُ وعداً فتُقتَل

لِسانُكَ حين الجذعِ في الصُورِ نفخةٌ

وحين قيامُ اللجمِ قد ساءَ منزِل

وقد كانَ إذ تمَّ الخسوفُ بعشرةٍ

أهلَّةِ نورِ اللهِ ، ما اللهُ مُنزِل

قيامةُ بذلِ الباذلينَ نفوسَهم

إلى اللهِ قامتْ ، فانبرى المَهلُ يُهمِل

وهبَّ الدَّمُ المطلولُ منتضيَ الفدا

بأنَّ اليدَ الحمقاءَ بالأمر تُبدِل

وأنَّ على طولِ الزمانِ شراذماً

أطاقتْ بإرثٍ للزمانِ تضلِّل

وأمسٌ بها قد ضجَّ يعصرُ مجدَهُ

بقِطْرٍ ، من الأجسادِ بالرّوعِ تأكل

وقد آلَ فيهِ الليلُ إلّا استطالةً

وأقسمَ : إنَّ الدّهرَ منهُ يُموَّل

وإنَّ إلى ( لاتٍ ) قديمٌ ظِماؤهُ

دماءً من الأشلاءِ والدّمعِ يَنهل

وذا الموتُ محمرّاً تهاطلَ مُزنُهُ

على الوردِ مُحمرّاً من الحُسنِ يرفُل

وذي الأرضُ في عصفٍ من الريحِ حولَها

وقصفٍ من الرعدِ المموّلِ تُشعَل

وعشرٌ عِجافٌ قد أكلنَ سنابلاً

ليوسُفَ ، من أحلامِها الحبَّ يغزِل

وقد حملَتْ نكباؤها الغيظَ لاهباً

بصحوةِ غافٍ ، من سَغابٍ ، يُعلِّل

يَضيقُ بها أنَّ العراقَ حدائقٌ

وألعابُ أطفالٍ وفأسٌ ومِعوَل

وبغدادَ من حُزنٍ تُأثِّثُ دِفأها

وتحضُنُ حُلماً من فراتينِ يُحمَل

وشعباً من الإرهابِ يضحكُ هازئاً

وفي كلِّ يومٍ يوقِظُ الصُّبحَ مَقتَل

يُسارِعُ قبلَ الشمسِ ترتادُ عِشقَها

فيمسحُ عنهُ الموتَ والدّمَ يغسِل

ويمضي يحثُّ الجُرحَ يزرعُ وردَهُ

ومن يدِهِ في جُرحها الوردُ يخجل

وقد جاشَ في صدر العراقِ حُسينُهُ

بأنَّ الرّدى فيهِ الحُسينُ المبجَّل

وأنَّ السلامَ الصّعبَ عنقاءَ مجدِهِ

يُغرِّبُ للاّشيءَ فيهِ التأمُّل

وأنَّ جناحيهِ رمادٌ وغُبرةٌ

وألسِنةٌ من نارِ فيها تُرتِّل

وهبَّ الغدُ الوضّاءُ يَنبُذُ أمسَهُ

وقد غالَهُ ليلٌ من الدهرِ أليَل

عواد الشقاقي


التعليقات

الاسم: ايمن ابوشمس
التاريخ: 23/12/2013 14:10:52
دمت سالما صديقي

الاسم: ايمن ابوشمس
التاريخ: 23/12/2013 14:09:43
عاشت الانامل يامبدع

الاسم: بشرى البستاني
التاريخ: 31/10/2013 04:39:39
المبدع الأستاذ عواد الشقاقي الموقر ..
حفظك الله ..وأدام عليك نعمة الابداع ..كل حرف في جميع قصائدك ينبض بالابداع وتوحي السطور أنك مثقف شامل ..وانسان تفيض بالانسانية الراقية ..حماك الله وأسدل عليك ثياب العافية ...لك مودة وتقدير

الاسم: عواد الشقاقي
التاريخ: 10/10/2013 20:42:35
وعندما تسألني : ما أروعك لوضعك علامة الإستفهام بعدها أجيبك : أروَعي هو حضورك الغالي على قلبي وكلمات ثنائك الكبيرة التي تزرع الإطمئنان في نفسي القلقة دائماً على مستوى قصيدة الشعر التي أكتبها .. لك في قلبي محبة لاتنضب أيها النبيل

الاسم: عواد الشقاقي
التاريخ: 10/10/2013 20:34:21
الأستاذ الشاعر والناقد مالك المطلبي

