..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تذكرة: أيام الوصال بيننا قديمة

سُئِلَ أحد الصالحين عن كيفية وصوله ذلك المقام الرفيع من الإيمان فأجاب:" حينما كنتُ شابا في مقتبل العمر كنت أخشى الله وأتقهِ كثيرا. لم أترك ليلة واحدة أيام شبابي وإلاّ وقضيتها بالعبادة والمناجاة والصلاة والدعاء. كنت حين يجن عليّ الليل أغتسل غسل تلك الليلة وأسبغ الوضوء وأختار لنفسي مكانا لايراني فيه مَن لايراني. أفترش الأرض مستقبلا القبلة بقلب مقبل خاشع رهبة من ملاقاة ومناجاة الباريء الخالق. أجلس كما يجلس العبد الفقير المعدم المسكين عند باب الملك مطرقا رأسي إستحياءا وخجلا على مافرطت في جنب الله تعالى وهو الذي أطعمني وزرقني وآواني وأحسن إليّ وترحم عليّ بلطفه وكرمه. أبدأ بالإستغفار طالبا من الله تعالى أن يغفر لي ماعملت من سوءٍ في نهاري ثم أخرّ ساجدا على نعمة التوفيق للإستغفار ثم أرفع رأسي وأجلس منحني الظهر فأشكره تعالى على سابغ نعمائه وعظيم أفضاله ثم أخر ساجدا على نعمة التوفيق للشكر وبعدها أرفع رأسي متذكرا آلاء الله تعالى وجوده وكرمه إلى أن يقترب وقت الفجر. أصلي صلاة الصبح ثم أسأله تعالى أن يجعل صباحي صباح نور وهداية وتوفيق ورشاد، وبعد ذلك أنام سويعات ثم أذهب إلى عملي متوكلا على الله قائلا: بسم الله توكلت على الحي القيّوم، حسبي الله ماشاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، اللهم أكفني مايهمني وما لاأهتم به من أمر دنياي وآخرتي. أستمر حالي هكذا مفوضا أمري إلى الله تعالى مستأنسا بذكره العزيز خائفا هاربا منه إليه لاأجد مفرا مما كان مني ولامفزعا أتوجه إليه في أمري غير قبوله عذري. كنت أردد في تلك الأثناء:

ليت الذي بيني وبينك عامرٌ *** وبيني وبين العالمين خرابُ

لم أسأل الله تعالى شيئا حينها إلاّ وقد تلطف بيّ وأعطاني مرادي في الحال. لقد قضيت جلّ أيام شبابي مناجيا ربي قائما وقاعدا،راكعا وساجدا. لم يدعني إبليس عليه لعائن الله وشأني بل جاءني بحزمة إغراءات مزوقا لي الدنيا محببا لي أهلها. لقد تمكن هذا اللعين من إصطيادي فمشيت وراءه في طريق الضلال والبعد عن الله تعالى، مقترفا تلك الذنوب العظام محتطبا على ظهري السيئات والآثام. مرّت الأيام وإبليس اللعين يحرفني عن الحق كلّما أردت الإقتراب منه. نسيت الله أو كدتُ إلاّ قليلا، فلا صلاة ولا صيام، ولامناجاة ولا دعاء، ولا تضرع ولاخوف ولارهبة ولارجاء. أصبح حالي حال من غرق بالذنوب والمعاصي فلا إستغفار ولاتوبة ولا سجدة شكر على التوفيق للإستغفار. في أحدى الليالي أهمني أمرٌ وأفزعني فلم أجد بُدا من أن أدعو الله تعالى لتيسيره لي وكشفه عني، ولكني كنتُ مترددا في ذلك لأني كنت أخشى أن يطردني من باب رحمته لشدة معصيتي، وكان ألبيس اللعين يوسوس لي قائلا: أن لافائدة من التوجه إلى الله الآن وبعد الذي حصل ولكني خالفته هذه المرّة وأصررتُ على أن أغتسل وأسبغ الوضوء وأفترش الأرض وأعود كما كنت سابق عهدي مع الله تعالى. فعلتُ ذلك ثم رفعتُ يدي إلى السماء وقلت: اللهم أنك تعلم ماأهمني وأنا أعلم أن لاكاشف له سواك ولامفرّج لهمي سواك ولاقاضي لحاجتي سواك فأعطني مرادي ولا تطردني من بابك خائبا ياكريم. لقد إستجاب الله لي كما كان يستجيب لي من قبل فكشف عني الكرب وأزال عني برحمته الهم وقضى بلطفه ذلك الأمر. تساءلتُ مع نفسي مستغربا متعجبا: لقد كان الله تعالى يستجيب لي حينما كنت شابا لأني كنت مطيعا مؤمنا تقيا ورعا أبات ليلتي مناجيا داعيا مستغفرا منيبا مقرا مذعنا معترفا. أمّا الآن فأنا عاص مذنب مقصر مدبر بقلبي عنه قد إستزلني الشيطان فأوقعني في حفرته وحرفني عن الصراط وأغواني فكيف إستجاب الله تعالى لي وأنا غارق في بحر المعاصي والبعد عنه تعالى. بينما أنا كذلك من التساءل والتعجب وإذا بيّ أسمع هاتفا يهتف:( أيام الوصال بيننا قديمة نسيتها وحفظناها). بكيت بكاءا شديدا من خجلي وإستحيائي من خالقي جل شأنه الذي لاينسى من دعاه ولا يخيب رجاء من رجاه وأنه تعالى يقبل التوبة عند عباده ويعفو عن كثير. عاهدتُ الله أن لا أعود لمثلها مادمتُ حيا فرجعتُ إلى مناجاتي ووقوفي بين يديه نادما منكسرا مستقيلا مستغفرا، راجيا رحمته وتسديده موقنا أن الله يقبل القليل ويعفو عن الكثير بجوده وكرمه وإحسانه ومننه. اللهم إغفر لنا الذنوب التي تحجب الدعاء برحمتك ياأرحم الراحمين.

