.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسائل شاحبة

أ د. وليد سعيد البياتي

هذا الصباح

أستيقظ النورُ من جديدْ

فضحكتُ

وحسبت انه يومُ سعيدْ

لكنه كما في كلِّ يومٍ جاءَ بالحزنِ

والقَهرُ حالٌ شديدْ

نَظَرتُ وقد

إستوطنت رسالةٌ صندوقَ البريدْ

شاحبةٌ كبقايا ليمونةٍ

وعليها طابعٌ فريدْ!!

في الطابعِ نخلةٌ

وتحتَ النخلةِ نهرٌ عتيدْ

وعنوانها:

من بغداد عاصمة الدنيا

إلى ذلك الغائب عنا..

إلى الحبيبِ الوليدْ

وفي رعدةٍ هزّت أصابعي فتحت الظَرفَ

ووجدتُها نائمةً في سكونِ الشهيدْ

ورقةٌ بيضاءَ كالصبحِ

وخطوطٌ زرقاءَ.. كوشمٍ عنيدْ

وحروفٍ تقولُ: صباحُ الخيرِ أيها السعيدْ

ففكرتُ .. مهلاً كان ذاك اسمُ أبي

وأنا الوليدْ

وقرأتُ حكايا عن دروبٍ

بلاطها جثثٌ

وسواقٍ من دماءِ الوريدْ

وقرأتُ

عن شضايا

عن سبايا

عن جراحٍ لاتنامُ

أو قروحْ لا تبيدْ

فَبكيتُ لأنها من وطني

ذاكَ الجريحُ

القريبُ البعيدْ

وبينَ السطورِ رأيتُ المنايا

أسْرابُها من دِماءٍ

وفوقَ الدماءِ ترابٌ

وفوق الترابِ الحديدْ

وخَلفَ الحروفِ حرابٌ

وصُراخٌ، وبكاءٌ

من رضيعٍ أو وليدْ

وقرأتُ عَنْ طغاةٍ

يتناسلونَ كالعَفَنِ

عَنْ حكوماتٍ لا تبيدْ

عن عُروشٍ او مُلوكٍ

عن جُباةٍ .. أو حُفاةٍ

مُلكُهُمْ مُلْكٌ مَديدْ

قرأتُ ... وقرأتُ

وما زلتُ في طياتِ الحروفِ

اقرأُ من هنا أو ها هنا.. وأعيدْ

وقلبتُ في خفايا السطورِ

أبحث عن وقعةٍ أخرى

عن صرعةٍ أخرى

عن مزيدْ!!

هل كان صباحي سعيداً؟

أم أنا في جُرحٍ جديدْ؟

***

المملكة المتحدة - لندن

24 آب 2013م

أ د. وليد سعيد البياتي


التعليقات

الاسم: الاستاذ الدكتور وليد سعيد البياتي
التاريخ: 2013-08-27 19:20:14
أخي المبجل الدكتور عصام حسون المحترم
ربما هو الوجع الذي يولد هذا الاحساس، ربما الغربة، ربما تلك الجراحات القديمة، لكن بالتأكيد هو الاحساس العميق بالواقع، وما نحن إلا أدوات بيد التاريخ ارادنا ان نكشف الحقائق، ولعلنا تلك المرايا العتيقة التي انعكست عليها كل الصور القديمة والحديثة.
محبتي لكم
البياتي

الاسم: د.عصام حسون
التاريخ: 2013-08-27 16:49:26
وقرأتُ عَنْ طغاةٍ
يتناسلونَ كالعَفَنِ
عَنْ حكوماتٍ لا تبيدْ
عن عُروشٍ او مُلوكٍ
عن جُباةٍ .. أو حُفاةٍ
مُلكُهُمْ مُلْكٌ مَديدْ
الشاعر ألميدع أ. د. وليد سعيد البياتي !
أجمل التحايا لكم....
الشعر هو تكثيف للحياة بصيغ اكثر اشراقا وجمالا والنص كان تصوير للمعاناة والواقع المعاش من صور الاستغلال البشع للانسان وصور البكاء والصراخ وتسلط الطغاة على مقدرات الامور...أنها المأسي التي أد مت النفوس وغيبت العقول......تحياتي لكم مع أطيب
الامنيات!




5000