..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ملاكٌ طائر (نصوص عن أطفال سوريا) .. جديد الشاعر حسين حبش

النور

صدر في العاصمة البريطانية لندن عن دار مومنت كتاب جديد للشاعر السوري حسين حبش بعنوان "ملاكٌ طائر" (نصوص عن أطفال سوريا). يتضمن الكتاب كمَّاً هائلاً من الحزن والألم والمرارة، وهو بمجمله يتناول عذابات أطفال سوريا وما تعرضوا ويتعرضون له يومياً من انتهاكات بشعة وفظيعة تقشعر لها الأبدان. وأنت تقرأه، تشعر بأنَّ سكيناً قد انغرز في قلبك، أو أن رصاصة قد استقرت في روحك. لذلك لا يمكنك أن تضبط انفعالك أو تحبس دموعك أو تتحكم بالرجفة التي ستعصف بأعمق أعماقك. إنه بإيجاز كتاب مكتوبٌ بدم القلب.

غلاف الكتاب من تصميم الفنان العراقي صدام الجميلي، أما لوحة فهي للفنانة السورية ريم يسوف.

يذكر أن المجموعة هي الخامسة للشاعر حسين حبش (سوريا 1970)، ومجموعاته على التوالي هي: (غرق في الورد 2002) و(هاربون عبر نهر إفروس 2004) و(أعلى من الشهوة وألذ من خاصرة غزال 2007) و(ضلالات إلى سليم بركات 2009).

 

هنا نصان من الكتاب:

 

ملاكٌ طائر

 

الطفلة التي رَبطوا يَديهَا المكسُورَتَين

بالشَّاشِ الأبيَض

ألَحَّت على أمِّها أنْ تعرفَ

لماذا يَداهَا مَربوطتانِ هكذَا؟

عندما احتَارت الأمُّ ولم تَجد جَوَابَاً

هَمَسَتْ لها: لقد أصبحتِ مَلاكاً يا صَغيرتي،

أليسَ للمَلائكة أجنحَة بيضَاء؟

صَدَّقت الصغيرَة كَلَام أمها!

إنَّها تَتَعَافَى روَيداً روَيداً

تُحَرِّك يديها كجَنَاحَينِ

وتُحاولُ الطَّيرانَ.

 

صُعود

 

الصبيُّ الذي صَعَدَ السُّلم

ليُخبرَ الجيران

بمَجيء الطائرات

وبدءِ القصف

أكملَ صُعوده إلى السَّماء!

النور


التعليقات




5000