محمد جعفر الكيشوان الموسوي


التعليقات

الاسم: محمد جعفر الكيشوان الموسوي
التاريخ: 09/09/2013 23:43:02
المولى العارف والمفكر المتألق الدكتور السيد علاء الجوادي دامت توفيقاته.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
وأنا في طريقي إلى البيت عائدا من عملي مساء اليوم الذي نشر فيه هذا المقال المتواضع، تساءلت مع نفسي: هل تنتفعُ أنتَ ياترى مما تكتبه لغيرك أم أن مثَلَكَ مِثْلُ الذي يحمل على ظهرهِ أسفاراً. راجعتُ نفسي فوجدتُ أني أولى بالموعظة من غيري. كم مِن مرّة طرقتُ بابا موصدا في وجهي فتوسلتُ بزيد وعمر من الناس وطلبتُ مساعدتم فلم أرَ لتوسلي نداءا ولا لطلبي مجيبا. فإنقلبتُ إلى أهلي أجرّ أذيال الخيبة على ماأرقته من ماء وجهي دون أن أحصل على مرادي من فقير معدم مثلي لاحول له ولاقوة. أجل ايها السيدالجوادي الكريم..كم من مرّةُ فعلتها وأنا من النادمين ونسيت باب الله المفتوح على مدار الساعة. نسيت أن مَن إستعان بغير الله ذل وهو العزيز الوهّاب الذي لاتزيده كثرة العطاء إلاّ جودا وكرما. كم مِن مرّة كمن لي إبليس اللعين وجرني من يدي محاولا تغيير وجهتي التي ابحرتُ من أجل الوصول إليها،فأراد أن يقنعني بأن دعاء كميل كل ليلة جمعة ممل وهو تكرار روتيني مزينا لي اللهو واللعب والمرح والسرور الزائف الذي ينتهي بإنتهاء سببه. كنتُ اقول للأولاد حينما نشرع بالخروج من البيت متوجهين إلى أوطان التعبد والدعاء: إحترسوا أيها الأحبة فإن إبليس كامن لكم في الطريق ومعه زمرته وربعه يتربصون بكم فأثبتوا وأستعينوا بالله عليه واستعيذوا بالله منه. محزنٌ جدا ومؤلم أن نرى إبليس يخطف منا فلذة أكبادنا ونحن نبتسم لهم من الأعماق ونبارك لهم ضياعهم وتشردهم. أليس من المؤسف أن نرى ذلك أمام أعيننا ولانحرك ساكنا وكأن إبليس قد كبّل أيدينا وقيّد أرجلنا قبل أن يفعل فعلته بأعزة قلوبنا وفلذة أكبادنا. نختلق الأعذار تلو الأعذار هروبا من النفس التي لانقوى على مواجهتها. قلتُ لأحد الأولاد: " أنت جبان". إحولّت عيناه حينما سمع تلك العبارة وطلب تفسيرا لها فقلتُ له: أجل أنت جبان لأنك لاتستطيع مواجهة نفسك والإنتصار عليها ومحاربة الشيطان ودحره والفوز عليه. تأمل الولد قليلا ثم قال لي: أمهلني قليلا فسوف أستعد لذلك وأثبتُ لك أن قوي أستطيع المواجهة ولكن أعني بالتمرينات والتوجيهات ففعلتُ وتغيّر سلوكه وأصبح من الصالحين الذين يُشار إليهم بالبنان.
قبل عدة أيام نشر بعض الأصدقاء من النجف الأشرف على الفيس بوك صورة لمجمع تجاري يبدو لي أنه أحد المجمعات في الخليج وتساءل هذا الصديق الصالح: مالذي ينقصنا من أن يكون لنا في العراق مثل هذه المجمعات ثم أردف قائلا: فالمال موجود عندنا والأرض نمتلكها والمواد الأولية متوفرة والخبراء والمهندسون ماشاء الله كثيرون. علّقت على كلامه وقلت:
