..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من المسؤول ..تأملات في الإصلاح

سالم الفلاحات

سؤال حائر هامس يتردد اليوم،هل خسر الاردن مشروع الاصلاح ؟؟

و من يتحمل المسؤولية

 أهي القيادات الحزبية بمختلف ألوانها ؟

 ام هي الحركة الاسلامية الاوسع حضورا على الساحة ؟

ام هي الحراكات الشعبية وبخاصة البارزين فيها ؟

أم هو الشعب الذي كانت استجابته للاصلاح محدودة؟

ام هي الشخصيات الوطنية المتنحية عن العمل الوطني اليائسة من كل شيء؟

ام هو النظام الممانع للاصلاح والمستعصي عليه؟

ام هي قوى الشد العكسي وأصحاب المصالح الخاصة ؟

ام هي جميعا ولكن بنسب متفاوتة ؟ اسئلة لا لتضيع دم الاصلاح بين القبائل واسئلة لا تنتظر الاجابة المعلنة انما ليوجهها كل الى نفسه .

كادت من اول الطريق تقعدك صراحة البعض التي تحفظ الصورة النمطية التي لا تفارقهم من محاولات كثيرة فاشلة سابقة منذ بدايات عام 2011.

وكادت تقعد المندفعين الجادين قراءة بعض السياسيين والكتاب والشعراء أمثال أمجد ناصر عندما كتب في القدس العربي بتاريخ 26/11/2011 مقالا مستفزا للاصلاحيين بعنوان ( انسوا الاصلاح في الاردن ) وأورد الشواهد والدلائل المؤيدة لرؤيته وليت القارىء يرجع اليه وهو حري بالقراءة حقا .

وكادت تقعدك تشككات بعض الاصدقاء والرفقاء ( وعظام الرقبة) وانسحابهم الهادئ المبكر من الاندفاع في حمل المشروع الذي كانوا ينادون به منذ عقود خلت .

ولم انس تأملات الكاتبالاستاذ عاطف الجولاني في مقالته بجريدة السبيل بتاريخ 12/5/2011 والذي كان بعنوان هل توقف الحراك الاصلاحي في الاردن أم هو الهدوء الذي يسبق العاصفة ؟ وفي ظني انه كان بستشعر النتيجة وان كان يشحذ الهمم الا ان القراءة بين السطور ربما كانت شيئا اخر .

وقد وصف الحراك الشعبي بانه نخبوي فقط ، وان اجهزة النظام تحاول ان تؤثر سلبا على الحزبيين والنقابيين والمفاصل التي تستطيع التأثير عليها، وقد أطلقت العديد من الفزاعات التي تخيف الناس من مشروع الاصلاح، وتزامن ذلك مع تشكيل لجان ملكية وحكومية ظاهرها الاستجابة للمطالب الشعبية ،جعلت البعض ينتظر منها مخرجات ايجابية حقيقية ويطالب بإعطاء فرصة للنظام

ورافق ذلك استخدام البلطجية بل والقوة المباشرة لتفريق بعض الفعاليات والاقدام على اعتقالات محدودة في البداية ثم تزايدت فيما بعد ..

أما من جهة الحراكيين فقد ذكر الكاتب أن المسيرة الشعبية بدأت تنضج وتتمأسس وتتشكل الواجهات الوطنية ،وقد عقدت لقاءات حوارية شعبية للاجابة عن بعض التساؤلات المشككة والمحيرة وبخاصة فيما يتعلق بهوية الدولة متجاوزة خلافاتها المضخمة وغير الحقيقية .

 هذا وقد أغرت التصريحات الملكية بشان الاصلاح كل متأمل بنجاح المشروع والتي لم تكن تختلف كثيرا عما يطالب به الاصلاحيون، وان كانت ترجمتها العملية على الأرض متواضعة ومحيرة ولا تجد اجابات شافية !!، قرأها الناس قراءات متباينة بعضها كان يعزز تشاؤمه وبخاصة كبار السن وبعض السياسيين والكتاب المستقلين وبعضهم رآها مؤيدة لتفاؤله وإيجابيته.

وبعد ما يقرب من ثلاث سنين من المجاملات الرسمية والوعود المتلاحقة وإيهام بعض الطيبين بأن الاصلاح هو مشروع النظام قبل أن يكون مشروع المواطنين وإذا بالهجوم العالمي الدولي والاقليمي المبيت على حرية الشعوب يبلغ مداه فتنقلب الحقائق في الاعلام الماجور وتضخ المليارات المشبوهة والحرام للاجهازعلى فكرة الحرية والاصلاح والعدالة والكرامة العربية وتلتقي مصالح المستعمرين مع مصالح العدو المحتل لفلسطين ولارادات القائمين على الشأن العربي مع مصالح الحكام الفرديين او العائليين او العسكريين على حد سواء , ليشكلوا جميعا جبهة واحدة ضد شعوب عزلاء بعضها لا يزال يغط في نوم عميق ولا تسمع الا صوت الشخير خمولا ومرضا وجهلا ويأسا لمعظمها

اما من نذروا أنفسهم لخدمة شعوبهم واوطانهم فقد بان لهم ان قتلهم وسجنهم والتضييق عليهم هو المشروع الذي يحظى بالتأييد العالمي وتصفيق الاعلام المحلي وقوى الشد العكسي ..

سؤال بل اسئلة ستحرج الكثيرين على مدى تاريخ طويل هي:

من يتحمل المسؤولية في محاولة إدخال الشعوب العربية عقودا جديدة من الاستعمار والغفلة والتجهيل لتسهيل حياة عدوها الاستراتيجي إضافة لقرن كامل مضى ؟ والاخطر والاهم كم هي خسارة الشعوب والاوطان التي تدفع الثمن في جميع الحالات؟ .

من يتحمل مسؤولية حرمان المواطن العربي من نهضة حقيقية يستثمر فيها مقدراته وكفاءاته وموقعه الجغرافي وحضارته العميقة ليعيش بحرية وكرامة وعدالة كبقية شعوب الارض ويستغنى عن الدول المانحة ومن قروضها وهباتها باليد اليسرى بينما هي تكبله وتلطمه وتجبره على" البصم" باليد اليمنى !!

كم هي خسارة الانظمة التي لن تمارس اكثر من دور الحامي والحارسوالسجان لشعوبها لحساب الاخر الذي يشفي غليله بضعفها وتقسيمها وشرذمتها وبنهب ثرواتها وتجريدها من اسلحتها المؤثرة ووحدتها المنظورة ..

الاصلاحيون مستمرون وقناعاتهم بضرورة الاصلاح تتزايد وتتعمق , وليسوا متفاجئين بحجم الهجمة عليهم وعلى مشروعهم مشروع الامة بل يرون في اشتداد الهجوم وحجم المؤامرة صوابية مشروعهم ومنهجهم , فقد اصبح الاصلاح روحا يسري في الاجساد حتى لو لم يره قصار النظر.


 ان كانت الكلمات لا توقظ الغافلين فهل ستوقظهم النكبات والصواريخ والمؤامرات العالمية المكشوفة وما سوريا عنهم ببعيد وقبلها العراق وها هي مصر ايضا ؟ ولا بد لليل من فجر يعقبه عما قريب .

سالم الفلاحات


التعليقات




5000