..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نشاطات المركز الثقافي العراقي في السويد

الأيام الثقافية العراقية في مدينة غوتنبيرغ في السويد

برعاية المركز الثقافي العراقي في السويد أقام البيت الثقافي العراقي وجمعية المرأة العراقية أيام الثقافة العراقية للفترة من 6 حتى 8 أيلول .

وكان البرنامج :

الجمعة 6 أيلول :

1- إفتتاح المعرض الفني التشكيلي لعدد من الفنانين العراقيين في المهجر وهم :

روناك عزيز، سوسن عبايجي، جميل جبار، أحمد بجاي، فاروق عمر، سمير فتوحي، حقي جاسم، عباس العباسي، ثائر حميد.

2- حفل فني يحييه الفنان بيشرو وفرقته الموسيقية.

السبت 7أيلول:

ندوة مع الفنان والمخرج المسرحي أديب القليه جي يتحدث فيها عن تأريخ المسرح العراقي في فترة السبعينات.

الأحد 8أيلول:

1- ندوة وعرض فلم وثائقي بعنوان (هذا أبي) علقت عليه السيدة هند وصفي.

2- أمسية شعرية مع الشاعرة فريال الحميّري، وقراءات شعرية للشاعر آشتي.

وإختتام الأيام الثقافية

لقد ألقى حضور وفد من المركز الثقافي العراقي في السويد برئاسة الدكتور أسعد راشد وعدد من مسؤولي المركز لليوم الختامي لأيام الثقافة العراقية بظله على الأيام الثقافية والحضور وأضفى بهجة وأمل وقد ألقى الدكتور كلمة عبر فيها عن سروره للقاء بجمهرة الجالية العراقية، وذّكر في اللقاء الأول لتأسيس المركز حيث إستضاف هذا المكان نخبة كبيرة من جاليتنا العراقية لتدارس موضوع تأسيس المركز الثقافي العراقي في السويد، وقد عبرت الكلمة عن دور المركز الثقافي العراقي ونشاطات البيت الثقافي العراقي وجمعية المرأة العراقية في غوتنبيرغ السويد، ودعى إلى ضرورة تفاعل الجالية العراقية مع نشاطات المركز المتنوعة والمختلفة والمستمرة، والتي هي بدعم من وزراة الثقافة العراقية التي حرصت على أن تؤسس لها العديد من المراكز الثقافية في العالم لتفعيل الحراك الثقافي بين أبناء الجاليات العراقية في الخارج.

تميز اليوم الأول بإفتتاح المعرض التشكيلي الفني لعدد من الفنانين العراقيين في السويد وأعقبه حفل فني أحياه الفنان بيشرو وفرقته الموسيقية.

وكان اليوم الثاني عابقاً بعبير الذكريات الخالدة عن مجموعة كبيرة من المسرحيين العراقيين الذين كافحوا ظلم وهيمنة النظام المقبور وما قد قدمه هؤلاء من فن هادف وجريئ يبغي توعية الناس، قد حاضر فيها الفنان والمخرج المسرحي أديب القليه جي. وقد تفاعل الجمهور مع المحاضر بنقاش شيق حول تأريخ المسرح العراقي المتميز. وكان من بين الحضور الفنان الكبير مكي البدري والفنان هادي الخزاعي وعدد من المبدعين العراقيين.

وقد إستهل اليوم الاخير بزيارة قبر الراحلة الفنانة الكبيرة زينب حيث تمر الذكرى 15 لفراقها، ومن ثم شاهد الجمع عرضاً لفلم وثائقي بعنوان (هذا أبي) وبعد عرض الفلم الذي إستعرض تأريخ ثورة 14 تموز الخالدة ودور الضباط الأحرار في تفجيرها، تحدثت السيدة هند وصفي طاهر عن بعض اللقطات وأوضحت بعض ما يتعلق بمكان دفن رفات شهداء ثورة 14 تموز ومنهم المناضل وصفي طاهر، وعالجت بعض أسئلة الحضور وكان تفاعل

الحضور معها عالياً.

اعلام البيت الثقافي العراقي في غوتنبيرغ

سفير جمهورية العراق في السويد في ضيافة المركز الثقافي العراقي

احتراما وترحيبا بتكليف سعادة الدكتور بكر فتاح حسين سفيرا لجمهورية العراق في مملكة السويد, أقام المركز الثقافي العراقي في السويد مأدبة عشاء, دعا لحضورها ممثلي المنظمات والجمعيات الثقافية في ستوكهولم.

ابتدأت الامسية التي حضرها طيف واسع من المهتمين بالشأن الثقافي العراقي, بترحيب الدكتور أسعد راشد بسعادة السفير, وتأكيده على حرص المركز الثقافي العراقي على دعم وانجاز المهمة الوطنية لسعادة السفير , مرحبا بتلبيته حضور الدعوة, وشكر الحضور الكريم على حضورهم. سعادة السفير ابتدأ حديثه بالترحيب بالجميع على حضورهم, وشكر المركز الثقافي العراقي على الدعوة , مشيرا الى أهمية وجود مراكز ثقافية خارج الوطن والرسالة التي تقوم بها في التعريف بالثقافة العراقية ومد جسور مع الثقافات في هذه البلدان, مشيرا الى اهمية أن تمنح الفرصة للمثقفين والمبدعين في التعبير عن منجزهم الابداعي ودون رقابة تحد من التعبير.

