..... 
مواضيع الساعة
ـــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
  
.
.
 svenska
  .
.
.
.
 
.
.
 .

.

مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


انثيالات واقعية لحالنا الوطنية المؤسفة

خضر ال يوسف العبيدي

 

بصراحة لقد آن آوان الاعتراف بفشل العملية السياسية ..؟!

دعوة لكل العراقيين الى التظاهر من اجل أقرار الديمقراطية الحقيقية ..؟!

ليكن شعارنا الوطني رص الصفوف والقضاء على الفساد المستشري والانحراف ..!

تباعا بدأت التساؤلات العريضة تنسطح على أرضية واقعنا الوطني المأزوم بما الت اليه حالنا الوطنية من التخبطات والاحباطات والتراجعات المريرة المتلاحقة والعراكات والصراعات التي تواصلت بالحاح لافت للنظر والمماحكات المجردة من أي احساس بالمسؤولية او الحياء على اثر استقلاب نمطيتنا السلوكية وتعكر امزجتنا الوطنية غصبا وجبرا وتعبئتنها بكل انواع الاحباطات المدمرة بشكل لافت للنظر ومثير للتساؤلات المشروعة وغير المشروعة والسخرية التي تواصلت للاسف تباعا حتى بتنا لا ندري صراحة عما يجري او يحدث حولنا وما الذي ينبغي ان نفعله او لا نفعله وما حقيقة ما نعانيه ونواجهه تباعا وما ينتظرنا من المفاجأت السارة او الغير سارة المتوقعة او الغير المتوقعة او المخبوءة على ضوء متتاليات حياتنا ووفقا للمثل القائل ( بان الكتاب يقرأ من عنوانه ) وعنوان معاناتنا الراهنة بصراحة ان نظل نراوح مكاننا مجبرين وندور حول شواغلنا الوطنية ونحن غائبين او مغيبين عن الوعي ومنقادين لنهايات مفتوحة ليس لها من اخر او نهاية لنفقنا المظلم الذي حشرنا وعلقنا في متاهاته بفعل فاعلين اذكياء فرضوا علينا اجنداتهم فرضا وتركونا نهشاً لهم وضحية لدسائسهم الاجرامية .!!

حقيقتنا المرة الممرمرة

لقد بات بعضنا يماري البعض الاخر ويغشه عمدا ويخادعه ويكيل له كل التهم ويحمله اخطاءه وخيباته لكي يتهرب من التبعات والمسؤوليات الوطنية والقانونية والاخلاقية وعن كامل اسباب التراجعات المذلة التي اوقعونا في مطباتها ومرغوا وجوهنا في اوحالها عامدين بل ومتعمدين على ايذائنا بفعل صمتنا وسكوتنا عن باطلهم وممارساتهم الجبرية القامعة واصرارهم على ظلمنا وتسويد حياتنا وابقائنا نراوح مكاننا ونلعق جراحنا الغائرة بالعمق بفعل انانيتهم المفرطة و وطنيتهم المشكوك في تأصلها والتي تدفعنا دفعا الى القلق المشروع على ثوابتنا المبدأية والخوف على مستقبل اجيالنا وما ينتظرنا من الاحباطات والفشل والصعوبات التي قد تدمر كامل حلمنا وسعينا لترجمته الى واقع ملموس من اجل استقلاب خيباتنا ولتغيير واقعنا المر والمتمرمر والمبتلى بأصحاب الوجهين والولائين والجوازين والجنسيتين المزدوجتين الذين لا هم لهم ألا مصالحهم ومكاسبهم والبقاء على كراسيهم على حساب العراقيين الاصلاء المحرومين من العيش الكريم ومن كامل حقوقهم الدستورية والوطنية ومن الأمن والامان المجتمعي الذي يحلمون به .

