..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مــــوت الشاعر

جميل حسين الساعدي

هذه القصيدة كانت ضمن قصائد أخرى, كنت أنوي قراءتها بالألمانية في أواسط الثمانيات من القرن الماضي في مهرجان الشعر العالمي في مدينة روتردام ــ هولندا ــ, بعد أن تلقيت دعوة للمشاركة في المهرجان المذكور كممثل للشعراء العراقيين في المنفى آنذاك, إلا أن ظروفـــــــا طارئة, أجبرتني على عدم تلبية الدعوة, والقصيد ة نشرت آنذاك في عدد من المجلات الألمانية ذات الإختصاص الأدبي, ونشرت فيما بعد مترجمة الى الهولندية مع عدد من قصائدي الأخرى.

 

     ما أعظم المأساة!

               حيــــن يموتُ الشــاعرُ الغرّيدْ

     وهو على قيثــــــارهِ

               لمْ يُكمـلِ النشيـــــــدْ

     ما أعظــــمَ الخســـــارة!

               حيــــنَ يموتُ الحلـــــمُ الجـــــديدْ

               ولمْ يزلْ في مهــــدهِ وليـــدْ

               حيـــــنَ يموتُ الشـــاعرْ

               تفقـــدُ طعْمَ لونــها الأزاهـــــرْ

               وتخرسُ البلابـــلْ

               ويهجـــرُ الربيـــعُ كلّ روضــــــةٍ

               ويصمـــتُ الخـــريرُ فــي الجداولْ

               وتصبــحُ النجمـــاتْ

              فـــي أفقها فحمـــاتْ

              تبكـــي ضيــاءً أســــودَ البريقْ

             ويرحــــــلُ الفجـــرُ معَ الغسـَــقْ

             لأنّ صوتَ الشــــــاعر اختنـــــقْ

    الشــــــاعرُ الأصيـــلُ كالهــــــواءْ

     بدونـــــــهِ تختنــقُ الحيـــاةْ

             وتفقـــدُ الأشياءُ روحَ السحـــرْ

             الكونُ لولا الروحُ لولا الشعـرْ

    مفــازةٌ من الرمـــــالِ السمرْ

    أمسِ رأيتُ الشــــــاعرْ

    تحـــــوطُهُ الخنـــاجرْ  

               ينزفُ فـــــي الشوارعِ الكئيبه ْ

               يحملُ فوقَ ظهرهِ صليبـــهْ

               يرشــقُهُ الجــلّادُ بالحجـــارة

               وحولهُ القنـــافذ المـــريضهْ

               لاصقـــةٌ بالأرض كالأوتـــادْ

               هامــدةُ الأرواح ِ كالرمـــادْ

     سألتُــهُ: مَــنْ أنتَ ؟ منْ تكــونْ ؟

             أجـــــابني والحزنُ فــي العيونْ

             إنّــي أنا اليقظــةُ والجنــونْ

                                        ***

                      

  الترجمة الألمانيــــة للقصيـــدة

Tod des Dichters

Tragisch,

der frühe Tod des Dichters,

die Gitarre in der Hand,

das Lied unbeendet.

Wie groß ist der Verlust.

Stirbt der Traum,

bevor er geboren ist,

stirbt der Dichter,

welken die Blumen,

verstummen die Nachtigallen,

verlässt uns der Frühling,

schweigt das Rauschen der Bäche,

werden die Sterne in ihrer Bahn zu Asche

und weinen schwarze Blitze,

bedeckt die Nacht die Morgendämmerung.

Erwürgt durch die Stimme des Dichters.

Eine Welt ohne Dichter,

ein Leben ohne Luft.

Die Dinge verlieren den Zauber,

eine Welt ohne Seele

eine Einöde aus dunklem Sand.

Gestern sah ich den Dichter

Von Dolchen umzingelt

blutend auf tristen Strassen.

Auf dem Rücken trägt er ein Kreuz.

Der Henker steinigt ihn.

