..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لا للتعصب ...

محمد حسين مخيلف

امران متناقضان : الاول كم هو جميل ان نشاهد بلدنا والبلدان العربية الاخرى تنعم بالامن والامان وهذا شعور يبعث لصاحبه سعادة متناهية وفرح ليس له حدود . والامر الاخر كم هو محزن ان تعم الفوضى في بلدنا او في اي بلد من بلدان العالم وان تراق الدماء وتنتهك الحرمات وتنهب الاموال . ولعل هذان الامران متناقضان في اغلب معطياتهما والنتائج التي سينتهيان اليه لكن هناك شيء مهم ان لم يتواجد في الامر الاول فيعم السرور في قلوب الشعوب واما ان تواجد في الامر الثاني فسيبعث الدمار والخراب وهذا العنصر هو التعصب الاعمى الذي دخل الى بلداننا العربية من اوسع الابواب من دون سابق انذار . وبالتأكيد ان العراق احد هذه البلدان التي اصابها ما اصابها من دمار ومشاكل كبيرة متعددة الاوجه وهناك من يريد ان يبعد العراق عن هذا الواقع الحقيقي الذي يلمسه من يمتلك رؤية صحية في التحليل وبعداً في الافق بعد ان لعبت الطائفية المقيتة دور كبير في تمزيق مايمكن تمزيقه من مكوناته العديدة وكما لايخفى على احدا ان اغلب هذه المشاكل تعود الى العنصر الرئيسي الذي افتتحنا فيه مقدمة المقال وهو التعصب . ليظهر هذه المرة بعيدا عن اروقة السياسة وخفاياها وينتحل حلة جديدة تكرست في الجلوس على مدرجات ملاعبنا الرياضية متخفياً بزي جميل وهو زي الرياضة البريق ليكشر عن انيابه في عدد من مباريات دوري النخبة العراقي التي وقعت فيها اعمال شغب اودخول غير مبرر لعدد من الجمهور الى المستطيل الاخضر وهذه الاحداث تستحق الوقوف عندها لوضع النقاط على الحروف من اجل ردعها بصورة نهائية وبالطرق المناسبة . فوضى الملاعب وشغب الجماهير الذين غادرا اغلب ملاعب كرة القدم في البلدان المتقدمة عادا وظهرا في ملاعبنا بصورة قبيحة من خلال الاعتداء المتبادل بين جماهير عدد من الفرق العراقية وخصوصا في المباريات التي يكون احد اطرافها نادٍ من اندية العراق الشمالية وهذه علامة من علامات التخلف والتراجع في الثقافة الرياضية لأنها ان استمرت فأن الدوري المحلي سينهار بسبب فقدان اهم مميزاته الجميلة وهي متابعة الجماهير وحضورها الى الملاعب في اصعب الظروف التي مر ويمر بها عراقنا الحبيب ولابد هنا ان نثني على دور لجنة الانضباط في الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم الذي لم تتهاون في هذا الموضوع متمنين ان تكون قرارات هذه اللجنة اكثر حزماً وصلابة للحفاظ على بريق الملاعب العراقية المتمثلة في حشود الجماهير والتي تتميز بها ملاعبنا عن اغلب ملاعب المنطقة ......

محمد حسين مخيلف


التعليقات




5000