شكراً لحضورك الكريم وتوقفك هنا بهذه الكلمات الدافئة التي جاءت شهادة أعتز بها لأنها جاءت من شاعر كبير يكتب قصيدة النص النثري بصورته الحقيقية بعيداً عن الأكاذيب وصناعة الألفاظ التي ولج بها للأسف المدّعون الخائبون البطرون كما وصف جنابكم الكريم ، إلى منصات الأدباء والشعراء بصفة أديب أو شاعر وعندما أقول للأسف أقولها للحال المزرية التي كثرت بها الحاضنات الدافئةالتي تبنت هؤلاءالكاذبين أو بالأحرى أفقستهم لمصالح متنوعة والأدهى من ذلك منحتهم هذه الحاضنات صفة أديب وشاعر بهوية أو بدراساااااااات نقدية ظناً منها أن تسلط الأضواء عليها أمام الذائقة الميتة ومن ثم تمنحهم هذه الصفة المهمة التي أنعم الله على الناس جميعاً بأصحابها الحقيقيون ليزرعوا في قلوبهم الفرح ويهدوهم إلى الحياة الإنسانية الحرة الكريمة .. مداخلتكم القيمة هذه أستاذي الفاضل شرفتني كثيراً وشجعتني على المضي قدماً بكتابة قصيدة الشعر الحقيقية لتروي ظمأ الذائقة المتعطشة للجمال والشعر بعد أن أظمأتها كتابات المدعين البطرين

خالص شكري وتقديري لك

الاسم: مالك المطلبي
التاريخ: 06/10/2013 07:27:17
شاعرنا الكبير عواد الشقاقي
قصائدك تزرع الامل في بستان القصيدة العربية ، التي ولج اليها المتطفلون البطرون ، وخاض في مياهها كثير من السذج ،اغراهم سهولة الشعر المنثور وغياب الرقيب والذائقة ، ما اروعك ؟ قصائدك حبلى بالمعاني الانسانية والصور الراقية لله دركَ كم تشجي قصائدك ، هذا ماتفعله بي قصائدك تغرقني في بحر من الاسئلة ، سلمت يمينك وأبعد الله الحزن عن قلبك إلا القليل من الحزن الجميل الذي يضرم الألق في قصائدك
تحياتي لك أيها المبدع

الاسم: عواد الشقاقي
التاريخ: 03/10/2013 14:32:16
الأستاذ الدكتور ثائر العذاري

خالص شكري وتقديري لك دكتور لحضورك الكريم وكلمات ثنائك الجميلة التي شرفتني بها وأرجو أن أكون عند حسن ظنكم

دمت بكل الود والعافية

الاسم: د . ثائر العذاري
التاريخ: 01/10/2013 06:12:22
عواد الشقاقي
شاعر الجمال المتجدد..
أردت بادئ الأمر أن أتساءل كمن يفكر بصوت عالٍ ترى ما هي فرص ديمومة الشعر العمودي أمام هجمة الحدائة فكان استشهاد الشقاقي بأبيات هنا تحمل من العذوبة والحداثة الشيء الكثير (وكذلك كان شعر الغزل الأندلسي وكل شعر أنتجته حياة المدنية والرقي الحضاري)أظن الحدائة تعنى بالمضمون أكثر من اكتراثها بالشكل. شكرا لك على حضورك العذب الخصب هاهنا ، لك تحايا الود
وأماني العافية ودوام الابداع..

الاسم: عواد الشقاقي
التاريخ: 30/09/2013 04:13:47
الأستاذة الأديبة هاديا سعيد

شكراً للقصيدة التي نالت إعجاب واستحسان ذائقتك المرهفة فعندما يأتي الثناء من قامة أدبية متميزة مثلك فذلك مدعاة فخري واعتزازي
وأمام هذا الهطول الثر بهذا الزخم الكبير من كلمات الإطراء العذبة الجميلة أجدني أكثر صمتاً وحرجاً ولايسعني إلا الإنحاء إجلالاً

لاعدمت هذا الحضور المشرق البهي

الاسم: عواد الشقاقي
التاريخ: 30/09/2013 04:02:17
الصديق الغالي أستاذ مالك مسلماوي

الشاعر الذي أحب

كلمات ثنائك الجميلة تفيض ببراعة قراءتك للقصيدة وتعبر عن صفاء إحساسك ورهافة وعذوبة ذوقك الجميل

إنحناءة المطر لروحك العذبة صديقي

الاسم: عواد الشقاقي
التاريخ: 30/09/2013 03:57:20
الأستاذ الشاعر شوقي عبد الأمير

أشكر حضورك الكريم أستاذي الفاضل وثنائك الجميل الذي جاء شهادة أعتز بها ووسام قلدتني إياه أفخر به