Wie Pflöcke an der Erde

Kriechend um ihn die Igel.

Leblos wie Asche

„ Wer bist du?

fragte ich ihn.

Trauer in den Augen

Antwortete er:

„ der sehende Wahn."

 

 

                   

 

 

جميل حسين الساعدي


التعليقات

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 27/08/2013 22:02:21
المصور المثابر فاطمي الربيعي
تناهت الى سمعي أخيرا نشاطاتك في فنّ التصوير, لكن هذا العالم, محكوم مع الأسف بمعايير بعيدة عن الفن, هناك ممارسة نفوذ لا ينتمي الى الفن على قرار إعلان أسماء الجديرين بالفوز في المنافسات الفنية

مودتي

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 27/08/2013 21:51:12
عزيزي الشاعر المتألق, والإنسان قبل كلّ شئ جلال الجاف(الأزرق)
محبتي الخالصة لك
هل يوجد سرور بحجم الشعور بسيادة روح التآخي بين البشر,وقد وجدت فيك أخا صادقا مخلصا
وهذا يكفيني

تقديري الكبير مع كل الإحترام

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 27/08/2013 21:18:21
الشاعر والأديب المفكر الرفيع كريم حسن كريم حسن السماوي
أكرم بك كريما وحسناو وسماويا شاخصا ببصرك الى الآعالي, حيث شأبيب الرحمة, التي تنقذنا من كلّ نقمة نحن البشر, المسافرون(المسافرين) من الصغر حتى الكبر, ولا ندري ماذا ينتظرنا بعد المتاعب ومشقّة السفر
تحية الوالهين الموقنين المتقلبين في أحوال العشق والهيام; او ليس المحبوب هو من قال: (كلّ يومٍ هو في شأن)
لقد تطرقت أخي الفاضل الى نقطة مهمة وحسّاسة, وقد عرضتها بعمق.. وهي المأساة , والأصحّ الشعور بالماساة.. لقد أذهلتني بقولك أنه لا توجد مأساة إلا في الذهن, وهذه فكرة غاية في العمق, نعم أخي العزيز الشهداء, الذين تقطع أوصالهم بأيدي الطواغيت .هي مأساة بنظر البشر, لأنهم نظروا الى الجسم البشري كشكل يقطع, فاستحوذت على أذهانهم بشاعة المشهد. أما الشهيد نفسه فلديه تصور آخر مناقض فهو ينظر الى تلك اللحظة على أنها انعتاق من اسر الجسد, وقبل لحظات استشهاده, يرى بمشاهدة العيان أنعكاس الصور الرائعة على الضفة الأخرى, لهذا نجد ان معظم الشهداء على مرّ العصور يبتسمون لحظة استشهادهم, كما هو موثق تأريخيا. الأفكار موانع وعقبات, فكل فكرة في الحقيقة مانع, وقد تصبح الأفكار كقضبان السجن.. كثير بل أغلب الناس شيدوا سجونهم بأنفسهم.. فهم السجين والسجان.. المخاوف والأوهام التي تنقلب في عشية وضحاها الى حقائق مجسدة وفيما بعد تتحول الى إيديولوجيات . فما أضيعنا نحن البشر
ما أريد أن أقوله أن الفكر وحده لن يستطيع أن ينقذ ألإنسان, لكنه يستطيع أن ينقذه إذا تناغم مع الحقيقة الكونية الربانية
وأختم حديثي بما قاله أحد الشعراء المعروفين في المهجر, لاشاعر القروي سليم رشيد الخوري:
وقاتل الله في وجدانه بطرا ً
من بعض سلوتهِ أن يمحقَ البشرا
كل الإحترام والتقدير

الاسم: المصور فاطمي الربيعي
التاريخ: 27/08/2013 20:57:33
الشــــــاعرُ الأصيل كالهــــــواءْ بدونـهِ تختنــقُ الحياةْ
قولاجميلا بجمال روحك صديقي الشاعر بدون الشعر تختنق الحروف والكلمات وانتم معشر الشعراء من يبعث الروح فيها.
كن بالف خير صديقي ولاتحرمنا من شعرك و ابداعك .