وفي حديثه أشار سعادة السفير بأن السفارات العراقية اليوم تختلف عن الزمن الذي كانت عليه قبل 2003, حيث كانت اوكارا لأجهزة المخابرات وتمثل توجهات الحزب الحاكم, بعكس توجهاتها اليوم حيث تعكس التنوع السياسي والثقافي في الوطن, وتتعامل مع الجميع وبحيادية واحترام ودون التمييز بين المواطنين لاعتبارات معينة.

الحضور الكريم حاور سعادة السفير عبر طرح مجموعة من الآراء والمقترحات والملاحظات التي تخص التأكيد على أهمية دعم النشاطات الثقافية والاهتمام بالمثقفين ومنجزهم الثقافي والابداعي, و طريقة عمل السفارة العراقية وموضوع ترويج المعاملات, وامكانية أن تكون لها بناية حديثة بدلا من موقعها الحالي, وكذلك أهمية أن تمارس سفارة جمهورية العراق بعض الجهد من أجل دعم موضوع العراقيين الذين يعانون في موضوع الاقامة والمهددين بإرجاعهم الى العراق.

وبدوره أجاب سعادة السفير بكر فتاح حسين على أسئلة وملاحظات الحضور, مشيرا الى أن الظروف الاستثنائية التي يمر بها العراق لابد وأن تتغير نحو الأحسن والأفضل في المستقبل, بحيث يتمكن الكثير من العراقيين وخصوصا من أصحاب الكفاءات والخبر من العودة للوطن والمساهمة في بنائه وإعماره.

المركز الثقافي العراقي قدم الورود لسعادة السفير, شاكرا له حضوره وتلبيته الدعوة. ووسط أجواء عراقية ومحبة تناول الجميع طعام العشاء.

محاضرة عن إشكالية المجايلة والعائلة المهاجرة في المركز الثقافي العراقي يوم السبت المصادف 31/8/2013

أقام المركز الثقافي العراقي في السويد أمسية ثقافية عن اشكالية المجايلة والعائلة المهاجرة " العائلة العراقية نموذجا ", وبالتعاون مع جمعية المرأة العراقية ونادي 14 تموز ورابطة المرأة العراقية, استضاف فيها الأستاذ الدكتور رياض البلداوي عبر محاضرة قيمة تعززت بالتطبيقات العملية لتجارب وخبر وممارسات تخص موضوع العائلة العراقية والهجرة واشكالية العيش في بلد آخر... ومن أجل حوار مفيد لتسليط الضوء على أبرز الجوانب المهمة في موضوع العائلة العراقية والمعاناة في ظل العيش في بلدان اخرى بسبب الاختلاف في العادات والتقاليد والقيم, حاور الدكتور أسعد راشد مدير المركز الثقافي العراقي الاستاذ المحاضر, بعد أن قدم تعريفا عن مسيرة وحياة الدكتور البلداوي ومنجزه واهتمامه في مجال الطب النفسي وموضوع العائلة والاطفال, وبالخصوص العائلة العراقية, والبحوث والمحاضرات التي قدمها في اكثر من مكان, واصداراته عن مشاكل العائلة والاطفال في بلدان المهجر.

الدكتور رياض البلدواي ابتدأ الحديث مرحبا بالحضور وشاكرا المركز الثقافي العراقي على دعوته, وسعادته على الدعم الكبير الذي حظيت به دراساته وبحوثه من قبل للمركز الثقافي العراقي, والجمعيات ومنظمات المجتمع المدني التي ساعدته في نشر بحوثه ودراساته في مجال العائلة. ثم عرج على موضوع اشكاليات العائلة العراقية والتفاعل بين الاجيال المختلفة, والعلاقة مع الجيل القادم وهم الابناء, حيث ان كل الذي نقوم به ونعمله سيؤثر على اطفالنا.

وأشار الدكتور البلداوي لهذه المشكلة كظاهرة موجودة في جميع الثقافات والعوائل بغض النظر عن هذا البلد او ذاك , والحديث سيكون عن الجالية العراقية باعتباره يتحدث عن موضوع محدد هو العائلة العراقية, وبكون التحليل العلمي معتمدا بالأساس على العينات التي تم التوصل اليها والذي لا يعني ان هذا البحث ينطبق على الجميع, وهنا لا يصح التعميم.

