..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تذكرة: إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ

سُئِلَ أحد العلماء عن كيفية وصوله إلى تلك الدرجة العالية من الإيمان.فأجاب:

"كنتُ أيام شبابي مغرورا لاأتورع عن إرتكاب الآثام والمعاصي، وكانت لي والدة تأمرني أن أكتب كلّ ماأقترفه من ذنوبٍ وموبقات في كرّاسٍ خاص وأراجعه قبل أن أنام. إلتزمتُ بطلب والدتي دون أن أطلب منها تفسيرا لذلك وقلت مع نفسي: ما الضير في أن أدوّن في الليل ماأعمله في النهار.بدأتُ فعلاً بتفيذ طلب والدتي وكنتُ مساء كل يوم أراجع ماأكتب خوفا من أن أنسى شيئا لم أكتبه في ذلك الكرّاس. في أحد الأيام وكعادتي خرجت من البيت لاأدري إلى أين تأخذني قدماي،فرأيتُ في طريقي إمرأة حسناء محتشمة ومعها بُنية صغيرة، قلتُ لِاُعاكسها لعلي أحصل على شيء وفعلا طلبتُ منها أن تتوقفَ قليلاً لِنتحدّثَ حيث لايَرانا مَن لايَرانا، فَفَعَلتْ.دنوتُ منها مبتسما وإذا بها ترتعد كالسعفة وقد إصفّر وجهها وقالت لي: إسمع أيها الشاب المغرور، والله ماوقفتُ في حياتي هذا الموقف ولم أك يوما إمرأة سَوءٍ أبدا، ولكني ومنذ ثلاثة أيام ومعي هذه الطفلة المسكينة لم يدخل جوفنا شيء من الطعام إطلاقاً، فهلاّ تصدقتَ علينا وأحسنتَ إلينا واللهُ يجزيك خير جزاء المحسنين.تأثرتُ كثيرا لموقف هذه المرأة الصالحة وعدلتُ عن الإساءة إليها والتحرشِ بها وقلتُ لها أخبريني عن مكان سكنك وسوف آتيكِ بما قسمه الله. أعطتني العنوان وإنصرفتْ آملة أن أكون صادقا فيما وعدت.ذهبتُ إلى بيتنا وأخبرتُ والدتي بما جرى فساعدتني في جمع بعض الطعام الذي كان عندنا فذهبتُ إلى تلك المرأة وناولتها كيس الطعام دون أن أنظر إلى وجهها وأنصرفتُ عائدا إلى أمي التي كانت في إنتظاري. إستقبلتني على غير عادتها، شكرتني على عملي وعلى محياها علامات الرضا وطلبتْ مني أن أدوّن هذه الحادثة أيضاً في ذلك الكراس الخاص.وافقتها الرأي ووعدتها أن أفعل ذلك قبل أن أنام. حان بعدها موعد النوم فأحضرتُ قلمي وأردتُ أن أسجل تلك الحادثة فإذا بيَّ أرى الصفحات (التي كانت مليئة بذكر السيئات) بيضاء ولا توجد في أعلى كل صفحة إلاّ هذه الآية:" إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ".فعاهدتُ ربي تعالى أن لا أفعل منكرا قط مادمتُ حيّا. بدأتُ بالإستغفار والتوبة من حينها وأكثرتُ من فعل الخيرات وعفرتُ وجهي في التراب وزهدتُ عن هذه الدنيا وتشوقتُ للآخرة "والآخرةُ خيرٌّ وأبقى".

 