الاسم: الأزرق / جلال جاف
التاريخ: 27/08/2013 15:41:17
الشاعر القدير الصديق العزيز

جميل حسين الساعدي

احترامي ليراعك الثر وهو يتحف ثقافات والقراء بحرفك النبيل وابداعاتك الادبية الراقية
دمت جميل الحرف ورعاك
احترامي وتقديري العميق

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 27/08/2013 15:39:44
الشاعرة الرائعة إلهام زكي خابط
أشكر لك مرورك الكريم وتوقفك لقراءة القصيدة بكل هذا الإعجاب والإنبهار. كلماتك كانت أجمل هدية, أعتزّ بها, لأنها جاءت من نفس شفافة , وقد خطها قلمك الرهيف بعفويةوصدق

مودتي واحترامي

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 27/08/2013 15:33:13
عزيزي الدكتور بهجت أعتذر لك وللإخوان المعلقين عن وقوع أخطاء طباعية أثناء الرد على تعليقاتهم القيمة.. ففيما يخصك حدث أن كتبت كلمة مترجم خظأ المتجم

اعتذاري ثانية
تحياتي

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 27/08/2013 15:04:00
الشاعر البهيّ سامي العامري
لا شك أنك تعرف عنّي الكثير لأسباب عديدة, من جملتها الشعر, الذي قربنا من بعضنا البعض , ومن الأسباب الأخرى كونك تعيش في المانيا وتتابع الأخبار بشوق ولهفة على الساحة الثقافية الألمانية. الرواية التي ألفتها, والتي نشرت لثلاث مرات بالألمانية اسمها( تركة لاعب الكريات الزجاجية) , والتي هي تكملة لرواية الأديب الألماني الحاصل على جائزة نوبل هيرمان هسة, وكما تعرف تركت الرواية صدى في الوسط الثقافي الألماني وعلى أثر ذلك تسلمت دعوة من بيت ثقافات العالمHaus dr Kulturen der Welt لإلقاءمحاضرة عن روايتي, وقد لبيت الدعوة, أعقبها مباشرة لقاء إذاعي معي, استمر نصف ساعة,أجرته معي محطة الإذاعة الألمانية المعروفةDeutsche Welle . بيت ثقافات العالم من أهم وأكبر المؤسسات الثقافيةفي ألمانيا, بل و في اوربا ,التي تهتم بثقافات وآداب الشعوب الأخرى, وسبق ان دعت الدار شعراء وأدباء عرب مثل الروائي صاحب رواية مدن الملح عبد الرحمن منيف والشاعر أدونيس, وجمال الغيطاني والشاعر نزار قباني وغيرهم . اخي بخصوص ما ذكرته بخصوص ترجمة اليقظة والجنون , أحب ان أشير الى أن الترجمة الحرفية لبعض العبارات الى لغة اخرى يفقدها دلالتها ويستغلق فهمها على قارئ اللغة المترجم إليها.. أضرب لك مثلا الأية القرآنية رقم 22 من سورة قاف, حيث وردت الجملة التالية ( فبصرك اليوم حديد) , لو ترجمناها حرفيا, لما كان لها معنى, لكن لو ترجمناها معنى , استطاع القارئ الألماني أن يستوعبها , فقد ترجمها الأستاذ هوفمان في ترجمته للقرآن الكريم هكذا :: und Heute ist dein Blick scharf فمعنى حديد هنا ثاقب قوي أي إن نظرك قوي نافذ, فلو ترجمنا كلمة الحديد بما يقابلها في اللغة الألمانية, لما كان للجملة أي معنى. وقد حدث معي مرة أن أعطاني أحد الأخوة العرب إطروحته الدكتوراه في العلوم السياسية لأطلع عليها وأنقح لغتها الألمانية, أتذكر أنني مررت بعبارة ( قانون الغابة) فغيرت الترجمة, لقد ترجمها الأخ حرفيا بشكل صحيح , لكنه غير مستعمل أوشائع في الكتب كمصلح. فالمصطلح الشائع والمستخدم أكاديما هو Das Gesetz der Willkür وليسdas Gesetz des Waldes اعترض الأخ علي وقال ما كتبته صحيح, فقلت له المؤلفات الألمانية هي الحكم بيننا , وحين اطلع نفسه على عدد من المؤلفات , التي ورد فيها المصطلح اعتذر وشكرني.. المشكلة التي لاحظتها عند عدد من المترجمين العرب هو اعتمادهم الكلي على القواميس والمعاجم في الترجمة. المعاجم وحدها لا تكفي للترجمة , هي مرشد ودليل . أما المترجم الناجح حسب رأيي ورأي حبراء وعلماء اللغة هو من يقرأ كثيرا في اللغة, التي يترجم عنها. أعتذر عن الإطالة
وأقول لك كل الشكر على التعليق الجميل
مع الود والتقدير

