.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الأربعاء..المالكي يستقيل!!

محمد الحسن

منذ فترة وجيزة أتخذ السيد رئيس الوزراء منبراً أسبوعياً يشرح من خلاله مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية, وأختار يوم الأربعاء..لا أدري سر الموعد, ربما منافسة أو سباق لخطف الأضواء! رغم أن العراق يتراجع أمنياً بعد سلسلة الإخفاقات الخدمية والإقتصادية والكهربائية والسياسية, غير أن الرئيس يذهب بعيداً عن ما يحصل في الوطن ليحدثنا عن أوضاع سورية وكأنه محلل سياسي لا رجل قرار! الأحداث تتطور أكثر على حساب الدم العراقي, ولا أعتقد أن "دولة الرئيس" سيستمر بالحديث عن سوريا التي تتقدم في الميدان..هذه الأربعاء سيجد نفسه مجبراً على الخوض في فاجعة "مدينة الثورة", ولن يجد بداً من ذلك. الرجل إسلامي ويخشى الله, وله جمهور لا يمكن تجهيله, وما حصل يستحيل تغطيته, حتى إذا حاولت القناة الرسمية "العراقية" التي لم تذكر أثراً لضحايا الإرهاب في موقعها على (الأنترنت), في محاولة لتشظية الحقيقة كما تشظت الأجساد! لا شك إن عمليات التفجير الأخيرة ذات طابع إنتقائي وتوجيهي لإحداث الفتنة المذهبية, وهذا ما سيجعل "الرئيس المالكي" أمام أختبار حقيقي؛ فسيادته طالما تحدث عن منجزاته التي "أنقذت البلد من أتون الحرب الطائفية"..ليس هناك شك في إن حديث "القائد العام" سيكون مختلفاً هذه المرة, سيتكلم وقلبه يعتصر ألماً. أنه محاصر بكم هائل من الأسئلة البريئة التي تطلقها أفواه الأيتام..سيرى عيون (الشهيدة زهراء) تراقبه, وستنعكس دماء الأبرياء المسفوحة تحت ظلِ عرشه, على عيونه لتصيّرها قانية. أراهن إن خطبة الأربعاء المقبل لن تطول كثيراً..ربما يفتتحها بما تيسر من كتاب الله, وبعدها سيقول: "أيها الشعب, أقدم أعتذاري وأسفي الشديد على فشلنا في تحقيق ما وعدناكم به, وأضع أستقالتي بين أيديكم لنخرج من هذا النفق الذي لم أوفق في أخراجكم منه"...قد أخسر الرهان, غير أنه سيخسر شرفه ولن يطول به المقام..!!

 

محمد الحسن


التعليقات

الاسم: احمد الثامري
التاريخ: 24/09/2013 06:41:48
ان استقالة السيد رئيس الوزراء لاتنفع ولاتشفع , ان الحكومة العراقيه , عبارة عن قطار مدينة العاب , لايغير الاتجاه مهما تبدل السائق , ولايحتاج لسائق ايضا ,
ان القائد العراقي هو الدينار العراقي ,
كان للامريكان تجارب على الاسرى العراقيين في حرب الخليج ,وتبين لهم ان العراقي لايخضع لغير الله والموز الصومالي ,
ماهو سحر الامير السعودي او القطري الذي يجعل العراقيين اوغيرهم , ينفجر بعضهم على بعض , وهم جميعا مسلمين , انه الدولار , وليس الفكرة او العقيدة او الحزب او الوطن ايضا . نشأت الولايات الامريكيه قبل الاتحاد على اكتاف صيادي الجوائز . وقدم الامريكان قائمة الجوائز للقبض على اركان الحكومه السالفه , باسعار متفاوته , واشارت الحكومه لهذا البرنامج في سبيل مكافحة الارهاب ,
لكنها لم تنجح , لعدم توفر الثقه بينها وبين صيادي الجوائز , ربما يتوجب عليها الدفع المسبق هذه المرة ,او عرض رموز القاعدة وماشاكلها في مناقصات استثماريه , او تفعيل دور الشركات الامنيه الوطنيه , وجعلها من طراز بلاك ووتر , سيئة الصيت , او فتح مركز شرطه تجاري ,المهم في الامر ان تعرف الحكومه قيمة الانسان البرىء , وكم عليها ان تدفع لحفظ حياته ,
حتى كتابة هذا التعليق , لازالت الحكومة تدفع مليون دينار
تعويض لعائله بائسه , تفقد احد اعضائها في حوادث ارهاب ,
باعتبار ان الارهاب هو المسؤل وليس الحكومه .وهذا المبلغ مكرمه , وليس قانون اوفصل عشائري . والموت حق والحياة باطل .
ان مليون دينار عراقي هو سعر العجل , الذي يتوجب ذبحه في مجلس الفاتحه . مجرد عجل .

السيد محمد الحسن ,تحياتي واعنزازي بوجهة نظرك .




5000