.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أمريكا تهدد..سوريا تتوعد..العراق يرتعد!!

محمد الحسن

إدارة الرئيس أوباما قررت توجيه ضربة عسكرية لسوريا, فأصدقائهم يريدونها حرباً مجنونة ضد النظام, وسيدفع الشعب هناك ثمناً باهضاً لا تنتهي آثاره بأنتهاء الهجمة (الأمريكوسلفية).

ثمة فرق كبير بين القتل والقتال, والدين "الوهابي" لا يجيد الثانية, فهم قتلة لا يمكنهم الأرتقاء لمرتبة المقاتلين.. لعلهم أسلاف صعاليك العرب في الجاهلية فالمكان هو والملامح ذاتها, سنجدهم ينتهزون فرصة الحرب على "العربية السورية" ليدخلوها بكل ثقلهم, سيما إن راعي الحرب يقدم إغراءات كبيرة ومثيرة, "ومن دخل البيت الأبيض فهو آمن"؟!

لا يبدو على الحكومة السورية أثر الأنهيار, فالمعروف عن الرئيس الأسد هدوءه المعتاد, ورغم كون الأمور تختلف في ظل ظروف الحرب, إلا إن الحياة قائمة هناك بأريحية لا بأس بها, وتتواصل مع اللحظات العسكرية الحاسمة في الميدان حتى فرغت جعبة (المعارضة) ولم يبقى لها سوى أمل الحرب لإعادة التوازن. وبمسار موزاي للتقدم العسكري, الدبلوماسية السورية تواصل اللقاءات العلنية والسرية بغية تجاوز المعركة, فضلاً عن خيارات الردع التي أُعلن عن بعضها. المشهد في سوريا توزّع بين قتال, وحياة تكاد تكون طبيعية, وحراك سياسي, وتحضيرات لحربٍ مرتقبة.

ليس لأحد أن ينكر آثار الضربة العسكرية المرتقبة على الجوار السوري, وعلى وجه التحديد العراق, لكن للحكومة واجبات لا ريب أنها تفضي إلى أمتصاص الصدمة بإجراءات أحترازية , سيما تلك التي تتعلق بالوضع السياسي المأزوم والملقي بظلالهِ على جميع مفاصل الحياة, لذا صار واجب وطني وأخلاقي أن تلقي الحكومة "حجرها في البركة" لتحريك ما سكن في العملية السياسية, حتى لو أقتضى الأمر ترحيل جميع المشاكل لحين أنجلاء الغبرة, فالأجندات الخارجية أُعلن عنها بحديث النائب "العلواني" يوم الجمعة الفائت, ولا أدري هل أحست الحكومة بفشلها وتريد الأنسحاب في هذه الظروف؟ إذ ليس هناك ما يؤشر على وجود حراك سوى الأقاويل الإعلامية التي تشرح تداعيات الحرب على الواقع العراقي إن حدثت...والأنكى أن ثمة ربط للوضع المتدهور مع الحديث عن "الضربة", وكأنه قدرنا الذي لا مفر منه!!

أن التكفيريين ستكون بيئتهم الملائمة داخل الأراضي السورية لمؤازرة أخوتهم في "النكاح", ناهيك عن كون تلك القوى الظلامية تبحث عن البلدان الأكثر أرباكاً, وليس كالحرب تربك الدول والمجتمعات. قد تشكل فرصة ثمينة للحكومة العراقية, فأصطيادهم في الصحراء لا يحتاج لعناء كبير, أضافة للتخلص من تلك الفئات الإرهابية وضبط الحدود. فماذا نحن فاعلون؟

التبشير بموتٍ جماعي ومجاعة واسعة النطاق على لسان رجل الدولة الأول, كلما عصفت بنا مصيبة أشارت أصابع الأتهام إلى الحرب المرتقبة في سوريا؟! تغطية حكومية للفشل المنظور بطريقة جديدة وغير مكلفة, لعلها تظفر بولاية جديدة, حكموا عشر سنوات كلها عجاف, ولم يتقنو سوى الكلام, فصار لنا كذابنا الأكبر الذي سنباري به الأمم في حضرة "غينيس".

محمد الحسن


التعليقات




5000