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 27/08/2013 13:15:14
الشاعر المبدع والمتجم الحاذق د. بهجت عباس
تحية عطرة
أفرحنى ان القصيدة نالت رضاك بشقيها العربي والألماني,
والتي ذكرتك بشاعر رائع هو هولدرلين, الذي عانى كثيرا من مجتمعه, وقد وصف ذلك في شعره بلغة شعرية عالية الجودة, لقد علقت بذهني قصيدته الجميلةDie Hälfte des Lebens (نصف الحياة)
فلك مني ألف سلام وسلام مع باقة ورد فل وياسمين وجوري
مودتي

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 27/08/2013 12:22:23
القاصة المبدعة سنيّة عبد عون رشو
أختي الفاضلة أشكر لك هذا الإهتمام بما أنشر من شعر ويسعدني أن أسمع هذامنك, وأنت القاصة العراقية, التي أقرأ بسرور كتاباتها لما تتسم به من صدق وواقعية

أتمنى لك الموفقية والنجاح

احترامي وتقديري

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 27/08/2013 10:58:58
صديقي الغالي الشاعر المتألق والناقد البارع جمال مصطفى
تحية عطرة
أجمل ما في تعليقك هذاهو الصراحة.. وبما أنك شاعر معروف إلا أنك نأيت بنفسك أن تحابي الشعراء زملائك في المهنة.. وهذا ما يجعل منك ناقدا متميزا يشار إليه بالبنان.
في نظري العالم شعر . في كل صفحة من هذا الكون الرحب ترك الشعرله اثرا.. الشعر مرتبط بالشعور والإحساس , وموتهما هو موت الحياة. الحياة التي تسير على نمظ آلي رتيب هي شكل من أشكال الموت, ومن هنا ياتي دور الشاعر في رفد الحياة بدفقات مشاعره واحاسيسه وصوره العاكسة لروح الجمال الكامنة في الأشياء.
أنت تعيش في الدنمارك, وبالتأكيد تتذكر قول الفيلسوف الدنماركي كيركيجارد(.. الشعر مفتاح الوجود..) بصيرة الشاعر هي اتي تفتح لنا مغاليق الأمور.. والمقصود هنا الشاعر الحقيقي, الذي عرف حقيقة الأشياء وخبرها وحمل لناشيئا من سحره.
أتفق معك إن نهاية شاعر بعينه لا تعني أبدا نهاية العالم
فهناك من يبالغ في الأمر الى حدّ التخريف والهلوسة.
لكن ما عنيته في قصيدتي هو أن الحياة لن تكون حياة بالمعنى الفطري, الذي جبلت عليه المخلوقات, حين يغادرها الإحساس بالجمال والشعور بروعة ما فيها , مما يسرّ النفس ويجذبها. عليك أن تتخيل عالما تحكمه القوة المجهزة بكل آلات الدمار, والتي لا ترى الفرد إلا جنديا ينفذ أوامرها بدون نقاش او اعتراض. فماذا تعني الحياة في عالم كهذا, يحرّم عليك حتى الصراخ, حتّى التأوه. ها هنا تكمن أهمية الشعر والشاعر كمبشر بالخلاص من شرور العالم ووحشيته. هذا هو المعنى الرئيس , الذي أكدته في قصيدتي
دمت للشعر والنقد
مع كل الودوالتقدير

