هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ملف النور اسباب ومسببات التدهور الامني - مشروع من اجل تفادي الكارثة

محسن وهيب عبد

قال الإمام على عليه السلام: (أسد حطوم خير من سلطان ظلوم، وسلطان ظلوم خير من فتن تدوم) .
أعداء الإسلام؛ يقصدون الفتنة في بلدنا ويثيرونها يوميا بإراقة دماء أبنائنا، وأعداء الله والإنسانية يريدون لها الدوام، ولا نجد رادعا من الحكومة بأي معنى من معاني السلطة او الهيبة ونفوذ القانون، فأما الردع فمعدوم بالمحاصصة، وأما هيبة الدولة فيعصف بها الفساد الذي يستشري في كل مفاصلها؛ فلا سجن محصن يهابه الجناة، فكل يوم هروب للمجرمين تحت سمع وبصر الحكومة، ودوما يتكرر هذا السناريو.. ولا مسؤول إلا ويسيل لعابه على المادة، واما السلطة فذهبت بريح الفرقة فلا سلطة للقانون على الكبار إلا على الفقراء... فهناك عدد كبير من الكبار مطلوبين للفضاء لا ترفع الحصانة عنهم ولا يستطيع احد ان يطبق عليهم الفانون.
مقابل هذا الإحباط؛ يجد العراقيون بالوقائع وبالدليل العلمي والعقلي؛ و بيسر وبوضوح أن؛ التكفيريين مجرمون مسؤولون بالوثائق الدامغة التي لا تحصى عددا ولا تتوقف أبدا ولا تمحى من التاريخ الإنساني من جرائم ارتكبوها ضد الإنسانية...
إنهم يقتلون الناس بأبشع صور القتل: التفجير الذبح وتسجيل ذلك بالفيديو ... سحل جثث ضحاياهم بالشوارع قطع الرؤوس وسمل الأعين وقطع أثداء النساء بالمنشار...واكل القلوب والأكباد لضحاياهم أمام الكاميرات.. تفجير دور العبادة بمن فيها كنائس مساجد ... نبش القبور وإهانة المقدسات إتيان الفاحشة؛ الزنا واللواط في المساجد...وكل هذا وغيره كثير الحدوث جدا وحتى في الولايات المتحدة وأوربا واسيا وأفريقيا.. وفي كل مكان من الكرة الأرضية... تحت سمع وبصر كل العالم!!!!!!!!!!!!
وهذه الجرائم كلها موثقة ومعلومة الممول ومعلومة المشرع والمفتي ومعلومة الفكر والإيديولوجية المتبناة. ...ولكن تلك الوثائق لا تزال وستبقى حبرا على ورق لان ورائها مصالح كبرى الا ان نتحرك نحن أصحاب القضية.
ففي التاريخ؛ كانت النازية وكانت الفاشية؛ فجرمتا قضائيا وشطبتا من الوجود الغربي والآن لا احد يستطيع ان يظهر أي علاقة او تعاطف معهما في أوربا او الأمريكتين.
السؤال: لماذا يستمر التكفيريون بجرائمهم ضد الإنسانية تحت سمع وبصر اللاعبين الكبار في العالم المتمثلين بقادة الليبرالية زعماء الدول الغربية ومباركة النظام السعودي الرجعي الدكتاتوري المتخلف ومثله القطري والأنظمة الرجعية النتنة في المنطقة الإسلامية؟
هل يصعب عليهم وكما جرمت الفاشية والنازية، ان يجرمون التكفيريين وقد نشرت جريدة الجاردين البريطانية وثائق تثبت تورط النظام السعودي المتخلف ومفتوه بقتل الشيعة في العراق .. فهل يصعب عليهم ان يجرموا التكفيريين، اذا كانوا يعتبرونهم مسلمين وهم بالتأكيد يبغضوا الإسلام وقد وضع  التكفيريون وثائق دامغة في الإبادة الإنسانية والوحشية في يد أصحاب القرار الأوربيين والأمريكان كما جرموا ابناء جلدتهم النازيين والفاشيين؟
