.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
.
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ما اكثر الحرامية

ليث عبد الكريم الربيعي

ابتلي العراق الجديد ومنذ سقوط النظام البائد عام 2003 بكثرة المتلونين والمتحولين والمتغيرين بين لحظة وضحاها، حد لا يمكن معه الجزم بولاء احدهم الا وتجده يتردد على مقر حزب اخر او منظمة اخرى او يتحدث عن صولاته وجولاته ايام المعارضة وكيف انه وبقدرة قادر فلت من قبضة ازلام النظام، او ان مآثره وخصاله الحميدة انقذته من الموت بأعجوبة واهما الجميع بان ارادة السماء حفظته لأهمية وجوده المبارك هذه الايام وما قبلها وما سيليها.

اعتقد لا بل اجزم ان جميع من يتمتع بامتيازات الكرسي اليوم تطرأ على خلده مثل هذه الافكار، وانه على اتم الاستعداد لمصارحة حاشيته بذلك، وبالتأكيد لن ترعوي الحاشية في التبريك والتهليل والصلاة على النبي واله صونا لامتيازاتها او تصديقا لخزعبلاته.

المصيبة ان الطبقة الحاكمة من السياسيين -التكنوقراط الافتراضيين- من فلول المعارضة ايام صدام الملعون نست او تناست انها لم تتمكن ولن تتمكن من اسقاط "صدام" بإمكانياتها البسيطة، فالثورات والانقلابات لا تتم بالأفكار فقط، بل تحتاج الى اليات ومعدات وقد تصل الى المعارك الطاحنة، ومن يتمتعون اليوم بالمناصب يفتقد جلهم الى هذه الاليات ولم يستطيعوا من رص صفوفهم منذ اكثر من ثماني سنوات ولن يتحملوا رفع بندقية بوجه "القائد الضرورة" وازلامه، اللهم الا من عرفناهم مجاهدين منذ ما يقرب الثلاثين عاما، والا ما معنى ان يأتيك النائب الفلاني او الوزير الفستاني او رئيس الحزب العلاني وهو معبأ بمجموعة من شهادات التخرج من جامعات اوروبا وامريكا واستراليا، ليكون وزيرا وامينا عاما لحزب او منظمة واميرا لهيئة خدمية! وكيف تمكن من التواجد في صفوف المعارضة مواظبا على حضور اجتماعاتها ومؤتمراتها والتواجد في صفوف الدراسة واداء الامتحانات او التدريب لإشهار السلاح بوجه مغتصبي بلده، ثم ما اكثر المعارضين للنظام الدكتاتوري وما اكثر الحرامية الذين اعتاشوا على اللعب بعقول الجهال وبسطاء الناس لتطوى لهم وسادة الحكم والسرقة ونهب اموال العراق وخيراته.

لقد تكشفت الكثير من الحقائق وسقطت ورقة التوت عن البعض رغم رداءة الاجراءات وعقم القوانين وستسقط عن اخرين والمرشحين -لله الحمد- كثر، وستتضح الحقائق واحدة تلو الاخرى ليصدم بها الموالون والمعبئون والمحشدون لهؤلاء، وعندما تتكشف الحقائق سيولي المجرمون بالفرار وسيحاكمون غيابيا متمتعين بأموال السحت الحرام والمقامرة بمقدرات البلد وارزاق الارامل والايتام، وكم يا ترى سمعنا عن المطبلين والمزمرين لهذا المسؤول او ذاك من النفعيين ومتسلقي الاكتاف وهم يزكون الحرامية بسهرهم على راحة المواطنين وتركهم حتى عوائلهم المحرومة في فلل وقصور لندن وباريس من دون رؤيتهم لأشهر معلومات، وانه لولا حرصه على بلده لما ترك نعيم دبي وشواطئ الخليج معلنين استعدادهم الى العودة من حيث اتى اذا ما رفض المواطنون وجوده.

عقم القوانين وفصالها على هوى المسؤولين جعلت من هؤلاء يمشون على طولهم ويتمتعون بكل امتيازاتهم الوظيفية والمناصبية، على الرغم مما يكابده المواطنون منهم ومن الإجراءات العقيمة بحقهم وعناءهم في الاهتمام بشؤون الناس، حتى ان البعض ينقل ان بعض مدراء مكاتب الوزراء على كثرة ما مطعون في شخصوهم وسلوكياتهم المنحرفة تراهم يشرفون على كافة الصفقات التي تجرى في مكتب السيد الوزير، فضلا عن صفقات تعيينات الدرجات الخاصة واجراءات المناقلة فيما بين المدراء العامون وغيرها مما يمكن اعتباره فضائح في زمن الديمقراطية الهوجاء التي يمر بها العراق اليوم.

مدير تحرير مجلة النقل والمواطن

ليث عبد الكريم الربيعي


التعليقات




5000