وتحدث بكون هذه الندوة هي مجموعة من الاكتشافات التي بنيت على اساس العينات والتطبيقات العملية, ومشكلة المجايلة موجودة ايضا ليس في الزمن الحاضر بل امتدت عبر التاريخ. واستشهد بحديث مهم من اقوال الفيلسوف اليوناني سقراط قبل 2500 سنة عن موضوع الاختلاف في الاجيال. وبين في محاضرته من ان اشكالية العلاقة ترتبط بين ماهية العائلة وتركيبها واختلاف العلاقات باختلاف العوامل المحيطة, وبالتالي فان هناك خصوصيات للعائلة المهاجرة. والعائلة العراقية القادمة الى المهجر تختلف ايضا حسب الاختلاف بين المدينة والريف والبداوة والحضر والمستوى التعليمي والثقافي وطريقة التفكير والفهم لنمط الحياة, اي ان هناك انماطا واشكالا مختلفة لخلفيات العائلة العراقية المهاجرة.

كما تطرق الى العلاقات الصلبة, والمرنة, والمتداخلة, وعلاقات التأقلم, والعلاقات التقليدية المتزمتة, والعائلة المندمجة التي تحاول الاندماج, والعائلة المنصهرة التي رأى افرادها ان يتخطوا العلاقات والثقافات لبلدانهم, وبالتالي فان التركيبة والعلاقات في العائلة تؤثر على موضوع الاختلاف والاندماج.

وفي لغة اتسمت بالتطبيقات المستندة للتجربة والوقائع أشار الى أن اهم ما يميز التوتر في العلاقة هو عمق الارتباط النفسي, وهي مسالة معقدة, حيث ان الارتباط يعني شكل ومستوى التقارب النفسي بين الطفل ومن يرعاه, وخصوصا في السنوات الاولى من حياة الطفل وبكون هذا الارتباط يكون آمنا مرة وغي آمنا مرات أخرى, وبهذه الحالة فان هناك احتمالات للشخصية الاولى تخشى اقامة العلاقة مع الجديد والشخصية الأخرى المتذبذبة وغيرها المنضبطة.

وتناول موضوع التعقيد والانفصال القسري بين الاباء والابناء بسبب الظروف المختلفة, حيث تلعب احيانا ظروف الهجرة والتكيف, حيث يلعب موضوع الخلل في الارتباط دوره في التأثير على الارتباط النفسي. ثم تحدث عن الهوية الثقافية وتأثيرها في موضوع الخلاف اثناء العيش في بلدان المهجر, حيث سيكون من الصعوبة فرض هوية ثقافية اثناء العيش في بلدان تحاول أن تؤطر الاطفال بهوية البلدان.

وتناول موضوع الرؤية المستقبلية والصراع في العائلة العراقية وخصوصا موضوع العمل والارتباط والثقافة والدين, والتي تسبب مشاكل كثيرة حيث سيكون من الصعب تحديدها والاجابة عن الاسئلة بسبب الاختلاف والتمايز بين مفاهيم وتفسيرات مختلفة.

ومن أجل أن يكون أطفالنا لنا فعلينا أن نتكيف نحن أولا مع المجتمعات التي نعيش فيها, ونتفاعل مع ثقافاتها. وتناول الاختلافات الجوهرية بين العائلة العراقية والسويدية من ناحية الارتباط بالعائلة, والثقافات, والحرية الشخصية, وشكل العلاقة بين الاباء والامهات والابناء, والحرية في موضوع الارتباط والعيش, والمسؤولية الشخصية والعائلية في موضوع الارتباط العائلي. الحضور الكريم "الذي تنوع وضم طيف كبير من الجالية العراقية في ستوكهولم" حاور الدكتور رياض البلداوي عبر مجموعة من المداخلات التي عكست تجارب واقعية للعديد من العوائل, وملاحظات حول المحاضرة, ومجموعة من الاستفسارات والأسئلة التي تخص موضوع الخلاف والمجايلة والتعامل الخشن بين العوائل والاطفال, وموضوع الزواج القسري وزواج القاصرات, وفرض نمط العيش على الاطفال وتأثيره على تكوينهم, ومواضيع كثيرة متنوعة.

الدكتور البلداوي حاور المتحدثين بلغة واضحة وتطبيقية وأجاب على الملاحظات والاستفسارات, ودعا الجميع الى محاولة التقرب من الأبناء وتفهم همومهم ومشاكلهم وعدم فرض قناعات قسرية وتخيلات لنمط حياتهم وعلاقاتهم, مع التأكيد على اهمية الارتباط النفسي بين الابناء والآباء والامهات في مرحلة الطفولة, والتكيف مع المجتمعات الجديدة وبشكل لا يتعارض كليا مع الهوية الثقافية, ثم شكر الجميع على حضورهم واهتمامهم . المركز الثقافي العراقي في السويد شكر الاستاذ المحاضر على جهده المتميز في هذه الأمسية المفيدة, وقدم له باقة ورد عرفانا بجهده الابداعي المتميز.

كما قدمت هدية للأستاذ المحاضر من قبل جمعية المرأة العراقية, وهدية اخرى باسم نادي 14 تموز في ستوكهولم. اعلام المركز الثقافي العراقي

المركز الثقافي العراقي في السويد


التعليقات




5000