"أبدا أيها السيد الكريم لاتنقصنا الأمور التي ذكرتها إلاّ غياب مَن يستثمر هذه الأموال في إعمار الأرض وإنشاء أكبر وأفخم المجمعات وهذا لايكون إلاّ عند مّن إستثمر سنين عمره من أجل إعمار قلبه وضميره. نأمل أن يكون الجيل القادم جيلا واعيا مثقفا وطنيا مؤمنا يؤمن حقا بأن الذين يأكلون أموال الناس بالباطل إنما يأكلون في بطونه نارا وسيصلون سعيرا. يطالب الكثير من أعزتنا العراقيين بإصلاح سياسي للوضع القائم ولكن ذلك سوف لن يغير من الواقع الكثير الذي يأملونه دون التوقف قليلا عند الحال وإصلاحه. أي الإشتغال بالنفس وإعدادها كي تتبوأ مكانتها في المجتمع. لقد ضيعنا الكثير من العمر دون أن نجد مؤسسات يشرف عليها نخبة من المصلحين الذين يغرسون الفضائل في عقول وقلوب الشباب الذي ماإتفك واضعا يديه في جيوبه وهو يجوب الشوارع بحثا عن حديث أو نقاش أو جدال عقيم أو اي شيء آخر ماعدا مراقبة نفسه ومحاسبتها ليكون فردا واعيا منتجا في مجتمعه ومن قبل في أسرته التي ينتمي إليها. إن غيباب المصلح المؤمن الخير الذي يعمل جاهدا على إشاعة الفضيلة في المجتمع سوف يطيل من عمر المعاناة والتدهور الإجتماعي الذي نعيشه اليوم.
قلتُ لصديق آخر ذات مرّة: سوف لن يتغير حالنا إلاّ بعد الرجوع إلى الله تعالى فما جدوى أن نستبدل شهاب الدين بأخيه كما يقول المثل.
تماما كما تفضلتم أيها التقي الناصح أن مشكلة العراق هي في الإبتعاد عن الله تعالى وهي كذلك في الذين تزينوا بالعقيق والفيروز وإطالة اللحى ولكن أفئدتهم هواء وفي مختلف المستويات والأعمار وقد رأيت في بعضهم العجب العجاب..
سيدي الدكتور الجوادي لاأدري كيف سمحت لنفسي بهذا الأسترسال معكم متجاوزا بذلك حدود الأدب والأحترام فمثلي عليه أن يلتزم الصمت في حضرتكم وأن يحسن الإستماع لجنابكم لا أن يكثر اللغو ويخطف جو الوقار الذي يتمثل في جنابكم الكريم. لكن علمي المسبق بأن السيد الجوادي يستمع حتى للجاهلين مثلي جرأني أن أدلو بدلو هنا وأصرح بما أعتقده، وإن كان شططا فاستميحكم العذر ياابن الكرام الطيبين.
نورتم صفحة العبد الفقير أيها المشرق بنور أجدادك الطاهرين وكعادتكم تواضعتم لأصغر خدامكم وتلك لعمري شيم المتقين الصالحين الذين يرجون مع الله تجارة لن تبور.
زاد الله في شرفكم سيدي ودفع عنكم بأجادكم الهم والغم والكرب وكل سوء وبلاء وأذىً ومكروه وأراكم بهم صلوات الله عليهم السرور والفرج وأعطاكم نورا تمشون به في الناس وضاعف لكم النور وأصلح بالكم.
دمت سيدنا الأجل لنصرة الحق وأهله.

