..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الأمر يحصل هكذا .. جيمز تيت

 ترجمة د. عادل صالح الزبيدي

شاعر أميركي من مواليد 1943 ارتبط اسمه بحركتي ما بعد الحداثة والسريالية الجديدة في أميركا. بدأ مسيرته الشعرية عندما رشحت أول مجموعة شعرية له لجائزة ييل للشعراء الشباب، وهي المجموعة التي نشرها عام 1967 بعنوان ((الطيار الضائع)) وكان لا يزال طالبا في ورشة كتاب جامعة أيوا. لقيت مجموعته هذه استحسانا كبيرا وتأثر بها جيل من الشعراء خلال ستينيات وسبعينيات القرن الماضي لاستخدامه فيها منطق الحلم والتلاعب السيكولوجي. يصف الناقد الأدبي دانا جويا تأثيره هذا ودوره في الحداثة الشعرية عموما بقوله ان تيت حول السريالية من أسلوب كان يعد أجنبيا وغريبا بعض الشيء على التراث الشعري الأنكلوأميركي-حتى بالنسبة لأكثر ممارسيها موهبة في أميركا مثل تشارلز سيميك ودونالد جاستس- إلى أسلوب بدا محليا ووطنيا متأصلا.

فاز شعره بعدة جوائز لعل أهمها جائزة البوليتزر عام 1992 . من عناوين مجموعاته الشعرية: ((المشاعل))1968 ، ((غيابات))1972 ، ((داريل المحظوظ))1977 -- بالاشتراك مع بيل نوت ، ((المدافع الثابت))1983 ،((مصفي الحساب))1986 ، ((مسافة عن الأحبة))1990 ،((كفن القزم الخرافي))1998، ((العودة إلى مدينة القردة البيض)) 2004 و((الجنود الأشباح))2008.

عمل  تيت أستاذا للشعر في جامعات عديدة ويشغل منذ عام 2001 منصب عميد أكاديمية الشعراء الأميركيين ويعد واحدا من أفضل شعراء أميركا الأحياء حاليا.

الأمر يحصل هكذا

كنت خارج كنيسة القديسة سيسيليا

أدخن سيجارة عندما ظهر جنبي ماعز.

كان اسود وابيض في الأغلب، مع بني

تشوبه الحمرة هنا وهناك. حينما شرعت بالسير مبتعدا،

تبعني، كنت مستمتعا ومبتهجا، لكنني تساءلت

عن القوانين التي تحكم أمرا كهذا. ثمة

قانون خاص باصطحاب الكلاب، ولكن ماذا عن المعيز؟ كان  الناس

يبتسمون لي ويعبرون عن إعجابهم بالماعز. "انه ليس ماعزي،"

قلت موضحا، "انه ماعز البلدة. إنني فقط أقوم

بدوري في العناية به." فقال أحدهم: "لم أكن اعلم أن لدينا ماعز.

ترى متى يحين دوري؟" فقلت له: "قريبا.

اصبر، فدورك آت." ظل الماعز يلازمني. كان يقف حيث أقف.

يرفع بصره إلي وأنا انظر في عينيه. شعرت انه

يعرف كل شيء مهم عني. واصلنا السير. نظر إلينا

شرطي يقوم بمهمته الدورية وتوقف ليبدي إعجابه قائلا:

" ماعزك هذا ماعز جميل جدا. قلت: "انه ماعز البلدة.

يرجع نسب عائلته إلى ثلاثمائة عام، منذ بدايتها بين ظهرانينا."

انحنى الضابط إلى الأمام كي يلمسه، ثم توقف

ورفع بصره إلي وقال: " أ تسمح أن اربت عليه؟"

قلت: "لمس هذا الماعز سيغير حياتك.

لك أن تتخذ قرارك." فكر مليا دقيقة من الزمن،

ثم نهض وقال: "ما اسمه؟" قلت:

"يسمى أمير السلام." فقال: "يا الهي. هذه البلدة

تشبه حكاية خرافية. أينما تلتفت فثمة لغز أو أعجوبة.

وأنا مجرد طفل يلعب لعبة العسكر والحرامية

إلى الأبد. أرجوكما اغفرا لي بكائي." قلت:

"نغفر لك أيها الضابط. ونتفهم لماذا يتوجب عليك

أكثر من أي شخص آخر أن لا تلمس الأمير أبدا."

واصلنا سيرنا أنا والماعز. بدأ الظلام يخيم وبدأنا

نتساءل أين سنمضي الليلة.

الدكتور عادل صالح الزبيدي


التعليقات




5000