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 27/08/2013 10:20:58
الشاعر المبدع الرائع الحاج عطا الحاج يوسف منصور
امتناني الكبير مع كل الإعتزاز بما خطه يراعك من كلمات الثناء والتكريم
الكلمة الصادقة يخشاها الطغاةعلى مرّ العصور, والتأريخ يروي لنا فصولا طويلةن عمّا تعرض له الشعراء والأدباء والمفكرون, ويكفي ان نذكرهنا مثالا واحدا هو ما جرى للشاعر غارسيا لوركا على يد الطاغية فرانكو

دمت متميزا بإبداعك الشعري
مع أجمل التحايا والتقدير

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 27/08/2013 10:12:39
نعم أخي العزيز المتألق على الدوام نثرا وشعرا عبد الفتاح المطلبي
إنها فترة السبعينات, التي انطلقت فيها وحوش الشر من عقالها, لتشنّ حربها على الأقلام الصادقة المتشبثة بحبها للخير والوطن, الفترةالتي تألقت فيها الثقافة العراقية في سماء الإبداع.
أخي العزيز الكلمات عاجزة على الرد على عبارات الثناء, التي فاض بها قلمك الرهيف.
دمت متألقا دوما, أخا عزيزا وفيّا

مودتي وتقديري

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 27/08/2013 10:03:12
الأديب الرفيع د. عصام حسون
في فترة السبعينات, لم يبق في الوطن ٌإلا عدد قليل من الأدباءوالشعراء المبدعين, فالثقافة العراقية المعروفة برموزها هاجرت وتوزعت في المنافي و في مغارب الأرض ومشارقها, وعانت ما عانت من طروف المنفى والتشرد, إضافة الى ذلك فرض عليهم حصار إعلامي من قبل المؤسسات الإعلامية العربية, فكان علييهم ان يواجهوا قدرهم بأنفسهم, ويرفعوا
من شأن الكلمة الصادقة رغم كل المعوقات.
لقد كان حب الوطن هو زادنا الروحي في رحلة الغربة القاسية
أشكرك جدا على تعليقك القيّم, الذي يفيضُ ودّا وصدقا
عاطر التحايا مع التقدير

الاسم: كريم حسن كريم السماوي
التاريخ: 27/08/2013 09:16:23
المبدع جميل حسين الساعدي
قولك : ماأعظم المأساة حيــــن يموتُ الشــاعرُ الغرّيدْ
لم توجد في الدنى مأساة بل بلحاظ الفكر وأحتباس الأشياء في أذهان الآخرين على قيد الأقصاء وليس الأمتثال لأرادتها أوالتلبس بها عند البعض الآخر وهذا هو الايهام بالوطء.
بطبيعة الإيجاد الشيء يتقوم بذاته تبعاً لأستدراجه في الحال من حيث مقتضى الآثار وليس الأفعال لأن المرء هو من مقومات الحدث إن وجد له وجود مادي مقرون بالأثر المعنوي كالمنفعة على أصطلاح العرض.
وبذلك يوهم المرء نفسه بأنه في مأساة بل هو في مقدمات نعيم الفصل الذي يندرج فيه فناء الخلود في الفناء قبل الوجود ، وهذا من الآلاء التي تطرأ على الكائن دون علمه إن تحفه البصيرة فلذا تسمى مأساة باللفظ فتأز النفوس منها وحمكة بالمعنى فتزهو بها الروح نحو الموعظة.
وقولك : حيــــن يموتُ الشــاعرُ الغرّيدْ
فهنا أطراء جميل منك ياجميل اللفظ ودماثة الخلق ولكن الشاعر لايموت بل تفنى الأعيان وتبقى الأسماء على حدي الموضوع بمختلف صوره ولكن المحتوى يزرع الأثر الصالح والطالح فالأول يجعل النفوس تتوخى الحذر وتجنب الأخطار ، والثاني التماس خطرات المعية وإيحائها في الذات البشرية وكل شيء ينطقه المرء لايذهب سدى سواء أكان خيراً أوشراً بل يحفظ ففي الخير ثواب وفي الشر عقاب من حيث المتناع عن الأمر الحقيقي دون المجاز وقال الله سبحانه وتعالى ( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ) فهنا لايفنى التغريد ولايتسربل الوعيد .
هذا ولك التقدم والأزدهار في شعرك المختار وأنت تنعم بالصحة والوقار.
كريم حسن كريم السماوي

