هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ملف النور.. القسم الثقافي - إنطباعاتي عن مؤسسة النور للثقافة والإعلام

جميل حسين الساعدي

منذ ما يقارب العامين , بدأت النشر في موقـع النور. لم أحاول من قبل أن أطرق أبواب مواقــــع النشر الألكترونية, فقد كنت ُ أنشر نتاجاتي الشعرية والنثرية في الصحف والمجلات, وحين تبلغ نتاجاتي الأدبية حجم كتاب, اسارع إلى عرضها على دور النشر... على أمل أن تجد طريقها إلــــــى القارئ مى خلال معارض الكتب والمكتبات وأكشاك بيع الكتب.

 لكننــي مع الوقـت أدركت أنّ هناك بابا آخر, باستطاعتي أن ألجـهُ, لأخاطب قطّاعا ً كبيرا ً من القرّاء, وكنتُ مقتنعا ً أنّ هذا الباب سوف يسهّل مروري لإيصال نتاجــاتي إلى كلّ مكان, يتواجد فيه قرّاء, يعنيهم أمر الأدب والثقافة, وهكذا بدأت تجربتي الجديدة في البحث على صفحات الشبكة العنكبوتية( الإنترنيت), لإختيار الموقع المناسب لنشــر نتاجاتي. هناك مواقع ألكترونية كثيرة كثرة  دور النشر, تتباين فيما بينها, تبعا لطريقة وأسلوب تعاملها مع أصحاب الرأي والكلمة, من كاتبات وكتاب, وتبعا ً لآليتها, التي تعتمدها في تحديد ما يسمح به للنشر , وما لا يسمح به, وكذلك تبعا ً لغزارة وتنوّع المواد, التي تنشــرها. من خلال تصفّحي لما ينشر في أبواب مؤسسة النور للثقافة والإعلام, لاحظتُ أنّ هناك مجالا ً رحبا ً, يتّســع لنتاجات كاتبات وكتّاب مـن شتّــى المستويات,  من مبتدئين ومحترفين, من معروفين في الأوسـاط الأدبية , ومن مغمورين, دون أن ينتقص ذلك من أهمية وشأن الموقع, لذا قررت أن أنشــر فيه, لعلمي أنه ينتهج مســارا, ينأى به عن أن يكونَ حكْرا ً على فئة معينة من المثقفين.

فرصة النشر متاحة للجميع, والإمتيازات تتحدد على ضوء النصوص وليس الشخوص... فالكاتب لا يشعر أن هناك ما ينتقص من قيمته الشخصيــــة أو من مركزه الأدبي, إذا كان محترفا وذا خبرة, إذا ما نشر نصّهُ إلى جنب  مبتدئ هاو ٍ للكتابة . القارئ هو الذي يقيّم ويحدد جودة النصّ. فالجيّــد في هذه الحالة يبقى جيّدا... والردئ لن يحتلّ مكان الجيّد, فمستوى جودة النصّ وقدرته علــى شدّ إهتمام القارئ, هما العاملان, اللذان يحددان منزلة الكاتب الأدبية ويعرّفان بقدراته على الإبداع. هذا بحّد ذاته يحفّز الكتاب والشعراء  الشباب على صقل قدراتهم الأدبية. هذه باختصار شديد الإنطباعات, التي كوّنتها من خلال متابعتي لما ينشر في موقع النور, الذي أصبح من المواقع المحببّة لي, لما يتيحهُ من حرّية واسعة في إبداءالرأي ,ولتفتحه على مختلف وجهات النظر والآراء, دون أن يمسّ ذلك استقلاليته المتميّزة, التي جعلت منه موقعا ًمهما ً للإبداع والتواصل الثقافي.

أتمنى لموقع النور وكادره مزيدا من النجاح والتقدّم

جميل حسين الساعدي


التعليقات

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 2013-09-10 15:42:51
عزيزي صديقي الغائب الحاضر سامي العامري أتعبتني معك .. كل يوم رقم تلفون جديد.. ما هي قصتك يا ابن الأكارم!
أخي العزيز وصلتني اليوم من أستراليا مجموعة شعرية بعنوان ( للمطر أخ نسوا أن يرضعوه فمات) للشاعر جمال جاف مهداة لك.. فاكتب لي تلفونك الجديد, حتى أتمكن من إيصالها إليك

دمت شاعرا متألقا
مع عاطر التحايا والودّ

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 2013-09-10 15:34:26
عزيزي الصديق الغالي الشاعر جمال عباس الكناني
لقد قلت الحقيقة كما هي .. فمؤسسة النور أصبحت علما في رأسه نار.. لقد خدمت الثقافة والأدب من أوسع الأبواب, دون أن تحيد عن مسارها المستقل, غير المنحاز.. وقد أصبحت منبرا حرا لكل وجهات النظر, وهذا مما يقوي مركزها
في الوسط الثقافي


دمت أخا عزيزا مع خالص الودّ

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2013-09-09 23:43:26
جميل هو تقييمك يا جميل ولغتك الحميمية يعرفها الكثيون
ولكني حاولت الإتصال بك تلفونيا على نفس الرقم السابق غير أني للأأسف أخفقت بافوز بلطف صوتك !
تقبل مودتي المخلصة
وأما عن رقم تلفوني الجديد فسبخبرك صديقنا أردلان
إبقَ بلام وحبور

الاسم: جمال عباس الكناني
التاريخ: 2013-09-09 14:54:03
الصديق الغالي الشاعر جميل حسين الساعدي

انا معك بكل حرف نطقت به بحق مؤسسة النور الراقية بكل شيء بدءاً بالاستاذ احمد الصائغ حيث الرجل المناسب في المكان المناسب والى كادر المؤسسة جميعهم يحملون الرسالة الرحيبة على اكف من حرير للارتقاء بماينشره القلم دون النظر الى صاحبه ودون تميز .الاهم الهدف والمبتغى الأمثل ..تحياتي لك ياغالي والى اسرتنا في المؤسسة .




5000