طبعا لا يجرموهم لان التكفيريين صنائعهم الذي كلفوهم بمهام الفتنة ولم يتموا بعد ما كلفوا به..وهم بالتأكيد بعد إتمام التكفيريون لمهامهم سوف يجرمون الإسلام من خلالهم وتكون الكارثة بعد ان حضروا شعوبهم لصدام الحضارات.
وما كلفوا به هو:
1- كلف التكفيريون بزرع الفتنة لإشغال المسلمين ببعضهم خدمة لأمن إسرائيل. وضمان استمرار الفتن، وعندما تدوم الفتن تحصل الكارثة التي حذر منها أمير المؤمنين والتي طلب من العلماء ان يظهروا علمهم لتفاديها.
فعن يونس بن عبد الرحمان:روينا عن الصادقين (عليهم السلام) أنهم قالوا: إذا ظهرت البدع فعلى العالم أن يظهر علمه، فإن لم يفعل سلب نور الإيمان) . وسلب نور الايمان من العلماء بحد ذاته كارثة.
2- وكلف التكفيريون بتشويه الإسلام لحين بلوغ إمكان تجريم الإسلام كأيديولوجية دموية. وهذا ما مهد له المفكر الأمريكي من اصل ياباني فرانسيس فوكوياما في كتابه (نهاية التاريخ والإنسان الأخير) وما أكده صموئيل هنتنغتون في كتابه (صدام الحضارات).
3- وكلفوا للقيام بالفريضة المنسية!!! (الجهاد) للزيادة في تعقيد الأمر على المسلمين إمعانا وكيدا في دوام الفتنة بيننا وعلى أراضينا.
قال الإمام علي عليه السلام وكأنه يرسم صورة لواقعنا الآن:
(إنما بدء وقوع الفتن أهواء تتبع. وأحكام تبتدع. يخالف فيها كتاب الله. ويتولى عليها رجال رجالا ( ) على غير دين الله. فلو أن الباطل خلص من مزاج الحق لم يخف على المرتادين. ولو أن الحق خلص من لبس الباطل لانقطعت عنه ألسن المعاندين ( ) ولكن يؤخذ من هذا ضغث ومن هذا ضغث فيمزجان، فهنالك يستولي الشيطان على أوليائه وينجو الذين سبقت لهم من الله الحسنى) .
هذا من ناحية ومن ناحية اخرى ان حكومتنا تسهم في دوام الفتنة- لا اعلم بالضبط هل هو غباء ام طمع في الكراسي ام هم مخترقون ام هم عملاء؟ ام انه خليط من كل هذا؟
ولكن كيف تسهم حكومتنا بدوام الفتنة؟
1- من خلال استشراء الفساد في اوصال الحكومة وعدم التحرك الجاد لاستئصاله من جسدها.. واقصد بالتحرك الجاد من خلال التغيير الجذري في نفوس الساسة العراقيين بتقديم المصلحة الوطنية على المصالح الشخصية والله تعالى يقول: (الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من وال).
والساسة العراقيون غارقون الى آذانهم في المصالح الشخصية والامتياز الخاصة، والعجيب ان مئات الوثائق الحكومية التي تثبت الفساد تعرض يوميا على الفضائيات من قبل مسؤولين في الحكومة ذاتها ضد بعضهم البعض وهذا من الغرائب..وهناك عدد كبير من المسؤولين الكبار مطلوبين للقضاء لم يستطع احد من رفع الحصانة عنهم وهم الان يمارسون دورهم في اذكاء الفتنة، وقد علمتم كيف يكون نائب رئيس الجمهورية متورط بدماء ابناء وطنه وكثير من المسؤولين متورطين في التعاون مع التكفيريين والبعثتين.
2- مسؤولين كبار في الحكومة يتعاون مع دول تضمر العداء للعراق ونظامه السياسي، ويسافرون علنا وبالمال العراقي للتشاور مع تلك الدول دون ان يطلعوا الحكومة على تفاصيل وضرورات سفرهم وما

