..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


علم العراق الجديد ... القناعة والتطبيق

عزيز الخيكاني

جاء تغيير علم العراق السابق بقرار برلماني خضع لنقاشات مطولة واقتراحات كثيرة بغض النظر عن التأثيرات التي جاءت من هذا الفريق أو ذلك ، وبالنتيجة صوٌت مجلس النواب الذي يمثل مكونات الشعب العراقي جميعه أو اغلبه .لانريد ان ندخل في تفاصيل وحيثيات التغيير لان الدستور العراقي أقر ان يكون هناك علم جديد ونشيد وطني جديد وربما تأخير التنفيذ كانت له اسباب متعددة وهناك اولويات يجب اخذها بنظر الاعتبار وجاء الظرف ليتم اقرار علم مؤقت ربما يسهم في التخفيف من بعض الاحتقان الذي قد يتولد نتيجة التمسك بالعلم القديم ، ولانريد هنا تكرار المناشدة للجميع ودون استثناء ان هناك اولويات وامور تكون اكبر واعمق من مسألة العلم وتغييره او بقائه لاننا نحتاج الى الجميع في ان يبادروا الى لملمة الشمل والوقوف الى جانب الشعب في الامور المهمة وان حصل هناك اختلاف في وجهات النظر وهذا الاختلاف لايؤدي الى القطيعة بالتأكيد وانما يكون حافزا الى ان تسير العملية برمتها نحو الامام وهذا مايطالب به الشعب العراقي جميع الكتل وقادتها الابتعاد عن النظرة الضيقة والمصلحة الشخصية والنظر الى مايتطلبه الوضع لكي نتجاوز المراحل الخطرة التي قد تؤدي بنا للعودة الى المربع الاول وبالتالي هذا الفعل يجعل من ابناء الشعب ينظرون الى القادة السياسيين نظرة ازدراء ويفقدون الثقة بهم وهذا ماينعكس سلبا على الاداء السياسي ومايتبعه من تراجع في الجوانب التي تخص المواطن مباشرة .

اعود الى مسألة العلم الجديد الذي اٌقر كما اسلفنا وصدر القرار برفعه في المؤسسات الرسمية ومكاتب الاحزاب وحتى اماكن الشخصيات السياسية الفاعلة في المجتمع ومنهم رجال العشائر وشيوخها وحتى المواطن البسيط ، ورفعه جزء من الواجب الوطني والحس العالي الذي ينبغي على الجميع التأكيد  عليه ، نعم ربما هناك اختلاف في وجهات النظر من ناحية تغييره ولكن لنتعود ولتكن لدينا رؤية ثاقبة وانفتاح عالي وفهم وادراك في ان الديمقراطية هي عملية بناء جديد لمؤسسات الدولة التي على الجميع المشاركة الفاعلة في بلورة الافكار التي تؤدي الى الوصول الى هذا البناء وبذلك علينا ان نحترم الآليات الديمقراطية التي نؤسس الآن لها .

في كل النظم الديمقراطية في العالم تحصل اختلافات في وجهات النظر وبالنتيجة يحسم التصويت  حتى ولو كان بنسبة ضئيلة كل الجدل الذي يظهر في النقاشات ويقتنع الجميع ان القرار الذي يأخذ مساره لايمكن  ان يحصل على نسبة 100%  ، وهذه النسبة فقط نجدها عند الانظمة الفاشية الدكتاتورية التي يصفق لها الجميع بقوة السيف، لذلك عندما نجد ان برلماننا يناقش بعض القوانين نرى الكثير من الاعتراضات ووجهات النظر المختلفة ينتابنا احساس جميل بأن البلد يسير نحو الطريق الصحيح ولابد ان ندعم كجمهور هذا التوجه وليس بالضرورة ان نحصل على كل مانريد وانما علينا احترام رأي الاكثرية المصوتة .

من خلال ماتقدم نناشد الجميع ونحن كمراقبين للوضع العام ان ينفتحوا جميعا الى آفاق أوسع وان يبتعدوا عن كل الاجندة التي تسعى الى تشتيت الفكر العراقي الاصيل وتعمل على زعزعة الوضع وبالتالي ايجاد فرصة لتقويض الجهد المبذول للسير في العملية السياسية الى أمام ومن حق الجميع ان يكون له دور فعال في البناء ويعتمد بذلك على نظرته الوطنية للامور وعدم السماح لاي احد بالتدخل بالشأن الذي يهم الشعب العراقي ، واريد ان اصل بمناشدتي الى كل من يعترض على رفع العلم الجديد لانني ارى الكثير الذي يكن لهم الشعب كل الاحترام والتقدير لانهم اصحاب مواقف رجولية واصبحت لهم منزلة عند الكثير من المواطنين والطريق مازال امامهم طويلا لكي يثبتوا للعراقيين انهم اهلا للتوجه الوطني وما قدموه من تضحيات تثبت ذلك ولكن عليهم احترام مايقرره البرلمان مهما حصل الاختلاف معه وعليهم رفع العلم العراقي الجديد للدلالة على المصداقية التي يتمتعون بها امام الناس في انهم مع رأي الاكثرية المصوتة وطريق الديمقراطية طويل وكبير ولن تتوقف العملية عند حد معين والشواهد في الكثير من دول العالم كثيرة ، فقد تغيرت قوانين وتشريعات كثيرة يتم الاتفاق عليها ولايمكن ان تكون كل القوانين صكا لايمكن تغييره ،

اطرح وجهة نظري المتواضعة هذه لبعض الكتل والاحزاب المتمسكة بالعلم القديم في ان تغير من موقفها وتحترم الارادة التي اقرها البرلمان وحتى الشخصيات السياسية والعشائرية واخص بالذكر منهم الشيخ علي السليمان امير عشائر الدليم ، الرجل الذي يتمتع بروح الشباب والبساطة في الحديث وعدم المراوغة في الطرح وهو من الشخصيات المحترمة عند الكثير من الجمهور العراقي بمختلف اطيافه لان طروحاته تتسم بالوطنية وحب البلد وهنا عليه ان يكون منفتحا ويتقبل الرأي برحابة صدر ويضع خلفه علم العراق الجديد ليكون قدوة لابناء شعبه لان العالم بات ينظر الينا اننا منقسمون لابسط الامور ونحن غير ذلك ومهما اختلفت وجهات النظر فيما بيننا  فلن تصل الى درجة الخلاف او القطيعة وهذا مانتمناه من الجميع فلتكن لدينا القناعة لنعمل على تطبيق مايتفق عليه الاكثرية وتبقى وجهات النظر محترمة عند الجميع .امل العراقيين كبير في ذلك

 

عزيز الخيكاني


التعليقات




5000