نسأل الله المغفرة

محمد جعفر الكيشوان الموسوي


التعليقات

الاسم: محمد جعفر الكيشوان الموسوي
التاريخ: 03/09/2013 15:44:40

أديبنا الكبير ونور العين الحبيب الحاج الورع علي حسين الخباز دامت توفيقاته.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وأنا في الطريق إلى مكان إقامتي في كربلاء بعدما إلتقيتكم مع العيال، لمحتُ على وجوههم علامات العتب عليّ فقلتُ لهم: أعذورني فلربما صدر مني سوء تصرف في قول أو فعل لم أنتبه له، لعلمي بأني كثير الخطأ والسهو إلى درجة أني أوصي من يكون معي من الأولاد أن لايغفلوا عني. تواضع الأولاد كعادتهم وقالوا خجلا من والدهم: حاشاك ايها العزيز نحن في خدمتك حينما نكون معك.قلتُ وما تلك نظرات العتب التي أقراها في عيونكم أيها الأحبة. قالوا نعتب عليك بأنك لم تحدثنا عن العم العزيز الحاج الخباز كما هو. بل كنت دائما تردد على مسامعنا بأنه حفظه الله يكفيه أن تكون ممن يتشرفون بخدمته وهذا حسب فهمنا مديح لك وليس له لأن خدمة هؤلاء الصالحين فيها فخر للخادم وليس للمخدوم.واصل الأولاد حديثهم: لقد إرتبكنا للوهلة الأولى حينما خرج إلينا هذا النور المتألق من مكتبه في العتبة العباسية المطهرة ووقف ثابتا قد إلتصقت قدماه على الأرض وكأنه يقول لنا: ها أناذا هنا ومن هذا المكان أستمد العون والثبات، كانت نظراته ثاقبة وإبتسامته صادقة تدل على قلب عامر بالإيمان وبذكر الله تعالى.
سيدي الكريم..
كان هذا الحديث أمانة في عنقي وقد نقلته لجنابكم راجيا معذرتي إن قصرتُ في وصف جمال أخلاقكم ونقاء سريرتكم وطهر ونقاء قلبكم فأنا أيها الأديب العلم ذلك الأميّ الذي لايفقه شيئا في حضرتكم.
أيها العزيز..
ترحمتَ على والدينا فجزاك الله خيرا ورحم والديك وأمواتك أجمعين واسكنهم الجنّة عرّفها لهم وحفظ لك العيال ورزقك من الطيبا وبارك لك فيما آتاك وزادك علما وشرفاوإيمانا وتقىً وبركات. لاتنسانا من الدعاء. الأولا يتسابقون فيما بينهم للقيّاك والنظر إلى وجهك المشرق بأنوار أبي الفضل العباس عليه السلام.
دمتم لنصرة الحق وأهله.

تحيات الأقل ودعواته.

محمد جعفر

آسف على المزاحمة جناب الأديب اللامع السيد أحمد الصائغ فقد كثرت مزاحمتنا لكم فجزاكم الله خيرا واحسن إليكم وبارك فيكم وآتاكم من فضله مغفرة وإحساناوتقبل منكم.

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 03/09/2013 07:26:43
سلاما شيخنا الجليل رحم الله والديك

الاسم: محمد جعفر الكيشوان الموسوي
التاريخ: 02/09/2013 22:41:14
سماحة الشيخ الجليل الورع الزاهد عزيز عبد الواحد دامت توفيقاته.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أغلب الظن أنه كذلك جناب الشيخ الفاضل وإلاّ ماسر طلبها من إبنها أن يدوّن تلك السيئات(عافاكم الله) في ذلك الكراس.يبدو لي أنها أرادت أن يرتدع ذلك الأبن المغرور حينما يراجع أعماله مساء كل يوم فلربما ينسى مافعله اليوم فيكرر ذلك غدا.
سماحة الشيخ المسدد..
دعوتم لي ولوالدي بالخير فجزاكم الله خير جزاء المحسنين وحشر والديكم مع أمير المؤمنين عليه السلام وبارك لكم في النفس والأهل والمال والولد وجعلنا من جملة المستفيدين من إرشاداتكم ومواعظكم القيمة ورزقنا شرف خدمتكم والصالحين أمثالكم.
نشكركم على مروركم الكريم وتعليقكم الواعي الذي نعتز به كثيرا.
دمتم أيها العزيز فينا كما أنتم تعملون بالخير وعايه تدلون.

طابت أوقاتكم وسعدت بذكر الله تعالى.

تحيات الأقل ودعواته.


محمد جعفر


ألف شكر لمؤسسة النور ولسيدنا العزيز أستاذنا الأديب الفاضل السيد أحمد الصائغ رعاه الله والسادة العاملين في هذه المؤسسة الكريمة راجين للجميع دوام التوفيق والنجاج.

