..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سبل معالجة عمالة الاطفال

عامر عبود الشيخ علي

 تعتبر ظاهرة عمالة الاطفال من الظواهر الخطيرة،والتي لها تأثيرات سلبية على المجتمعات. واخذت تزداد وتنتشر في الآونة الاخيرةفي بلدان العالم الثالث، والبلدان الفقيرة، ويمكن تعريف ظاهرة عمالة الاطفال بانها استغلال الاطفال دون السن القانوني للعمل والقيام بأعمال لا تتناسب مع قدراتهم العقلية والجسدية من قبل شركات او اشخاص لغرض منافع اقتصادية،   ويعتبر الفقر والعوز من اهم الاسباب التي تدفع  الاطفال الى العمل واضطهادهم، ويعتبر العراق من البلدان التي تنتشر فيها عمالة الاطفال بسبب الحروب، والحصار الاقتصادي، والسياسة المستبدة للنظام الدكتاتوري السابق،وقلة الايدي العاملة بسبب زج العمال الراشدين في جبهات القتال،والفقر المدقع الذي عاشه شعبنا في ثمانينات وتسعينيات القرن المنصرم كل تلك العوامل كانت السبب في زج الاطفال في المعامل والمصانع واخذت هذه الظاهرة بالازدياد بعد عام (2003) وذلك بسبب احوال البلد السيئة،حيث اشارت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ان نسبة الأطفال العاملين دون سن 18 بلغت 14 مليون طفل، بينهم مليون و371 ألف يتيم.ويعمل اغلب الاطفال في مكبات النفايات، وفي جمع العلب المعدنية في الاسواق والشوارع، وينتشرون في تقاطعات الطرق وعند الاشارات الضوئية لبيع المياه والمشروبات الغازية واشياء اخرى، وايضا يعملون عتالين في الاسواق الشعبية وبيع اكياس النايلون، ونجدهم في كراجات النقل الخاص، وفي المعامل والورش. ومن اثار ومخاطر عمالة الاطفال، ارتفاع نسب الامية والجهل، وتأخير تسجيل الاطفال في المدارس لانشغالهم في العمل من اجل مساعدة ذويهم للحصول على المال، ويؤدي ايضا الى انتشار الجريمة واتساع العنف والتطرف في المجتمع، ويعمل على تركيز الفساد السياسي والاقتصادي والاجتماعي، لذا على الحكومة بكافة وزاراتها ومؤسساتها وخاصة وزارات العمل والشؤون الاجتماعية، والتربية، والداخلية، وحقوق الانسان ان تتظافر جهودها لانهاء ظاهرة عمالة الاطفال، وان تكون منظمات المجتمع المدني الرقيب على هذه الوزارات ومراقبتها وان تكشف التناقضات الطبقية داخل المجتمع والدعوة الى تقليل نسب الفقر في البلاد.

   ولمعالجة ظاهرة عمالة الاطفال لابد من تشريع قوانين تساهم في حماية الاطفال من استغلالهم وتشغيلهم وذلك بدعم العوائل الفقيرة وتحسين وضعهم الاقتصادي لكي لا تدفع تلك العوائل ابنائها للعمل، وايضا الزامية التعليم للاطفال ودعم عملية التربية والتعليم من خلال مجانية التعليم لكي لا تتحمل العوائل مصاريف ابنائها مما تسبب تلك المصاريف دعوة الاهل لابنائهم الى ترك الدراسة، وايضا العمل على تشريع قوانين تجرم عمالة الاطفال لعدم افساح المجال لاصحاب المعامل والورش باستغلال الاطفال وتشغيلهم، علما ان المادة (29) ثالثا من الدستور العراقي تنص على (يحضر الاستغلال الاقتصادي للاطفال بصوره كافة، وتتخذ الدولة الاجراءات الكفيلة بحمايتهم) وكذلك تنص المادة (30) اولا من الدستور (تكفل الدولة للفرد وللاسرة وبخاصة الطفل والمرأة الضمان الاجتماعي والصحي والمقومات الاساسية للعيش في حياة حرة كريمة تؤمن لهم الدخل المناسب والسكن الملائم)، ولكن بالرغم من ما جاء في الدستور من مواد لحماية الاطفال الا انهم يعانون من استغلالهم  وتشغيلهم، وعلى الاتحادات والنقابات المهنية السعي للحد من ظاهرة عمالة الاطفال للتمتع بطفولتهم وعيش حياتهم.  

عامر عبود الشيخ علي


التعليقات




5000