تحيات العبد الفقير ودعواته

الأقل

محمد جعفر ـ ستوكهولم


أمّا شكرنا لجناب السيد أستاذنا الفاضل الأديب البارع أحمد الصائغ فكبير ومزاحماتنا له وللسادة في الموقع المبارك هي أكبر. وفقكم الله جميعا لما فيه رضاه والجنّة وجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب وصوتا للحق ونصرته والله هو الحق المبين. شكرا أيها السادة مرّة أخرى وجزاكم الله خيرا.
طابت أوقاتكم جميعا وسَعُدَتْ بذكر الله تعالى.


مودتي

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 09/09/2013 09:26:19
اخي العزيز السيد محمد جعفر الكيشوان الموسوي المحترم
سلام عليكم ورحمة من الله وبركات

بحث عرفاني به الكثير من المعاني والعبر وبه توصيات جليلة في تهذيب النفس ....

مشكلة العراق الكبرى اليوم هو ابتعاد الكثير من الناس فيه عن الله مع كثرت ذكرهم له باللسان بل ان القلوب قد ران عليهافاصبحت بعيدة عن مصدر النور ونور النور ووصار السلوك منكوسامرتكسا حتى عاد المعروف منكرا والمنكر معروفا... وكاني انظر ما كشفه الامام عليه السلام لابن يقطين حشود ممن يتظاهر بالعبادة ويطوف حول رموز الدين بوجوه بشرية ونفوس ممسوخة، فما اكثر الضجيج واقل الحجيج .... فمرحبا بك وانت تكتب عن اللجوء لله لا اله غيره فهو نعم المولى ونعم النصير وصلاة وسلام على محمد واهل بيته الاطهار مشاعل النور....

فرحت لاني اطمأن قلبي عليك وانت تزهو بالعطاء على صفحات النور بعدما افتقدتك لفترة ليست بالقصيرة

كتب لك الله سعادة الدنيا والاخرة

سيد علاء

الاسم: محمد جعفر الكيشوان الموسوي
التاريخ: 09/09/2013 00:30:30
الأديبة البارعةوالقاصة المتألقة سيدتي الفاضلة سنية عبد عون رشو دامت توفيقاته.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
سيدتي المباركة..
لقد طوق عنقي سابق أفضالك وها أنتِ اليوم تجودين عليّ بمالاأستحقه، ولاغرابة في ذلك فمتى كان غريباتشجيع الأستاذة لأصغر تلاميذهاالذي يقف منحنيا أمامهاتوقيرا وإجلالا لشخصها الكريم.
دعوتي لنا بالإيمان والتسديد أيتها الصالحة النقية فجزاك الله خيرا وزادك إيمانا وتثبيتا وعلما وهدىً وبركات وسدد خطاك وأنالك بمحمدٍ وآله الأطهار ماتأملين وأراك بهم السرور ودفع بهم عنك الشرور وأسبغ عليك نعمه ظاهرة وباطنةوأصلح بالك.
أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي الذي أعتز به كثيرا.
دمتِ كما أنتِ سيدتي الوجيهة عاملة بالخير ودالة عليه.

تحيات الأقل ودعواته


محمد جعفر


نشكر أديبنا الكبير وأستاذنا الفاضل السيد الجليل أحمد الصائغ زاد الله في شرفه وجعله في عليين. كما نشكر السادة الأفاضل في مؤسسة النور المباركة على جهودهم القيمة سائلين الله تعالى أن يوفقهم لما فيه رضاه والجنّة.

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 08/09/2013 20:06:14
لننهل من علمكم وبركاتكم وجمال اختياركم للحكمة والموعظة الصالحة ...بارك الله فيكم وزاد قوة ايمانكم وسدد خطاكم
استاذنا الجليل السيد المبارك
تحياتي وشديد احترامي




5000