..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رايات الإسلام خفاقة .. باقية تأتلق

جواد المنتفجي

إلى الذين يسيئون لسيرة نبينا المصطفى

 

 -1-

 

ويتأفق وهج شمس الطف

 

في نفوسنا ثانية ،

 

ومع حسراتنا..

 

تنط حمحمت رحى الرماح

 

وزمجرت سيوفها المعصومة

 

والثورة الخرساء..

 

هاجت معتلية صمت الشفاه ،

 

كل الشفاه التي ظلت يباس صبرها

 

لازمان فوق الأفواه ممطوطة:

 

-الله اكبر، 

 

الله اكبر..       

 

وقبب الأئمة تتفجر !

 

- الله اكبر ،

 

الله اكبر..

 

والأرواح في الجوامع..

 

وعلى أبواب الكنائس تزهق ،

 

- الله اكبر،

 

الله اكبر..

 

والأجساد في المآتم تحترق  

 

- الله اكبر،

 

الله اكبر ..

 

وشظاياها في نفوسنا تمتشق ! 

 

- الله اكبر،

 

الله اكبر..

 

والقاتل الإرهابي،

 

قلبه المدمّى بلحظة حب

 

لأبناء عمومته لم يخفق

 

فبثمن بخس باع صوامع مضايفه

 

لحفر أسياده كي يلتحق

 

وسيفه المكسور،

 

في غمده المدحور ..

 

في صدورنا يغرسها ،

 

لطقوسنا رغبات حقد منها يستبق

 

ومهرته الهرمة..

 

فخّ صهوتها بحزام ناسف

 

للأرواح الآمنة،

 

للضمائر الغافية..

 

باتت تخترق

 

فتغيب الرغبة ساعتها ،

 

وفي داخلنا العبرات تختنق:

 

- لم البغاة يعيثون بالأرض فسادا 

 

فيسرحون ويمرحون 

 

بأياديهم اللئيمة لصروح أئمتنا الشامخة

 

باتوا يفجرون !

 

 - بدجى كلماتهم في صحفهم الوضيعة

 

لنبينا طه المصطفى يسيئون ؟

 

- بسعار نار الفتنة

 

بين ثنايانا باتوا يضرمون ؟

 

- من نبأ صحفنا الشريفة

 

ما فتئوا فوق الحبال يشنقون  ؟

 

- من ملاحم الطف ، 

 

وعويل سباياها الثكلى..

 

راحوا يشمتون ؟   

 

- من آهات ظمـأ الرّضع في الخيام ..  

 

راحوا يسترقون ؟

 

لتكن سيناريو للفضائيات الغانيات

 

التي تمجد الإرهابي

 

قاتل الشهيد العراقي !

 

والجثث المكدسة في الشوارع

 

تحت لهيب الشمس تحترق !

 

والضمائر المخرسة

 

تنتظر رصاصة الرحمة

 

من مسدسات المرائين

 

حتى تنطلق !

 

 

  -2-

 

ولم يخجلوا ، 

 

لا  .. ولم يستحوا ،

 

وعلى مسامعهم نذير صيحاتنا

 

في كل يوم نطرق :

 

- لا .. لن ننحرف من ديننا  

 

أو مصابيح النبوءة في منارات

 

إسلامنا تنطفئ !

 

- لا .. لن يتفتق انتفاخ الجوع

 

في بطون القاصدة لآل البيت  

 

أو رغيف الكرامة عنهم ينقطع !

 

- لا .. لن تتهاوى الآيات البينات

 

أو تخفت في ذواتنا نذور عاشوراء !

 

- لو غفت كل الضمائر الميتة!

 

وظلت الأبواب مئات السنين..

 

على الظالمين موصدة ! 

 

- إن اغتالوا كل الألسن الغاضبة،

 

أو شنقوا حناجر الشعوب المضطهدة !

 

- لو حشدوا علينا الإرهاب ألف عام،

 

أو ما سترسمه أقلامهم في صحفهم ألنتنه!

 

فستظل رايات الإسلام خفاقة ،

 

أبية تعلو بالعز على مآذننا 

 

بيد أحفاد الحسين أبى الثوار

 

وفوق أضرحة أئمتنا باقية هي تأتلق !

 

جواد المنتفجي


التعليقات




5000