الاسم: محمد جعفر الكيشوان الموسوي
التاريخ: 02/09/2013 22:23:40
أستاذي الفاضل والشاعر القدير علي مولودالطالبي دامت توفيقاته.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بل أنا المقصر بحقكم أيها الحبيب وهذا هو طبع أمثالي الذين ينكرون ولايشكرون.يخجلني جدا إلتماسك العذر وأنت المتفضل علينا دوما. فماذا أقول أنا المقصر فعلا. لاعذر لي ياعلي فأعتذر إلاّ قراري بالأهمال والتسويف فهل سامحتم مقصرا جاءكم معترفا طامعابما أنتم أهله من الجود والكرم والصفح والعفو.
أيها العزيز فينا..
أشكر مروركم الكريم الذي أدخل السرور على قلوبنا. أدخلَ اللهُ على قلبك السرور والطمأنينة يوم الفزع الأكبر وآتاك من لدنه خيرا وإحسانا.
دمت مسددا في القول والعمل.

تحيات الأقل ودعواته.

محمد جعفر

شكرا لمركز النور على النشر كما نعتذر على مزاحماتنا للسيد أحمد الصائغ جزاه الله والسادة العاملين جميعا ألف خير.

الاسم: عزيز عبدالواحد
التاريخ: 02/09/2013 20:17:53
السيد العزيز محمد دام محمودا
السلام عليكم وتقبل الله اعمالكم
من غير المستبعد ان والدة المذكور في موعظتكم هذه الكريمة كانت ترفع يديها لرجوع ابنها الى جادة الصواب والا كيف توفق لذلك؟
رحم الله والديك وجزاك الله خيرا.
تحياتي
اخوكم الشيخ
ـــــــــــــــــــ

الاسم: علي مولود الطالبي
التاريخ: 02/09/2013 14:25:06
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سيدي الحبيب
مشتاقون حد الشهقة حالما رأيت لكم منشورا

وأنا الغائب عن التواصل بسبب ظروف الدراسة

لكني حين وجدت أسمكَ بد غياب
أحببتُ أن أمر هنا والقي التحية وأرسم قبلة على كفك


محبتي دوما واملي أن تكون بخير

سلامي

الاسم: محمد جعفر الكيشوان الموسوي
التاريخ: 01/09/2013 22:09:04
سيدي الذي أتشرف بخدمته السيدالسند محمود داود برغل دامت توفيقاته.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
لقد أشرقت صفحة العبد الفقير وأنورت بإطلالتكم البهية يانور العين.كما خبرني جنابكم أني ذلك المقصر الذي ينكر ولايشكر ولكني أيها العزيز فينا لم أنسك من الدعاء كلما وقفتُ تحت قبابهم الطاهرة صلوات الله عليهم وكذلك أختي الكريمة العلوية الدكتورة وأخي السيد الدكتور زاد الله في شرفكم جميعا. أنحني إجلالا وتوقيرا لأسرتكم الكريمة آل برغل فهي مفخرة العراق ولها تاريخ مشرّف في نصرة الحق وأهله.حيّاك الله وسدد خطاك ولاحرمنا شرف خدمتكم. تحياتنا ودعواتنا إلى الأسرة الكريمة الطاهرة.
أشكر مروركم الكريم ودعواتكم لنا وهذا من ألطافكم وكريم أخلاقكم. سيدي.. العيال كلهم يسلمون على عمهم السيد محمودوبالأخص خادمكم محمد صادق.
دمتم كما أنتم تعملون بالخير وعليه تدلّون.

الأقل

محمد جعفر


نشكر جناب السيد الجليل والأديب المتألق أستاذنا الكبير أحمد الصائغ والسادة الأفاضل في مؤسسة النور ونرجو للجميع دوام التوفيق.

الاسم: محمود داود برغل
التاريخ: 01/09/2013 16:44:31
السيد الجليل محمد جعفر الكيشوان الموسوي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جعلها الله في ميزان حسناتكم
تقبل منا خالص الود مقرونا بالدعاء
وكلنا شوق لمحياك الوقور
لم تغب عن قلوبنا والله يوما واحد




5000