محسن وهيب عبد


التعليقات

الاسم: محسسن وهيب عبد
التاريخ: 2013-10-01 09:58:36
الى الاستاذين فراس حمودي الحربي والاستاذاحمد الثامري شكرا لتفضلكما بالتعليق مع احترامي وتقديري
محسن وهيب عبد

الاسم: فــــــــــراس حمــــــــــودي الــــــــــحربي
التاريخ: 2013-09-27 12:35:46
محسن وهيب عبد

..................... /// شكرا لك سيدي الكريم وانت تتحفنا بتلك المحاضرة المهمة من اجل امن وسلامة البلد وما يحصل اليوم من كثر المؤامرات التي تحاك وتجري من قبل الكثير ولا اقول فقط الساسة لكن الوضع اليوم يتحمله الجميع ويجب على الجميع الوقوف بشكل جدي لحلحلة تلك الازمات دمت سالما بما طرحت من افكار


تحـــــــــياتي فــــــــــراس حمــــــــــودي الــــــــــحربي .......................................... ســــــفير النــــــــوايا الحــــــــــسنة ...

الاسم: فــــــــــراس حمــــــــــودي الــــــــــحربي
التاريخ: 2013-09-27 12:35:15
محسن وهيب عبد

..................... /// شكرا لك سيدي الكريم وانت تتحفنا بتلك المحاضرة المهمة من اجل امن وسلامة البلد وما يحصل اليوم من كثر المؤامرات التي تحاك وتجري من قبل الكثير ولا اقول فقط الساسة لكن الوضع اليوم يتحمله الجميع ويجب على الجميع الوقوف بشكل جدي لحلحلة تلك الازمات دمت سالما بما طرحت من افكار


تحـــــــــياتي فــــــــــراس حمــــــــــودي الــــــــــحربي .......................................... ســــــفير النــــــــوايا الحــــــــــسنة ...

الاسم: احمد الثامري
التاريخ: 2013-09-27 05:29:27
السيد محسن وهيب عبد المحترم ’ بعد التحيه
ان الفتنه بين الشعوب تعود لازمان سحقيه في القدم , تعرض لها الكثير من الانبياء قبل الرسول الكريم محمد (عليه وعلى اله وصحبه افضل الصلاةوالتسليم ) , وتعرض لها الرسول اكثر من غيره , ولم ينجو منها الا بامر الله ونصرته , بعد وفاة الرسول , حدثت الردة , وتصدى لها الايمان , فلم تقو على النزال , واتخذت الحيله , وتحينت الفرصه , لتقفز الى سفينة الاسلام وتمسك الدفة , واصبح للمسلمين قيادة مرتدة , ترتدى ثوب الاسلام في الظاهر , وتحارب الرسول بعد وفاته , وتثأر من ابنائه وتقتلهم وتمثل بهم , ولم تسلم النساء والاطفال من هول ماصنعوا , باسم الاسلام طبعا , لازالت هذه الردة تفكر في نبش قبورهم والتمثيل بعظامهم ,وللاختصار ناتي مباشرة على العراق , شاء لنا القدر ان نكون من طائفتين , فعلينا قبول الامر الواقع , وهذا الواقع ربما يعني وجود ثغرة بين الطائفتين تسمح لاعداء الاسلام واعداء العراق بنشر الفتنة بين الطائفتين , فيجب على الجميع التخلي عن فكرة الغاء الاخر وتكفير الاخر , ولايزكي الانفس سوى الله , ويجب على المرجعيات تدارك الخلل واصلاح ذات البين , دون تدخل الساسه والعسكر , من الواضح للعيان دخول الغرباء بين العراقيين وشحنهم بفكرة تكفير الاخر وابراز عيوب الاخر , وينحو بعض العراقيين هذا المنحى ,في تكرار الخلافات , دون تقدير خطورتها,
المرجعيات العليا وحدها قادرة على اخماد الفتنه , والتوصل لحاله حضاريه وسلميه تضمن لكل طائفه نهجها , دون تدخل الغرباء ,
ان الاستعانه بالحكومه او البرلمان او الجيش والشرطة والميليشيات , هذه جميعا نوافذ للفتنة وازدهارها ,
لابد من العودة للجذور ,كان يكون للعراق مجلس اعلى من علماء العامة والشيعه ليكون مرجعا للامر بالمعروف والنهي عن المنكر ,
وكفى الله المؤمنين شر القتال .




5000