.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


صرخة صماء

احسان السباعي

 

لطالما 
باتت تحلق في آفاق السراب
اطيار المنى
من ريشها المزركش 
تصمم جدائل الصباحات الندية
يزقزق الفجر بأنغام الهوى
لو سرحت أطياف الشوق
في براح جوفها العتيد
لصدح صوت صغارها 
وارتد الطرف بهمسة من شدوها
كم زرعت من حقل للرياحين 
من شتايل الحنين 
وتنغمت أوراقها بنسائم الندى
حين تفتحت...
فلم يسمع هسيس الريح 
بوحها الدفين

في جوى روحها 
لا بسمة شفيقة
أو نظرة رقيقة
تكسر بالدفء أغصان الغربة 
الوارفة في علوها 
يا مانح الأمل 
قد خذلت خ ذ ل ت
مابك تأخرت؟
هل نورك أفل 
أم ان قلبك بالغير احتفل
أم ان فرسك ضاع في الصحراء
وجفل
ها قد اينع زهرها عوسجا
وانجب انتظارها هودجا
يمتطي سراب الأحلام
فما أستكان طيف برباها العطر 
ولا استكشف جوفها العليل طبيب
ولا هام على ذات صبوة هايم
أو نبش في أسرارها 
بأساليب البحت باحت
ها قد تجمد ماء انتظارها الطويل
بعدما حمت روضة المدى
تزيل غبار الزمن العابر
ما طفقت تزحف كالسلحفاة
تخفي رأسها 
في جحر ها 
لتتذوق طعنة الكرى
من صرختها الصماء

احسان السباعي


التعليقات

الاسم: احسان السباعي
التاريخ: 2013-09-20 21:24:21
شكرا كثيرا سيدي علي جابر الفتلاوي وعلى قرائتك الجميلة لقصيدتي التي احسستني اني كتبت شيئا ما يستحق القراءةومنحتني دافعا كي اكتب المزيد فتحياتي لك
احسان
ءؤءؤء

الاسم: علي جابر الفتلاوي
التاريخ: 2013-09-01 05:18:43
الشاعرة احسان السباعي الغائبة الحاضرة السلام عليكم
باختصارأرى في قصيدتك ثلاث فضاءات ، الاول تجدد الأمل ، الثاني أنتظار لفارس يأتي من بعيد مع عتاب ، الاعلان عن الذات بعودة الروح المتشوقة للحياة ( ما طفقت تزحف كالسلحفاة ) بل ربما تركض الى احلامها كالغزال ، دمت للابداع مع التحيات .




5000