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 27/08/2013 05:47:53
ما أعظم المأساة!

حيــــن يموتُ الشــاعرُ الغرّيدْ

وهو على قيثــــــارهِ

لمْ يُكمـلِ النشيـــــــدْ

ما أعظــــمَ الخســـــارة!

حيــــنَ يموتُ الحلـــــمُ الجـــــديدْ

ولمْ يزلْ في مهــــدهِ وليـــدْ

الشاعر العذب جميل الساعدي
ثق بأننا فخورين بك وبكل عراقي كان أم عربي في أن يبرز
بهذا الشكل الجميل المفرح في الدول الاوربية وكذلك الدول الاجنبية الاخرى ، وهم يقدرون الادباء والشعراء
أعظم تقدير
هنيئا لك هذا الانجاز الكبير فأنت تستحقه بجدارة
مودتي
إلهام

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 26/08/2013 22:15:32
وثائق أحسن الشاعر الرائع جميل الساعدي إذ نقلها هنا وهي ليست سوى مثال
فالساعدي كما أعرفه له مشاركات وترجمات عن الألمانية وإليها من العربية شعراً ونصوصاً أدبية وأقوالاً في مجال الحكمة
ناهيك عن روايته باللغة الألمانية والمعروفة داخل الوسط الثقافي الألماني : تكملة لعبة الكريات الزجاجية ...
وأما عن القصيدة نفسها فهي رائقة واضحة المعاني وعميقة في ذات الوقت دون غموض أو أية مربكات لغوية
ومن حيث ترجمتها الألمانية فهي قاربت العربية بجمال وغم أن الخاتمة der sehende Wahn
تُرجِمت بالجنون الرائي ... وهذا يؤدي الغرض كذلك
تحيات ومودة للساعدي وإلى المزيد من الأعمال الموثقة

الاسم: بهجت عباس
التاريخ: 26/08/2013 21:38:40
الشاعر الشجيّ الغرّيد جميل حسين الساعدي
تحية المساء الجميل

حيـــــنَ يموتُ الشـــاعرْ
تفقـــدُ طعْمَ لونــها الأزاهـــــرْ
ويرحــــــلُ الفجـــرُ معَ الغسـَــقْ
لأنّ صوتَ الشــــــاعر اختنـــــقْ
الشــــــاعرُ الأصيـــلُ كالهــــــواءْ
بدونـــــــهِ تختنــقُ الحيـــاةْ

ترتيل شعريّ متناغم جميل.

ولكنّ من يُصغي إلى الشاعر في زمن عجيف كالذي نعيش فيه وفي الآذان صمم؟ ومن قبل شكى الشاعر الألماني هولدرلين في المقطوعة السابعة من رائعته (خبز وخمر) فقال:

وما فائدة الشعراء في زمن عَجـيف؟
ولكـنْ ، كما تقـولُ ، إنَّهم مثلُ كهّـانِ إلـه الخمر المقدّسـين، الذين تجَوّلوا في ليلة مقدّسة من مكانٍ إلى آخرَ.

القصيدة بشقّيها العربي والألماني جميلة المعنى والنغم
وقد أبدع فيها شاعرنا البارع جميل حسين الساعدي أيّما إبداع .