الدعوة إلى تفعيل الذات الوطنية

نعم ونقولها بصراحة لقد آن آوان صحوتنا الوطنية الشاملة واستقلاب اوضاعنا التي باتت لا تسر عدو او صديق والتي باتت تؤرق شعبنا ومواطنينا وتقض مواجعهم وتدفعهم دفعا الى التغيير والنهوض لاستقلاب واقعهم المرير الممرمر على وفق الحقوق الدستورية المشروعة وحق تقرير المصير لتغيير وتصحيح الاوضاع المسلطة على وطننا ومواطنينا غصبا وبوسائل واساليب وطرائق جديدة تفتح افاقا جديدة لاعادة التوازن بين المكونات واعادة الامور الى نصابها الشرعي والتخلص من تراكم المظالم السائدة والمفروضة علينا ومراجعة كل الأخطاء والخطايا المرتكبة تحت مسميات المسؤولية القانونية والدستورية وتسريع بناء كل ما تم تخريبه على يد الاحتلاليين واعوانهم العملاء فورا بمشاركة شعبية ووطنية مباشرة وبعنوان بناء الوطن اولا واقرار الامن المجتمعي على قواعد الحق والحقوق الوطنية وبعدالة تامة بعد ارساء التوحد الشامل والامن المجتمعي والامان المطلوب وطي الصفحات وتفعيل الارادات الشعبية وتعزيز اللحمة الوطنية وضمان المستقبل عن طريق احتواء الخلافات بروح رياضية ونيات صادقة ومن ثم عقد المؤتمر الوطني الموسع المزمع عقده وتعميم مبدأ الالتزام بالثوابت الوطنية والإرادات الشعبية وتغيير معظم نصوص الدستور بما يلبي ويحقق مبدأ الحقوق العادلة لكل الأطياف العراقية بمفاهيم جديدة ولبناء مرحلة ناضجة من الانفتاح الوطني خطوة على طريق اقامة علائق وطنية مطورة تبدا بانهاء الملفات المأزومة وتنتهي بتعزيز وترسيخ الثقة بين كافة المكونات الوطنية ولتعزيز الشراكة السياسية والمجتمعية وانهاء كافة الخلافات بنفس وطني حقيقي وبمشاركة ديمقراطية عنوانها تحريم العنف والدم والخيانة والانحراف والسعي لبناء الوطن والعودة الحقيقية الى الثوابت وبتحويل الحكم الى حكم ديمقراطي قائم على العدل والمساوات بين العراقيين واقرار ميثاق شرف وطني يبدأ بمهمة تسكين المواجع والخلافات بين القوى الوطنية وتصفير المشاكل والصراعات بروح تعاونية و تعزيز الاواصر والروابط الوطنية والشعبية وترسيخ مبادئ وقيم العمل الديمقراطي بوسائل وطنية مطورة ومقبولة .

فرضية التغيير والياته

وعلى وفق ما طرحناه وذكرناه من التصورات والمبادئ المطلوبة في عملية التغيير الشاملة المفترظة والياتها ينبغي على الحكومة الاستقالة بعد عقد المؤتمر الوطني الموسع المخصص بوضع تصورات واليات وثوابت ومنطلقات جديدة للمستقبل وقرارات موضوعية وعقلانية ملزمة للجميع من حيث التطبيق والعدالة والمشراكة ضمانا لحقوق كل المكونات وتمثيلها بعيدا عن المحاصصات والصفقات المخلة بالمبادئ الديمقراطية الحقة والابتعاد تماما عن اثارة الحزازات والصراعات المخادعة والتشنجات المؤذية المعطلة للقرارات الوطنية والاستقطابات المدمرة وبعيدا عن مبدأ التوحد الذي ينبغي ان تكون له من ابرز مبادئه الامن المجتمعي وتجاوز الاحتقانات والصراعات التي كانت سببا مباشرا من أسباب الإضرار بالمسيرة الوطنية الديمقراطية الحقيقية وبتمزيق النسيج الوطني بوسائل وضع العصي في عجلة التوحد وبناء العراق العصري الجديد على وفق منطق الحكمة والتعقل والتوحد وبعيدا عن الاستقطابات المشبوهة او المذهبية او العنصرية او الاثنية المدمرة التي جرت على العراقيين كل المصائب واشعال الحرائق والفتن وعكرت الأجواء والأمزجة الوطنية وعطلت عجلة الحياة بوسائل التدمير الذاتي والصراعات والفتن الدموية التي دفع العراقيون ثمنها غاليا بالدموع والاحزان والدموع وتعطيل دورة الحياة بالقهر الذي نريد له ان ينتهي لكي تنتهي معه كل أنواع المعانات وعوامل الشحن الطائفي الذي طال حياتهم وحولها الى جحيم لا يطاق .

