..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


خليجي البصرة 22 حلم أم حقيقة ؟؟؟

محمد حسين مخيلف

أهم ما تتميز بها المرحلة التي يعيشها المواطن العراقي هو عدم وجود مكانا طبيعيا للصدق في الكثير من البيانات الصادرة من مؤسسات حكومية رسمية كانت أم غير رسمية مهما كان موقعها وخصوصية عملها وللأسف الشديد اننا نلمس هذا الامر عن طريق قربنا وتقربنا عن معاناة المواطن البسيط ويعود السبب لطبيعة العمل الصحفي القريب من مراكز السلطة والاماكن البعيدة عنها . وتكذيب الاخبار حقيقة يريد البعض التقليل من سطوتها او إلغاءها بالكامل وهذه بحد ذاتها مشكلة تحتاج الوقوف عندها ولو لفترة قصيرة من اجل أيجاد وسائل واقعية لحلها وبطرق علمية حديثة . وبصراحة فأن المواطن البسيط بدأ يشكك بأغلب الاخبار والتقارير الخبرية التي تظهر في وسائل الاعلام المتعددة سواء كانت سياسية ام رياضية ام في اي مجال من المجالات التي تهتم في حياته ومستقبله واول أسباب هذا العمل هو تعدد وسائل الاعلام بهذه الصورة الهائلة فأثرت بشكل او بأخر روحية وتفكير الكثير من ابناء هذا البلد فهناك من يشكك في اي خبر او عمل قبل واثناء حدوثه وهذا ملموس عند عدد كبير من جمهور المنتخب الوطني العراقي والذي ظهر جازماً متأكداً بعدم استضافة البصرة الفيحاء لبطولة كأس الخليج بنسختها الثانية والعشرين ويذكرون هؤلاء اسباب عديدة منها ظاهرا ومنها مخفياً لا يعلمها الا الله الواحد القهار وعدد من المعنيين في هذا الشأن بل ويتمنطقون بأسباب غير منطقية ومرتبطة بمؤامرات واصطفافات ضد العراق بعد عودته الاخيرة واشتراكه في البطولة التي ابتعد عنها لسنوات ومن دون معرفة الاسس التي انطلق منها هؤلاء في اصرارهم وجزمهم على ان البطولة لم تعطى للعراق حتى لو استطاع تجاوز جميع العقبات التي تقف عائقاً امام التنظيم . فمنذ وقت طويل وتحديداً قبل انطلاق البطولة السابقة جاءت اللجان التفتيشية للبصرة وقررت نقل البطولة الى منامة البحرين بسبب عدم اكتمال الملعب الرئيسي للمدينة الرياضية وعدم تحقيق تقدم في العمل بالمشاريع الاخرى داخل المدينة وخارجها ثم جاءت هذه اللجان مرة اخرى ورفعت تقريرها وطالبت بأنهاء بعض الملفات المتمثلة بشارع المطار وغيرها من المرفقات الرياضية والتي لم يتم انجازها بعد على الرغم من انتهاء الفترة المحددة . من ناحية اخرى يجب انهاء قضية حظر الملاعب العراقية من استضافة المباريات الدولية بعد ان امهلت هذه اللجان الهندسية الجانب العراقي شهرين كاملين من اجل انهاء هذه المشاكل اللوجستية والادارية وتجاوزها الا ان الجهات المعنية لم تحرك ساكناً وستنقضي هذه المدة من دون ايجاد حل مناسب يجبر الخوالجة على اعطاء العراق حقه في احتضان البطولة التي اصبحت بحكم الحلم الكبير الذي ينتظره الجمهور العراقي المتعطش لصولات أسود الرافدين في الملاعب العراقية لكنه حلماً ينتظر العمل الدؤوب ليصبح في خانة الحقيقة .....

محمد حسين مخيلف


التعليقات




5000