..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أزمة الانتماء

كفاح محمود كريم

       لا أعرف إن كانت الأمور في بلادنا فقط بهذه الحيرة والعجقة كما يقولون في تعددية الانتماء، أم أنها صفة ملازمة لسكان هذه البقعة من الأرض، واعني بها منطقة الشرق الأوسط وتحديدا بلادنا وما حولها ومن شابهها في الشكل والمضمون إلى يوم الدين، واقصد بالحيرة والعجقة، ازدواجية الانتماء إلى سلسلة عجيبة غريبة من المفاهيم التي تقزم الوطن إلى قرية والشعب إلى عشيرة، فلقد أثبتت الأحداث والحقب التي عاشتها هذه البلاد أشكالا عديدة من الانتماء لم يكن من بينها الوطن بمفهومه الذي قرأناه منذ السنوات الأولى للتربية والتعليم، ولم يكن تعريف الشعب أو الأمة متطابقا مع ما تعلمناه في مدارسنا وكلياتنا، وكانت المساحة بين ما تعلمناه وبين ما عشناه ميدانيا كسلوك وممارسة بعيدة جدا إلى الدرجة التي يصعب فيها التقريب أو حتى التشبيه، فهناك دوما أحجاما مختلفة بشكل لا يقبل التناسب أو المقارنة مثل الانتماء إلى عشيرة لا يتجاوز عدد أفرادها بالانتماء إلى الحامض النووي إلا بضعة مئات أو آلاف بالكثير، وآلاف أخرى ملحقة بأسلوب ( اللزك ) أو اللصق لأي اعتبار على شاكلة قانون تصحيح القومية المثير للسخرية، أو بالانتماء الجغرافي إلى القرية أو البلدة، أو الانتماء إلى الدين أو المذهب في حالة قيام قيامة الطائفية التي تبيح استبدال كلمة رفيقي بمولانا!؟

      وفي خضم هذه العجقة من الانتماءات للعشيرة وشيخها والقرية ومختارها والمدينة وبيوتاتها والدين وملاليه، تضيع المواطنة أو تضمحل تدريجيا حتى تبدو قزما ممسوخا، وهم ينظرون إليه على خلفية أن مجموعة العشائر تكون الشعب ومجموعة القرى تكون الوطن تحت مضلة مرجعية الملالي التي تبيح وتحرم وتحيي وتميت بعنعنات لا أول لها ولا آخر، بعيدا عن أي مفهوم مشترك يجمع كل الانتماءات في مواطنة ترتقي على كل الأجزاء.

      أقول قولي هذا وانا أدرك كملايين البشر في بلادي أن لا هم للمواطن العادي والذي يشكل أغلبية السكان المطلقة إلا أسرته ورزقه وليس لديه أي انتماء إلى أي شيء إلا إلى تلك الأسرة والبقعة التي تعيش فيها، وليس في منظوره وتطلعاته أي منصب يتقاتل أو يتاجر به كما يفعل البعض، فأعلى طموح له هو أن يعود آخر النهار إلى بيتٍ تأوي إليه أسرته بسلم وأمان، ورزق تعيش منه بكرامة، ومدرسة يتعلم فيها أبنائه، وعلى من يدعي انه يناضل أو يعمل من اجل الشعب والوطن، أن يُشعر هذا المواطن بحبه وحرصه عليه، وأن ينمي هذا الانتماء الذي بينه وبين اسرته وبيته إلى انتماء اكبر من العشيرة والقرية والدين والمذهب، ذلك هو الانتماء إلى وطن وشعب اكبر من العشيرة والدين والعرق، وأن نجعله يحب الوطن والناس ويحرص عليهما كما يحب بيته وأهله، وحينما نحقق ذلك يحق لنا الافتخار بالانتماء إلى وطن وشعب!؟

كفاح محمود كريم


التعليقات

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 11/09/2013 23:54:06
الأستاذ الفاضل والعزيز كفاح محمود كريم مع التحية. شكرا جزيلا لك على مقالتك الجيدة هذه . ان التغيير الذي حصل في العراق بعد الأحتلال الأمريكي البغيض عام 2003 هو فقط ذهاب الرفيق وجاء محله مولانا فلا الرفيق افلح للخير في المشوار ولا مولانا اصلح الأحوال لان ( الرفيق ومولانا اذا دخلوا قرية افسدوها) . ان مفهوم الأنتماء للعشيرة والقرية والمدينة والدين والمذهب والعرق يوجد فقط في مخيلة ضعاف النفوس وسارقي الفلوس فتاريخهم حتما مكنوس لأن الأنتماء الحقيقي هو فقط للشعب والوطن مما يحق لنا جميعا الأفتخار به .




5000