.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مصر بين محكمة الاستعجال ومحكمة الإمهال

سالم الفلاحات

فعلاً.... القاضي مستعجل جداً

وهو محاط برجال الأمن طوقاً بعد طوق خوفاً من النطق بالحكم..عدلت فأمنت فنمت!! لا يكفي أن يعطل الدستور بحجة الثورة والتصحيح وأن تفرض حالة الطوارئ.

وإن يجيش الرعاع ببعض الفتنات وتسليحهم بالحقد والسيوف والرصاص، وإلباس العسكريين جلابيات السفلة.

وأن تستنهض قوى الكراهية المعادية للطهر والكرامة والحرية ممن استمرأوا الاستعباد.

لا يكفي قتل الأبرياء ودهس الجرحى بالجرافات المجنزرة وحرق الجثث الطاهرة والتي غارت حتى (الغربان) عليها لتدفنها قبل آلاف السنين.

ألا تكفيهم المحاكم العميقة وقضاتها - (محاكم الفاكس الداخلي) هل تعرف قصة الفاكس الداخلي؟ والقضاة؟ وهي في بلاد العرب زمن الديمقراطية والإصلاح المتزايد لا يسهل على البعض فهمها وان فهم فلا يسهل تصديقها ولا حول ولا قوة إلا بالله.

لا غرابة أليس في الأرض من يكفر بالقيم العليا وحتى بالرسالات السماوية التي تعارفت عليها الكائنات علاوة على الإنسان؟ لا تكفي المحاكم (الدجوية) ولا العسكرية ولا (الفاكسية) في عهد (مصر الحرة كلها عزة وثورة!!)

لا بد من محاكم مستعجلة لأن القضية خطرة جداً فالسكوت عليها دمار للدولة (فالجمعية) التي تعاقبت أجيال المصريين على معرفة رجالها وشبابها في، وفي متطوعي شباب الإخوان 1948 في فلسطين وحرب القناة.. ودعاة الخير والعناية بالشعب من خلال المؤسسات التطوعية المدنية الخيرية ومن خلال رجال الفكر والاقتصاد والتربية والبناء.

وهم في مدرسة حسن البنا الذي يقول:

كونوا مع الناس كالشجر يرمونه بالحجر فيرميهم بالثمر.

والقائل: لا تعيشوا لأنفسكم فتصغروا وعيشوا لأمتكم..

نعم قد يدرك المتأني بعض حاجته وقد يكون مع المستعجل الزلل.

إنها محاكم الزلل وعقلية الزلل وسياسة الخبل والتبعية في الحقد الذي لا يدانيه الحقد الصهيوني والفارق بينهما فقط في درجة المكر وشكل الإخراج وان كانوا من مشكاٍة واحدة.

هكذا استعجال اللصوص فهم يخشون انكشاف أمرهم أو استيقاظ العسس أو انتباه الحرس، أو بزوغ الفجر والنور.. يخشون من أن الزمن لن يمهلهم طويلا فلعلهم يجهزون على الأفكار بقوة الساطور والبسطار حتى لو سميت محكمة وهم إلى محاكمة فرعون اقرب وأوضح.

محاكم الاستعجال لماذا؟ لئلا تضيع الحقوق بضياع الأدلة أو هروب الجناة أو تلكؤ القضاة.

لئلا يفر الجواسيس أو يتعمق أذاهم.

لئلا يهرب السارق بالثروات.

لئلا تنتهك الحرمات فيتوالد الثأر والانتقام.

أما استعجال الحكم على من أودعتموهم السجون عندما أخطأهم رصاص غدركم وبقي من كتبت لهم الحياة.

الاستعجال على من رفعوا شعاراً يدب على الأرض تطبيقاً عملياً يعلم الصبر _ سلميتنا أقوى من رصاصكم/ وستظل سلمية.

الاستعجال على مقرات وطنية اقتحمتموها وتم حرقها وقتل من طالته ايديكم فيها تحت سمع العالم وبصره.

محاكم الاستعجال ستستعجل بزوال الظلمة فقط فهم سوط ظلم سينتقم الله منهم بالظلم نفسه والذي سيرتد إلى نحورهم... والدم لا ينام والظلم مرتعه وخيم وعين الله لا تنام.

محكمة الإمهال أقوى من محكمة الاستعجال فهي تمهل الظالم ولا تهمله حتى إذا أخذته لم تفلته كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام.

محكمة الاستعجال فهي مرتجفة مأمورة ظالمة تحكم بالهوى وبحجم الضغط والرشاوي ولكنها مستعجلة وستخسر في الدنيا والآخرة.

أما محكمة الإمهال فهي الأرحم والأعقل والأعدل والأبقى.

فعلى رسلكم أيها المستعجلون.

25/9/2013م

سالم الفلاحات


التعليقات




5000