كلمات الإعجاب التي هطلت بها عليّ هي سفير ذوق شاعر كبير
شكراً على هذا الثراء

الاسم: هادية سعيد
التاريخ: 29/09/2013 21:48:22
وهبَّ الغدُ الوضّاءُ يَنبُذُ أمسَهُ
وقد غالَهُ ليلٌ من الدهرِ أليَل
الشاعر الجميل عواد الشقاقي
ادركت انك شاعر مجبد ، وكنت قد عرفت أن للهطول مواسم ولكن هطولك تجاوز المواسم وصارت كل حدائقنا يانعة فنباتها يعب رقيق مائك ورائقة لحظة شاء حتى تصورت أن في الأعالي عيونالا تنضب .
أراكَ تأتينا بجديد فما تركت فناً إلآ برعت فيه ولا ساحةً إلآ ولجتها متمكناً حتى أنك لم تترك لنا مكاناً ولا فسحة نطل منها ونعلم أننا لن نجاريك في لغة وفن و نغم
تقديري لك

الاسم: مالك مسلماوي
التاريخ: 29/09/2013 15:29:36
صديقي الشاعر الجميل عواد الشقاقي:
هي من اجمل ما قرأت ك وسمعت وبغض النظر عن موضوع القصيدة تظهر قدرتك على تطويع الفكرة لتأخذ شكلها الاخاذ.. انك في قلب الشعر وفي قلبي دائما.

الاسم: شوقي عبد الامير
التاريخ: 28/09/2013 21:17:07
قصيدة رائعة في حبكتهاوجزالة الفاظها وروعة صورها ونسجها المتقن في وحدة الموضوع وهي تحاكي في لغتها فخامة القصيدة العربية في أيام مجدها , واختيار البحرالطويل اختيار غاية في الحكمة ,انها دليل على قدرة الشاعر الكبير عواد الشقاقي على كتابة القصيدة الطويلة والبراعة والاجادة في كل ميدان حين تستدعي ضرورةالكتابة ذلك . نص رائع في المناجاةوالتصوير والمشاعر ،أبدعتم سيدي الكريم بهذا الاشتغال الفريد...تحياتي وتمنياتي لكم بالسعاده الدائمه

الاسم: عواد الشقاقي
التاريخ: 27/09/2013 20:39:34
الصديق الحبيب الأستاذ الشاعر الكبير
جلال جاف

أشكر أن قصيدتي نالت استحسان ذائقتك فشرفتني بزيارتك الكريمة هذه وقدأكسبتني صداقة الشاعر الكبير ( الأزرق )
وأشكرك لسؤالك النبيل عني ومامنعنى عن التواجد هنا قليلاً إلا شواغل الحياة التي دائماً لها الغلبة علينا أينما شئنا أن نكون
خالص محبتي وتقديري لك

الاسم: عواد الشقاقي
التاريخ: 27/09/2013 20:14:47
الأستاذ الشاعر الكبير جمال مصطفى

دائماً تسعدني بحضورك الكريم الذي أنتظره بشغف فكلمات الثناء عندما تأتي على لسان شاعر مهم مثلك تكسبني الفخر والإعتزاز وتبعث في قلبي الطمأنينة فهي شهادة تقدير عالية
أما بخصوص طلبك أستاذي فهو أمر واجب التنفيذ
شكري ومحبتي واشتياقي الدائم لك

الاسم: الأزرق جلال جاف
التاريخ: 27/09/2013 16:55:04
الشاعر المبدع الصديق

عواد الشقاقي

عودة بهية الى ثقافات بعد غيبة عساها ان تكون خيرا
نص بهي
محبتي واحترامي

الاسم: جمال مصطفى
التاريخ: 27/09/2013 16:34:55
الشاعر المبدع عواد الشقاقي

ودا ودا

قصيدة تحاكي لغتها فخامة القصيدة العربية

في أيام عزها وعنفوانها, واختيار البحر

الطويل في مناسبة كهذه اختيار موفق يمنح

الشاعر مدى أرحب في المناجاة والتفنن بالصوغ

اللغوي ,

انها دليل على قدرة الشاعر المقتدر عواد الشقاقي

على كتابة القصيدة الطويلة , اذا استدعىت ضرورة

الكتابة ذلك .

لي ملاحظة صغيرة تخص طبع القصيدة : فقد تمنيت لو ان

الشاعر استعمل الخط الثخين وليس هذا النوع من الخطوط

الرفيع المتعب للعين . ثم ان شكل القصيدة يغدو أجمل

بكثير مقارنة بهذا النوع (المطبوعة) به قصيدتك يا عواد

دمت شاعرا مبدعا وأصيلا .




5000