ألف تحية وباقات من الورود الفوّاحة.

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 26/08/2013 21:01:06
وتفقـــدُ الأشياءُ روحَ السحـــرْ

الكونُ لولا الروحُ لولا الشعـرْ

مفــازةٌ من الرمـــــالِ السمرْ

أمسِ رأيتُ الشــــــاعرْ

تحـــــوطُهُ الخنـــاجرْ

ينزفُ فـــــي الشوارعِ الكئيبه ْ
..............................................
لا تفوتني قصيدة من قصائدكم التي تنشرونها في المواقع بالرغم من عدم التعليق لكم في ايام عدة ...لان الصمت في محراب الجمال هو الاحساس بالحياة التي يطمح اليها الانسان
قصيدة مبهرة كما ابداعكم الذي ألفناه

الاسم: جمال مصطفى
التاريخ: 26/08/2013 18:45:21
الشاعر الجميل جميل الساعدي

ودا ودا

( وتصبح النجمات

في افقها فحمات ) هذا حين يموت شاعر

سعدي يوسف مرة قال في رثاء السياب :

(حيث الحضارة اوقفت سنتين لما مات شاعر)

وقال البريكان ايضا : (حين يعم الخراب هذا العالم

تبقى لامعة عيون الأطفال وأصوات الشعراء)

ولكن ألا ينطوي هذا الكلام من الشعراء عن الشعراء

على مبالغة من نوع ما ؟ لا اريد التقليل من مكانة

الشاعر ولكن الشعراء يرون العالم مختلا بدونهم وهو

كذلك و لذا فان اي رثاء لشاعر هو في الحقيقة خوف

على العالم من الغرق في العادي , خوف على الفجر

اذا مات الديك , وماتت الطيور في الغابة , لهذا

موت الشاعر فجيعة وهو موت طبيعي فكيف اذا كان موته

اغتيالا ؟

جميل الساعدي كل قصيدة جديدة وأنت شاعر مبدع

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 26/08/2013 18:15:10
أخي الشاعر الجميل جميل الساعدي

تحفة أتحفتنا بها أيّها الشاعر الذي تحدّى الخناجر
وملأ الكون بصوته ليقولَ لا لن يموت شاعر .

رائع أنتَ في كلِّ ما تكتب أيها الشاعر الشاعر .

تحياتي العاطرة بالودِّ لكَ مع أطيب الامنيات .

الحاج عطا

الاسم: عبد الفتاح المطلبي
التاريخ: 26/08/2013 17:51:09
قصيدة رائقة تحمل روح زمنها
نكهتها تعيدني إلى تلك القصائد السبعينية التي ميزت ذلك العصر بموسيقاها وروحها الجميل
الشاعر الكبير الأستاذ جميل حسين الساعدي
توثيقك لمساهماتك في بلاد الغربة مصدر فخر لكل أصدقائك
تقبل مودتي الدائمة وفخري بك عراقيا فذا، دمت بكل خير

الاسم: د.عصام حسون
التاريخ: 26/08/2013 17:18:14

أمسِ رأيتُ الشــــــاعرْ

تحـــــوطُهُ الخنـــاجرْ

ينزفُ فـــــي الشوارعِ الكئيبه ْ

يحملُ فوقَ ظهرهِ صليبـــهْ

يرشــقُهُ الجــلّادُ بالحجـــارة

الشاعر القدير والمبدع جميل حسين الساعدي!
أرق التحايا لكم ..
كم جميلة هذه الوثائق التي تسجل تاريخا لامعا ومشرقا في مساهماتكم للمهرجانات الشعريه العالميه في مرحلة عنفوان الشباب..أخي الساعدي, عندما يكبل الشاعر أو يعتقل أو يصادر شموخه وهيبته, فاعلم ان الحياة والدنيا تكون قد فقدت بريقها وأصبحت فاقده للروح والنكهة والحب والجمال..أبدعتم في شبابكم والابداع متواصل لديكم ومستدام..تحياتي لكم مع التقدير!




5000