دعوة لوحدة الصفوف والتوحد

اننا اذ نوجه هذه الدعوة الوطنية المخلصة الى جميع المكونات والاحزاب والقوى الديمقراطية الشقيقة انما ندعوها الى التوحد ورص الصفوف من اجل الاصحار بالحقائق للجماهير ودعوتها الى التظاهر السلمي علنا تحت عنوان رفض الواقع الراهن المر والمتمرمر وتصحيح الاوضاع المأزومة ولرص الصفوف الممزقة والاستجابة الى أرادة التغيير الجذري ولطي الصفحات المظلمة بتطلعات مشرقة قادرة على توحيد الصفوف الوطنية ومكوناتها تحت شعار التغيير الشامل وفق نصوص ومبادئ الثوابت الوطنية التي في مقدمتها وحدة العراق والعراقيين ووحدة الارادة والقرار والمصير الهدف المشترك ونؤكد صراحة ونعلن باننا كعراقيين لا نبالي بمن يحكمنا اويقود مسيرتنا بقدر اهتمامنا بوطنيته وصدقيته وحرصه على مواطنيه والتزامه بالقوانين حرفيا وبنصوص الدستور وشرف أنتماء الى التربة الوطنية المقدسة والثوابت الوطنية والتطلعات المشروعة لبناء المستقبل الزاهر على وفق مبادئ الحق والحقوق والتطلعات القانونية بما فيها حق الرأي والتعبير والتظاهر والاعتراض على كافة القرارات الدستورية التي تضر بمصلحة ومستقبل الوطن والمواطنين او تخل بالحقوق الدستورية وبالواجبات الاساسية للسياسيين المخلصين ودورهم الريادي والقيادي والرقابي المشروع في بناء العملية السياسية الجديدة ذات المفاهيم التقدمية الجديدة ، ونؤكد على اهمية انصياع القادة والسياسيين والاحزاب والبرلمان والمنظمات الحقوقية والقانونية ومنظمات المجتمع الوطني والرقابية بأن يكون الحاكم عراقيا خالصا وان لا يكون متجنسا بجنسية اخرى وان يكون ولاؤءه مطلقا للشعب ولتربة العراق المقدسة والمتأصلة وان يكون أباً لكل العراقيين ومجسداً لطموحاتهم المشروعة ولبناء المستقبل وحياته الحرة الكريمة الذي يضللها الامن والاستقرار والاخلاص للشعب والوطن . .

خضر ال يوسف العبيدي


التعليقات

الاسم: احمد الوائلي
التاريخ: 31/08/2013 16:39:01
مجرد التفكير باصلاح ما يدعو للقلق البلد قائم على حبل سرك والسقوط مكلف , في الاسفل تقبع الكثير من الوحوش الضاريه , تنتظر غلطة البهلوان , والخيارات القادمه احلاها مر , فحمل السلاح جريمة بحق الانسان العراقي ولن يبق من العراق زرع ولاضرع
والحوار الديمقراطي اسم على مسمى فلسنا على شىء من الديمقراطيه والانتخابات لعب عيال والدستور اطرش بالزفه ,
ماهي الديمقراطيه اذا كان الدستور لايسمح للشعب بانتخاب رئيس اصلا , كان الدكتاتور يعمل بيعه لذر الرماد في عيون الحساد , انظر مافعل الحسد في رئيسنا مع احترامي التام لشخصه وطيبته , وماهي الانتخابات اذا كانت تنحصر بنظام القوائم , من
اين يدخل الشعب للبرلمان ؟ المرشح المستقل عن القوائم لن يجد فرصه , في مصر تم منح الشخصيات المستقله نصف المقاعد وماتبقى للقوائم وعصفور باليد خير من قائمه على الشجره , النسخه الاصليه للقوائم العراقيه طائفيه ولاباس بالطوائف ان الله ورسوله ذكرونا طوائف وقد نقتتل بيننا ريثما نتصالح كذلك , الغريب في الامر طوائف منسلخه عن الدين طائفة تنفجر على المارة في الطريق وطائفه تنفجر على الاطفال في عيد الفطر المبارك وطائفه على اكتافها نفر من المجرمين للترويع والتهديد , كيف تتصالح هذه المكونات الخطيره كيف لاتنفجر اذا اقتربت من بعض , الديمقراطيه الامريكيه فرع بغداد وصفه مبيته للفشل انها نصيحة عدو خرج بخمسة الاف جثه محترقه ولم يخرج بباقات الورود ربما وردة صناعيه من قائمه اواكثر . لاعودة للدكتاتوريه لازالت ثمت فرصه او ثقب ابره لموتمر شعبي مستقل وعلى ارض محايده بلا شرطه او شروط لاعادة تسمية الاشياء باسمائها الصحيحه , من هي امريكا ؟ من هم الشهداء ؟ من هم المجرمين ؟ من هو العراقي وماهي جنسيته ؟
دائما اتذكر الحكومه لاتجد وقت للقراءة فهي مشغوله في الحساب لذلك لم احترف الكتابه ,

تحياتي للسيد خضر العبيدي
عن طائفتي وعن نفسي منتهى الصلح والموده.




5000